|

|
خبير: ثغرة سورية وراء هجوم إسرائيل
|
|
القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2003
|
قال
محلل عسكري مصري بأن العدوان الذي شنته
طائرات إسرائيلية الأحد 5-10-2003 على
منطقة "عين الصاحب" على الحدود
السورية اللبنانية ربما استخدمت فيه
أنواع من الخداع أو ثغرة تكنولوجية
بحيث تعجز أجهزة الرادار السورية عن
رصد الطائرات الإسرائيلية، كما قد
يكون هناك ثغرة حقيقية في أجهزة الدفاع
السورية.
وقال
الخبير المصري أحد قادة حرب أكتوبر
السابقين اللواء طلعت مسلم لـ"إسلام
أون لاين.نت": لا يجب الفصل بين أعمال
شارون (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وبين
ما تفعله أمريكا أيضا مع العالم العربي.
وأضاف
"مسلم" أن استخدام العصا
الأمريكية (إسرائيل) ضد سوريا
والمقاومة الفلسطينية يستهدف ضرب
عصفورين بحجر واحد، هما: ضرب المعسكرات
والمقاومة، وكذلك الكبرياء السورية من
خلال قصف إسرائيل لموقع فلسطيني داخل
سوريا لأول مرة منذ حرب 1973.
وقال
الخبير العسكري بأن الضربة
الإسرائيلية تأتي في وقت يستعد
الكونجرس بمزيد من الضغوط على سوريا
عبر مشروع محاسبة سوريا، وأن هدفها هو
مزيد من الضغوط وفرض السيطرة
الإسرائيلية وإبلاغ رسالة بأنه ليس
هناك منافس ولا منازع للقوة الصهيونية
في المنطقة، وعلى الجميع أن يرضخ
لإسرائيل.
ثغرة
عسكرية
وحول
أسباب عدم صد الرادارات السورية لهذه
الطائرات المغيرة، قال اللواء مسلم
بأن هناك احتمالا أن تكون هناك ثغرة في
الدفاع الجوي السوري خصوصا في ظل عنصر
المفاجأة بحيث تفادت الطائرات
الإسرائيلية هذه الدفاعات، علما بأن
هناك منطقة منزوعة السلاح منذ حرب
أكتوبر على الحدود تعادل 25 كلم.
وأضاف
أن هناك احتمالا قويا لوجود "ثغرة
تكنولوجية" أو فنية نتيجة استخدام
الإسرائيليين لأجهزة طيران حديثة
وتشويش على الرادارات السورية ووسائل
المواصلات السلكية.
تنشيط
الجبهة السورية
وحول
الرد السوري المتوقع، قال الخبير
المصري بأنه ليس أمام سوريا سوى خيارين:
الأول أن تصمت ولا ترد كما سبق أن فعلت
في لبنان عندما قصفت الطائرات
الإسرائيلية رادارا سوريا وموقعا
عسكريا سوريا، أو أن تلجأ إلى تنشيط
الجبهة السورية عبر أعمال قتال محدودة
على غرار ما يفعله حزب الله في جنوب
لبنان بحيث يكون هذا التصعيد والتنشيط
على هذه الجبهة الساكنة (الجولان) ثمنا
لأي خرق إسرائيلي مستقبلا للحدود.
وعزا
الخبير المصري ضعف الموقف السوري
حاليا إلى ضعف الموقف العربي عموما
والضغوط الأمريكية المستمرة على سوريا.
كانت
طائرات إسرائيلية قد هاجمت أهدافا
سورية في لبنان في يوليو 2001 حيث قصفت محطة
رادار سورية في سهل البقاع اللبناني؛
وهو ما أدى إلى إصابة جنديين سوريين
وثالث لبناني بجروح.
|