English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

هولندا: لا خطر من التعليم الإسلامي

أمستردام - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2003

مجموعة من مسلمات هولندا

بعد ما يزيد عن السنتين من الحملات العدائية في وسائل الإعلام برأت لجنة التحقيق التي شكلتها وزارة التعليم الهولندية المدارس الإسلامية -الابتدائية والثانوية على السواء- من تهم نشر الكراهية والأفكار المتطرفة بين طلبتها التي وجهها من قبلُ عددٌ من القوى السياسية المتعصبة ضد الإسلام والمنظمات القريبة من اللوبي الإسرائيلي في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وقد أورد تقرير اللجنة الوزارية الهولندية الذي نشر الأربعاء 8-10-2003 "أن التعليم في المدارس الإسلامية ليس في مواجهة مع القيم الأساسية للدولة الديمقراطية، وأنه ليس في تناقض أو تعارض معها، كما أن المدارس الإسلامية لا تحض في برامجها على الكراهية أو تعيق اندماج طلبتها في المجتمع الهولندي".

وقالت "هانكا فان هاينينخن" عضوة لجنة التحقيق الوزارية في اتصال مع "إسلام أون لاين.نت" الخميس 9-10-2003: "لقد زرنا خلال سنة 2002 عشرين مدرسة إسلامية من مجموع أربعين في مختلف أنحاء هولندا، وقمنا بتحقيق جيد هذه المرة في مناهج دروس التربية الدينية، ونستطيع القول بكل ثقة: لم نجد أي قضايا قد يفهم منها أن هناك تعارضا بين هذه المناهج ونظامنا الديمقراطي".

وتضيف المسئولة الهولندية: "إن كل ما وجدناه في عدد قليل من المدارس الإسلامية أن المدرسين ليسوا على كفاءة جيدة على مستوى طرق التلقين والتمكن من اللغة الهولندية، أما فيما يتعلق بالمقررات الدراسية فهي ذات صبغة دينية صرفة، ولا تلقن الطلبة أي قيم أو مبادئ تتعارض مع الطابع الديمقراطي للدولة أو الصفة التعددية للمجتمع".

ترحيب إسلامي

وفي أول رد فعل على تقرير لجنة التحقيق الوزارية أعرب اتحاد الهيئات الإدارية للمدارس الإسلامية في هولندا، في رسالة وجهها إلى وسائل الإعلام الهولندية، عن رضاه عن النتائج التي توصلت إليها اللجنة، على الرغم من اعتراضه على الطريقة التي عمل بها المحققون، حيث بدوا للمشرفين على المدارس كأنهم أعضاء في لجنة تحقيق أمني وليسوا مسؤولين في وزارة التعليم.

يذكر أن المدارس الإسلامية في هولندا -التي يبلغ عددها 40 مدرسة بين ابتدائية وثانوية- ممولة بالكامل من خزينة الدولة الهولندية، وتعمل وفقا لمناهج التعليم الرسمية، كما تعتمد اللغة الهولندية كلغة أساسية للتعليم، غير أنها تتميز عن المدارس الأخرى العلمانية والمسيحية بتخصيصها حصصا لتدريس التربية الإسلامية والقرآن واللغة العربية، وباتخاذها مرجعية ثقافية إسلامية في تدريس العلوم الإسلامية.

وكانت المدارس الإسلامية في هولندا قد تعرضت لهجمات شديدة من قبل السياسيين ووسائل الإعلام منذ وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة؛ حيث اتهمت هذه المدارس بنشر مشاعر الكراهية للغربيين واليهود بين طلبتها، وتزويدهم بأفكار دينية متطرفة قد تقودهم إلى ممارسة العنف في المستقبل؛ وهو ما أدى إلى تشكيل اللجنة الوزارية.

غير أن تحقيقات المسئولين الهولنديين أثبتت باستمرار عدم صحة الاتهامات الموجهة للمدارس الإسلامية، كما أثبتت عدم تعارض مناهجها الدراسية مع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع الهولندي.

وتعتبر شبكة المدارس الإسلامية في هولندا الممولة من قبل الحكومة مكسبا مهما من المكاسب التي حققتها الأقلية المسلمة في هولندا، عجزت غالبية الأقليات المسلمة في الدول الغربية الأخرى عن تحقيقه إلى الآن؛ حيث ما تزال المدارس الإسلامية الموجودة في عدد من الدول الأوروبية مدارس خاصة ممولة من قبل أولياء الطلبة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع