English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تأجيل التصويت على مشروع القرار السوري

نيويورك- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت /6-10-2003 

جون نيجروبونتي

انتهت الجلسة العلنية لمجلس الأمن التي استمرت حتى فجر الإثنين 6-10-2003 والمخصصة لبحث مشروع قرار سوري يدين "بأشد العبارات" الغارة الإسرائيلية على سوريا، دون التصويت عليه أو تحديد موعد لذلك. وبدلا من إدانة إسرائيل طالب "جون نيجروبونتي" السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة الرئيس الحالي لمجلس الأمن سوريا بالقضاء على "الإرهابيين" الموجودين على أراضيها!

فبعد جلسة علنية استمرت أكثر من 3 ساعات، وسلسلتين من المشاورات المغلقة لم يحدد نيجروبونتي الذي ترأس الجلسة أي موعد للتصويت على مشروع القرار السوري، وقال في تصريحات للصحفيين: "إن مشاورات جديدة (حول مشروع القرار السوري) ستجرى في أقرب وقت ممكن".

ووجه نيجروبونتي انتقادات حادة لسوريا، وطالبها "بالقضاء على الإرهابيين الموجودين داخل حدودها" على حد قوله.

من جهته رحب سفير سوريا لدى الأمم المتحدة "فيصل المقداد" بإدانة جميع سفراء الدول لدى مجلس الأمن تقريبا للغارة الإسرائيلية. وأوضح في تصريحات صحفية أنه لم يطالب بتصويت فوري على مشروع القرار؛ لإفساح المجال أمام كل السفراء للتشاور مع حكوماتهم حول مشروع القرار.

وشن الطيران الإسرائيلي فجر الأحد 5-10-2003 غارة على ما زعم أنه "معسكر للتدريب" تابع لحركة الجهاد الإسلامي التي تبنت عملية حيفا الاستشهادية السبت 4-10-2003 والتي أسفرت عن مصرع 19 شخصا وإصابة العشرات. لكن حركة الجهاد تنفي أن يكون لها أي مواقع في سوريا.

وفي أعقاب ذلك قدمت سوريا مشروع قرار لمجلس الأمن يدين بأشد العبارات العدوان العسكري الإسرائيلي، ويطلب من إسرائيل "وضع حد لممارسات وتهديدات كهذه تهدد السلام والأمن الإقليميين".

وخلال الجلسة العلنية أدان أغلب مندوبي الدول الأعضاء بالمجلس الغارة الإسرائيلية، مشددين على المخاطر التي تطرحها على السلام والأمن الدوليين.

فقد أدان السفير الفرنسي "جان- مارك دولا سابليير" العنف "غير المقبول وغير المفيد سياسيا" والذي من شأنه أن يؤدي فقط إلى "تفاقم الوضع" في منطقة الشرق الأوسط.

أما ممثلو دول المجموعة العربية فكرروا الاتهامات التي وجهتها جامعة الدول العربية، ومفادها أن إسرائيل تريد جر المنطقة إلى "دوامة عنف".

 وكانت جامعة الدول العربية قد عقدت اجتماعا طارئا مساء الأحد 5-10-2003 بطلب من سوريا أكدت خلاله "وقوفها وتضامنها مع الجمهورية العربية السورية، ودعمها فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن حقها المشروع في الرد على هذا العدوان".

في المقابل قال نيجروبونتي: إن الولايات المتحدة سبق أن طلبت "من كل الأطراف تجنب تصعيد التوتر في الشرق الأوسط، والتفكير مليا في عواقب تحركاتها".

وشدد نيجروبونتي المتحدث الوحيد الذي لم يدن الغارة الإسرائيلية على أن "الولايات المتحدة تظن أن سوريا تقع في الجانب الخطأ في الحرب ضد الإرهاب".

كما اتهم مندوب إسرائيل لدى مجلس الأمن " دان جيلرمان" سوريا برعاية "الإرهاب" وبتوفير "ملاذ آمن" لزعيم حركة الجهاد رمضان عبد الله شلح، وبـ"تمويل" عمليات للجهاد ضد إسرائيل، في محاولة منه لتبرير الاعتداء الإسرائيلي على سوريا.

وهدد جيلرمان سوريا، قائلاً: "سوريا لم تكن حتى الآن هدف تحرك دولي منسق ضد الإرهاب"، مرددا بلهجة قوية: "حتى الآن".

وكان لبنان قد قدم الأحد شكوى لمجلس الأمن، متهما إسرائيل بانتهاك مجاله الجوي لشن غارة على سوريا فجر الأحد.

ويقيم في سوريا 450 ألف لاجئ فلسطيني. وعمدت السلطات السورية إلى إغلاق مكاتب 10 منظمات فلسطينية تتخذ من دمشق مقرا لها، وبينها مكاتب الجهاد الإسلامي وحماس، إثر زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول للعاصمة السورية في 3-5-2003.

تواصل الإدانات

صورة لموقع عين الصاحب الذي قصفته الطائرات الحربية الإسرائيلية

من جهة أخرى تواصلت الإدانات العربية والغربية للغارة الإسرائيلية على سوريا. وقال رئيس الوزراء البرتغالي "جوزيه مانويل دوراو باروسو": إنه "يدين أي استخدام" للعنف رغم عدم إبلاغه بجميع التفاصيل المتعلقة بالغارة الإسرائيلية علي سوريا، وقال رئيس الوزراء الهندي "آتال بيهاري فاجبايي": "إننا ندين الغارة بشدة".

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن "أسفه الشديد" للغارة الإسرائيلية، حسبما نقل عنه المتحدث باسمه فريد إيكهارد. كما أدانت الغارة كل من البحرين والكويت وقطر واليمن والجزائر.

وفي وقت سابق أعربت أسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا عن انتقادها للغارة الإسرائيلية على سوريا، كما أدانت كل من مصر والأردن وإيران الغارة بشدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع