English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فوز قاديروف بانتخابات الرئاسة في الشيشان

موسكو – أ ف ب- إسلام أون لاين.نت / 6-10 –2003 

أحمد قاديروف

أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية الإثنين 6-10-2003 فوز رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا أحمد قاديروف بالانتخابات الرئاسية التي جرت في الشيشان الأحد 5-10-2003 بحصوله على 81.1% من أصوات الناخبين.

وكان رئيس اللجنة الانتخابية "عبد الكريم أرسخنوف" قد أعلن في وقت سابق أن النتائج الرسمية غير النهائية للانتخابات تشير إلى أن "قاديروف تقدم بأكثرية مطلقة على منافسيه ولم يعد بوسع أحد اللحاق به".

وكان نحو 540 ألف ناخب في الشيشان قد توجهوا صباح الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

وقد تنافس على تلك الانتخابات 3 مرشحين بالإضافة إلى قاديروف الذي عينته روسيا في يونيو 2000 رئيسا للإدارة الشيشانية. وكان محللون سياسيون قد توقعوا فوز قاديروف بالانتخابات، وذلك بعد استبعاد أبرز منافسيه بطرق مختلفة في الأسابيع التي سبقت الانتخابات.

فقد سحب اثنان من المنافسين الثلاثة الأساسيين لقاديروف ترشيحهما خلال الحملة الانتخابية، أما الثالث "مالك سعيد اللاييف" رجل الأعمال الثري رئيس الوزراء السابق فقد مُنع من خوض الانتخابات بسبب ما زعم أنه "مخالفات".

وكان "شامل بوراييف" أحد المرشحين لتلك الانتخابات قد أعرب في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد عن أسفه إزاء الأجواء "غير الديموقراطية" التي تجرى فيها الانتخابات، مشيرا إلى أن أنصاره يتعرضون للإرهاب من جانب المسلحين الموالين لقاديروف.

وتقدم موسكو العملية الانتخابية في الشيشان على أنها المفتاح الرئيسي لسياسة التطبيع في الجمهورية القوقازية. لكن المدافعين عن حقوق الإنسان والنواب الليبراليين الروس والمقاتلين الشيشان الذين استبعدوا من الانتخابات وصفوها بأنها "مهزلة"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية الأحد.

وذكرت مجلة "بروفيل" الروسية هذا الأسبوع أن "الكرملين يراهن على قاديروف، ويمنحه حرية مطلقة ليجد بعد ذلك حلولا للمشاكل التي تواجه روسيا في الشيشان".

وعدا منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لم ترسل أي منظمة دولية مراقبين إلى هذه الانتخابات.

ولا يتمتع قاديروف - 52 عاما- بأي شعبية في الشيشان؛ حيث يرهبه المواطنون. ومع توليه إدارة شئون الجمهورية ومواردها المالية قبل 3 سنوات أحاط نفسه بميليشيا مسلحة يزداد نفوذها شيئا فشيئا، ويتهمها المدنيون الشيشان بارتكاب أبشع عمليات التصفية.

وكانت السلطات الفيدرالية الروسية قد أجرت استفتاء في 23-3-2003 زعمت فيه أن الشيشانيين وافقوا على إجراء انتخابات رئاسية. لكن محللين سياسيين شككوا في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية في النتائج الحقيقية لعملية الاستفتاء.

ووصف المحلل السياسي "يفجيني فولك" من معهد هيريتج الاستفتاء بأنه "لم يكن سوى مسرحية"، بينما وصف الخبير السياسي والعسكري المستقل "بافيل فيلجنهاور" الاستفتاء بأنه "عملية تصويت على الطريقة السوفيتية انطوت على تزوير واضح".

كما وصف المقاتلون الشيشان الاستفتاء بـ"المهزلة السياسية"، مؤكدين في موقعهم على الإنترنت "كافكاز سنتر كوم" أنه آلَ إلى "فشل تام"، وأن "الغالبية الساحقة من السكان" رفضوا التصويت.

ومنذ ذلك الاستفتاء تصاعدت العمليات ضد العسكريين الروس وعناصر الشرطة والعاملين في الإدارة الشيشانية الموالية للروس، ونسبتها السلطات الروسية للمقاتلين الشيشان.

يشار إلى أن القوات الروسية كانت قد فشلت -في حرب الشيشان الأولى عام 1994-1996- في قمع محاولة استقلال الجمهورية القوقازية عن إدارة موسكو؛ فهاجمتها للمرة الثانية عام 1999.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع