English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إخوان سوريا يدعون النظام لتغيير سياساته

نيقوسيا- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 6-10-2003

أحد المباني المدمرة في موقع عين الصاحب الذي قصفته إسرائيل

نددت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا الإثنين 6-10-2003 بالغارة الإسرائيلية التي استهدفت العمق السوري فجر الأحد 5-10-2003، ودعت في الوقت نفسه النظام في سوريا إلى تغيير سياساته الداخلية عبر "تمتين الجبهة الداخلية والانفتاح على الشعب لمواجهة كل الاحتمالات".

وفي بيان صدر من لندن عن المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا "علي صدر الدين البيانوني" ووصلت نسخة منه إلى وكالة الأنباء الفرنسية في نيقوسيا، دعا مراقب الجماعة المحظورة في سوريا إلى "مواجهة العدوان (الإسرائيلي) والضغوط والتهديدات المتزايدة على بلدنا الحبيب عبر المبادرة إلى اتخاذ الخطوات الضرورية التي تؤدي إلى الانفراج الداخلي والانفتاح على الشعب؛ لتعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية".

وانتقد البيانوني سياسة النظام السوري، داعيا إلى "اتخاذ أقصى درجات التعبئة والاستعداد وحشد جميع الطاقات لمواجهة كل الاحتمالات، بدلا من السير في طريق الرضوخ والإذعان وتقديم التنازلات والاكتفاء بتقديم الشكاوى والاحتجاجات"، في إشارة إلى الشكوى التي رفعتها سوريا إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل إثر الغارة، في إطار توجه دمشق للتصدي للغارة الإسرائيلية بالطرق الدبلوماسية.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قصف فجر الأحد 5-10-2003 موقع عين الصاحب في عمق الأراضي السورية على بعد 15 كيلومترا من دمشق، وادعى أنه تابع لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تبنت العملية الاستشهادية السبت 4-10-2003 في حيفا، والتي أسفرت عن مقتل 19 إسرائيليا، إضافة إلى استشهاد منفذتها الفلسطينية. وأكدت دمشق أن القصف استهدف منطقة مدنية، فيما نفت الجهاد وجود أي قواعد تدريبية لها خارج الأراضي الفلسطينية.

وبعد أن ندد البيان بالغارة الإسرائيلية اعتبر أن "العدوان الصهيوني ليس سوى محاولة يائسة لتصدير أزمته الداخلية والتغطية على فشله الذريع أمام مقاومة الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة".

يشار إلى أن مواجهات دامية وقعت في فبراير 1982 بين قوات الأمن السورية وناشطي الإخوان المسلمين، خصوصا في مدينة حماه، أدت إلى سقوط آلاف القتلى، أغلبهم من أنصار الجماعة، وإلقاء القبض على قادة هذه الجماعة، أو فرارهم إلى الخارج.

وتحظر السلطات السورية تماما أي نشاط سياسي للجماعة في الأراضي السورية.

حزب الله يتضامن مع دمشق

بدوره، أكد حزب الله الشيعي وحليف سوريا الرئيسي في لبنان الإثنين 6-10-2003 "الالتزام المطلق" مع دمشق بعد الغارة الإسرائيلية على سوريا، والتي اعتبرها "اعتداء صهيونيا آثما وخرقا خطيرا جدا".

وقال الحزب في بيان تضمن انتقادات حادة للإدارة الأمريكية: "إن الاعتداء الصهيوني الآثم على سوريا خرق خطير جدا وتجاوز لكل الخطوط الحمراء وقواعد الصراع منذ 3 عقود تقريبا".

وأضاف: "إننا في حزب الله نعلن التزامنا المطلق بوحدة المعركة والمصير مع سوريا الصامدة والأبية قيادة وشعبا".

وأضاف: "إنه في الوقت نفسه تصعيد إسرائيلي مغامر يدفع المنطقة كلها إلى المجهول، ويعبر عن حجم المأزق الذي يعيشه الكيان الصهيوني بفعل انتفاضة الشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال، وصمود لبنان وسوريا في وجه التهديدات الإسرائيلية والأمريكية".

وتابع بيان حزب الله: "إننا نعتبر الاعتداء على سوريا عدوانا على لبنان، كما هو عدوان على فلسطين وكل الأمة، وندعو إلى موقف لبناني وعربي كبير جدا، وبمستوى المرحلة؛ لأن السكوت عما حصل يعني أنه لم تبق خطوط حمراء ولا حدود ولا ضوابط لجموح (رئيس الوزراء الإسرائيلي) إريل شارون واستعداده للذهاب بعيدا في تفجير المنطقة بأكملها".

ودعا الحزب "اللبنانيين جميعا لأن يدركوا حجم هذا التطور الخطير ومدى انعكاسه على لبنان والمنطقة، وأن يستعدوا لمواجهة كل الاحتمالات مع عدو تقوده اليوم قيادة حمقاء ومجنونة تحظى بدعم كامل من أكثر الإدارات الأمريكية حمقا وجنونا في التاريخ".

ورأى الحزب أن "وحدتنا الوطنية ووحدة المصير مع سوريا وتمسكنا بخيار المقاومة والصمود واستعدادنا لمواجهة التحدي بكل ما يلزم هو السبيل الوحيد لتجنيب بلدنا ومنطقتنا الآثار الكارثية للسياسات العدوانية الإرهابية لشارون و(الرئيس الأمريكي) جورج بوش وكل معسكر إرهاب الدولة هذا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع