|

|
|
عرفات |
وصل
طاقم طبي بشكل عاجل صباح الإثنين 6-10-2003
إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في رام
الله لفحص الحالة الصحية لرئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات الذي يعاني من
الإرهاق الشديد إثر أيام متواصلة من
العمل ومتابعة التطورات المتلاحقة على
الساحة الفلسطينية، حسبما ذكرت مصادر
فلسطينية مطلعة.
وأوضحت
المصادر نفسها أن الفريق الطبي وصل على
متن سيارة إسعاف إلى مقر الرئاسة.
ولم
تتضح بعد أي تفاصيل عن الوضع الصحي
للرئيس عرفات، وإن كانت فضائيات عربية
عدة بثت له الأحد 5-10-2003 لقطات أثناء
اجتماعه مع أحمد قريع (أبو علاء) لبحث
تشكيل حكومة الطوارئ الفلسطينية
أظهرته في حالة إعياء شديد.
وقد
لاحظ الصحفيون الذين تواجدوا في مقر
المقاطعة الليلة الماضية أن الرئيس
الفلسطيني بدا هزيلا وشاحب الوجه خلال
المؤتمر الصحفي الذي تم خلاله الإعلان
عن المرسوم الرئاسي الذي قضى بإعلان
حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية
وتشكيل حكومة طوارئ برئاسة أحمد قريع.
وكان
الرئيس عرفات -الذي تجاوز 70 عاما- قد
عانى في أواخر شهر سبتمبر 2003 من وعكة
صحية تطلبت حضور طبيبه الخاص الدكتور
أشرف الكردي على رأس فريق طبي من
الأردن؛ حيث تلقى العلاج على يديه داخل
المقاطعة، وأعلن وقتها طبيبه الخاص
الدكتور أشرف الكردي بعد أن قام بالكشف
عليه أنه تعافى وأصبح "بصحة جيدة جدا".
وعندها
خرج الرئيس عرفات إلى الصحفيين
وطمأنهم على صحته قائلا: "الحمد الله
الوعكة انتهت".
وكانت
تقارير أشارت إلى أن الوعكة التي ألمت
بعرفات كان مردها إلى الإجهاد الذي
تعرض له مؤخرا، خصوصا خلال استقباله
الوفود من جميع أنحاء فلسطين للإعراب
عن تضامنها معه واستنكار القرار
الإسرائيلي بإبعاده قبل أكثر من
أسبوعين، بالإضافة إلى انشغاله في
الاجتماعات المتعلقة بتشكيل حكومة
قريع.
وفي
وقت سابق من العام الماضي أكد الكردي -وهو
طبيب أعصاب ووزير سابق للصحة في
الأردن، ويشرف على صحة عرفات منذ
الثمانينيات- أن عرفات لا يعاني من مرض
باركنسون (الشلل الرعاش)، ولكن هذه "رجفات
مردها إلى التوتر العصبي".
وكان
عرفات أجرى عملية جراحية في يونيو 1992
لإزالة تجمع دموي من الدماغ تكون إثر
حادث سقوط طائرة تعرض له في ليبيا.