English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

اتفاق "بلا قيمة" لحل القضية الفلسطينية!

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2003

ياسر عبد ربه

ذكرت مصادر إسرائيلية أن سياسيين بارزين من قوى اليسار بإسرائيل يعملون مع مسئولين فلسطينيين من بينهم الوزير ياسر عبد ربه على صياغة اتفاق لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يطلق عليه اسم "اتفاق سويسرا"؛ الأمر الذي اعتبره خبراء سياسيون في تصريحات أدلوا بها لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 9-10-2003 سيكون اتفاقا "بلا أي قيمة، ولن يتمخض عن نتائج مهمة"، في ضوء تسيد اليمين الإسرائيلي المتشدد الساحة السياسية الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن المصادر الإسرائيلية التي وصفتها بالمطلعة الخميس قولها: إن بلورة الاتفاق وصلت إلى "مرحلة متقدمة جدًا"، وسيتم عقد اجتماع من أجل إحراز مزيد من التقدم خلال الأيام الثلاثة المقبلة في الأردن.

يوسي بيلين

وذكرت الصحيفة أن من بين الشخصيات التي تشارك في صياغة الاتفاق رئيس حركة "شاحر" الإسرائيلية يوسي بيلين، والوزير الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه.

ووفقا للمصادر الإسرائيلية التي نقلت عنها الصحيفة؛ فإن الاتفاق المقترح يضع "حلول" القضايا الرئيسية في النزاع العربي الإسرائيلي، وأضافت قائلة: إن الاتفاق حقق تقدما جذريا بشأن قضية اللاجئين، وتمت خلاله صياغة "حلول إبداعية"، أبدى خلالها الجانب الفلسطيني "مرونة كبيرة"، على حد تعبير تلك المصادر التي لم توضح طبيعة هذه الحلول.

ويعتبر الاتفاق وثيقة للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون أساسا لحل قضايا عدة، من بينها قضية المستوطنات.

وتدعو وثيقة كلينتون التي أعلن عنها في يناير 2000 إسرائيل إلى أن تتنازل عن غالبية مستوطناتها، وعلى رأسها إريئيل في الضفة الغربية، لكنها تعطيها الحق في الاحتفاظ بعدة مناطق استيطانية في "جوش عتسيون"، وحول مدينة القدس، بما فيها "معاليه أدوميم".

وقالت يديعوت أحرونوت: إن الاتفاق يقضي بتقسيم القدس إلى جزأين، وفق وثيقة كلينتون التي جاء فيها: "إن كل ما هو يهودي لليهود، وكل ما هو عربي للعرب". ويدعو الاتفاق أيضا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى اعتبار أن تلك الوثيقة نهائية كجزء من التفاهمات بينهما، وأن قبوله يعني ألا يكون لأي جانب مطالب إضافية من الطرف الآخر.

وأشارت الصحيفة إلى أن التوقيع على الاتفاق المطروح تأجل مرارًا في السابق، في أعقاب اعتراضات الجانبين على عدد من النقاط الواردة فيه. وأشارت إلى أن الاتفاق تمت صياغته خلال السنة الأخيرة بتمويل سويسري وبمشاركة جهات دولية أخرى، منها اليابان والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وبعلم الرئيس ياسر عرفات. غير أنه لم يتسن تأكيد هذه الأنباء من مصادر السلطة الفلسطينية.

ومن جانبه قال د.جهاد عبد الملك عودة أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان، الخبير في الشئون الإسرائيلية: "إن اتفاقية سويسرا لن تفضي إلى حل حقيقي ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

سيادة اليمين الإسرائيلي المتشدد

جهاد عودة

وأكد عودة أن المجتمع الإسرائيلي يعيش حاليا "عصر اليمين المتشدد"، وأبدى الخبير في الشئون الإسرائيلية دهشته إزاء ما اعتبره "عقد آمال على مجموعة اجتماعات لمجموعة من اليساريين الإسرائيليين خارج الأحزاب، ليس لها أي تأثير يُذكر في الوقت الحالي، ولا بعد 6 أعوام على أقل تقدير".

