|

|
تعزيزات
إسرائيلية بحدود سوريا ولبنان
|
|
القدس-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 7-10-2003
|
 |
|
تعزيزات إسرائيلية على الحدود اللبنانية |
نشرت
إسرائيل تعزيزات عسكرية على حدودها
الشمالية مع لبنان، والشرقية مع
سوريا، حسبما ذكرت الإذاعة
الإسرائيلية العامة مساء الثلاثاء
7-10-2003.
يأتي
ذلك في أعقاب تهديدات صدرت من مسئولين
إسرائيليين لسوريا ولبنان بالتعرض لـ"مخاطر
جسيمة" إذا تركتا ما أسموه بـ"الإرهابيين"
ينشطون على أراضيهما.
وأوضحت
الإذاعة أن الجيش نشر بطارية مدفعية
إضافية في القطاع الشرقي للحدود مع
سوريا لمواجهة أي احتمال. ورفض الناطق
باسم الجيش الإدلاء بأي تعليق على هذه
الأنباء، وذلك ردا على سؤال لوكالة
الأنباء الفرنسية.
وكان
اللواء "بيني جينتس" قائد المنطقة
الشمالية في الجيش قد قال للإذاعة
العسكرية مساء الإثنين 6-10-2003: "نلاحظ
تعزيزًا للنشاطات من الجانب اللبناني،
نحن موجودون أمام جهاز بأكمله يقف على
رأسه إيران وسوريا، هذه عمليات خطيرة
بالنسبة لسوريا ولبنان، وإذا تركا
الإرهابيين ينشطون على أراضيهما
فسيتعرضان لمخاطر جسيمة"، على حد
قوله.
 |
|
نقل الجندي الإسرائيلي القتيل |
وخيم
التوتر اليوم الثلاثاء على حدود
إسرائيل الشمالية بعدما صعدت إسرائيل
من عدوانها على سوريا ولبنان. فقد
هاجمت إسرائيل فجر الأحد 5-10-2003 موقعا
في منطقة عين الصاحب على بعد 15
كيلومترا من العاصمة السورية دمشق،
زاعمة أنه معسكر تدريب لناشطين من حركة
الجهاد الفلسطينية، وهو ما نفته
الحركة.
كما
أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن جنديا
إسرائيليا قُتل بعد ظهر الإثنين برصاص
مصدره لبنان، على حد زعمه.
وقال
المتحدث الإسرائيلي مساء الإثنين: "إن
قناصة من حزب الله اللبناني فتحوا
النار بعد ظهر الإثنين باتجاه دورية
على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وقد
رد أفرادها على مصدر إطلاق النار".
وأكد
المتحدث أن "الجيش (الإسرائيلي) لن
يسمح بأن يكون مدنيون أو عسكريون هدفا
لإطلاق النار".
ومن
ناحيته اتهم مسئول إسرائيلي -فضل عدم
الكشف عن هويته لوكالة الأنباء
الفرنسية- حزب الله بتصعيد التوتر في
المنطقة، زاعما أن طهران ودمشق تقدمان
دعما لحزب الله.
وقال
المسئول: "بدون موافقة سوريا فإن حزب
الله لم يكن قادرا على الانتشار على
الحدود".
وفي
بيروت نفى حزب الله الذي نشر مقاتليه
على طول الحدود، في بيان له، أي
مسئولية عن تبادل إطلاق النار الذي حصل
غداة الغارة الإسرائيلية على سوريا.
وفي
تصعيد إسرائيلي آخر أعلنت الشرطة
اللبنانية عن استشهاد طفل لبناني
وإصابة شقيقه، في سقوط قذيفة
إسرائيلية مساء الإثنين في بلدة
الحولة جنوب لبنان التي تبعد 5
كيلومترات عن الحدود الإسرائيلية.
وقالت الشرطة: إن القذيفة -التي لم يحدد
عيارها- أصابت منزلا في البلدة؛ وهو ما
أدى إلى مقتل علي نادر ياسين -6 أعوام-
وإصابة شقيقه أحمد -8 أعوام- في رأسه.
|