وأبدى د.عودة دهشته لكون حركة شاحر (الفجر) الإسرائيلية ممثلة في رئيسها "يوسي بيلين" هي الطرف الرئيسي في اتفاقية سويسرا مع الوزير الفلسطيني "ياسر عبد ربه".

وقال: إن "شاحر" هذه عبارة عن مجموعة من الديمقراطيين الاشتراكيين في إسرائيل، وكانت تريد تشكيل حركة كبيرة داخل حزب العمل برئاسة بيلين لكي يتحول حزب العمل إلى الاشتراكية. وأضاف الخبير أن الحركة تحالفت في سبيل ذلك مع زعيم المعارضة رئيس حزب ميرتس اليساري "يوسي ساريد"، إلا أنهما فشلا في الانتخابات، وبالتالي "فلا أهمية لهذه الحركة، ومن ثم لا أهمية حقيقية لاتفاقية سويسرا".

وتطرق د.جهاد عودة إلى قضية التمويل السويسري لهذه المباحثات، موضحا أن سويسرا تنتهج نفس نهج جيرانها من الدول الإسكندنافية مثل النرويج وفنلندا التي تسعى لإيجاد دور لها على الساحة الدولية، خاصة بعد انضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة، وهي تملك قوة مالية ضخمة تؤهلها للقيام بدور مثل هذا، لكنه في النهاية يهدف إلى مصلحتها في المقام الأول مقابل مبلغ مالي هزيل يتم دفعه لكلا الطرفين.

وتعليقا على ما ذكرته الصحيفة بشأن رعاية الولايات المتحدة لذلك الاتفاق قال "حسام وهيب" الباحث المصري في الشئون الإسرائيلية: "لا يمكن التأكيد على أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ترعى مثل هذه الاتفاقية، خاصة إذا ما قرأنا جيدا التقرير الإسرائيلي بهذا الشأن، الذي أشار إلى أن الرئيس عرفات هو أحد المشاركين في رعاية الاتفاقية، وكلنا يدرك مدى الفجوة بين بوش وعرفات".

من جهته قال د.وحيد عبد المجيد الخبير بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية: "إن مشروع اتفاقية سويسرا مثله مثل أي مشاريع اتفاقيات أخرى تكررت محاولة صياغتها عشرات المرات في السنوات الماضية، وفي النهاية فإن نتائجها تكون ضئيلة للغاية".

ورأى د.عبد المجيد أن "الفلسطينيين يقومون بمثل هذه الاتصالات حتى مع أطراف إسرائيلية ليست ذات ثقل وتأثير في المجتمع الإسرائيلي حاليا، لا لتحقيق هدف التوصل إلى اتفاق معين.. بل لوجود أهداف أخرى لديهم من وراء هذه الاجتماعات والمفاوضات، منها على سبيل المثال كسب التعاطف الدولي لهم".

رفض مسبق من شارون

وأشار د.عبد المجيد إلى هجوم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الأربعاء 8-10-2003 على أعضاء اليسار، واتهامهم بالعمالة بسبب إجرائهم لهذه الاتفاقية مع الفلسطينيين دون علم الحكومة، وقال: "هكذا أوجد الفلسطينيون معارضة داخل الجمهور الإسرائيلي لشارون، وهو أحد أهداف اتصالاتهم مع أطراف إسرائيلية".

واعتبر الباحث في الشئون الإسرائيلية بجامعة عين شمس أحمد المدبولي "أن هذه المفاوضات توضح أن هناك بارقة أمل ولو قليلة في أنه يوجد داخل المجتمع الإسرائيلي من لا يزال محتفظاً بفرص السلام رغم الاتجاه العام داخل المجتمع باعتناق أفكار اليمين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع