English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هنادي.. سادس استشهادية بالانتفاضة

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2003

الاستشهادية هنادي

بعد أن ختمت المحامية هنادي تيسير جرادات الجزء الأخير من القرآن للمرة السابعة في عمرها قضت ليلتها تصلي وتبتهل إلى الله أن يوفقها في مهمتها، وفي اليوم التالي تمكنت من تنفيذ عملية استشهادية هزت مدينة حيفا السبت 4-10-2003، أسفرت عن مقتل 19 إسرائيليا وإصابة 50 آخرين؛ لتكون بذلك الاستشهادية السادسة بالانتفاضة، وأولى استشهاديي العام الرابع للانتفاضة.

ولدت هنادي في 22-9-1975 بمدينة جنين شمال الضفة الغربية، ودرست المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمدرسة "فاطمة خاتون"، والثانوية بمدرسة "الزهراء" قبل أن تتوجه إلى الأردن لتلتحق بجامعة جرش، وتدرس بكلية الحقوق وتخرجت عام 1999. والتحقت قبل عامين بالتدريب في مجال المحاماة، إلا أنها لم تتم فترة التدريب وفضلت الاستشهاد.

انتقمت لشقيقها

وفي حديث خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 4-10-2003 قالت فادية شقيقة الاستشهادية بأن هنادي انتقمت من إسرائيل التي قتلت شقيقها فادي وابن عمها صلاح في اشتباك بمدينة جنين في 12-6-2002، وأضافت قائلة: "الحمد لله.. هذا فخر لنا، لقد رفعت رأسنا وشفت غليلنا وغليل فادي.. الحمد لله فادي لم يذهب دمه هدرا".

وقالت فادية: "من يوم استشهاد أخي اختلفت طباعها تماما، أصبحت تجلس بمفردها كثيرا، تحب العزلة، تستمع الأشرطة الدينية وتقرأ القرآن"، موضحة أنها توعدت بالثأر بعد أن رأت جثة شقيقها في المستشفى، وأشارت فادية إلى أن الاستشهادية تأثرت أيضا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، وليس بمجرد قتل أخيها وابن عمها.

وأضافت أن هنادي كانت تتميز بشجاعة غير معهودة على الفتيات، وأشارت إلى أنها كانت "لا تخشى شيئا، وشخصيتها قوية زيادة عن اللزوم، ولا أحد يستطيع أن يغير قراراتها". إلا أنها في الوقت نفسه كانت "اجتماعية جدا وتحب الناس، والكل يحبونها جدا جدا، وكان مشهورا عنها ميلها لحب الخير".

وحول رد فعل والد الاستشهادية قالت الشقيقة فادية بأنه أخذ يردد عبارة "الحمد لله.. الحمد لله".

الليلة الأخيرة

وتصف آخر ليلة قضتها هنادي في بيتها قائلة: "كنا جالسات نتحدث عن زفاف إحدى شقيقاتنا المقرر إقامته بعد عشرة أيام"، مشيرة إلى أن هنادي كانت تداعب شقيقتها قائلة: "افرحي.. أنت عروس، واعزمي من تريدين، الله يهنيك، ويسعدك"، وأشارت فادية إلى أن الشقيقات أمضين طوال الليل يمزحن ويضحكن.

وأضافت قائلة بأن والدها طلب من هنادي أن تخلد إلى النوم بعد أن سهرت كثيرا على غير عادتها، فردت عليه قائلة: "سأنام فقط بعد أن أختم الجزء الأخير من القرآن الكريم للمرة السابعة في حياتي"، وأشارت إلى أن الاستشهادية قضت ليلتها تصلي وتقرأ القرآن. وختمت فادية حديثها قائلة وقد غلبتها دموع: "الحمد لله الذي جعل لنا أختا مثل هنادي رفعت رأسنا عاليا".

وخرجت الاستشهادية هنادي -28 عاما- في حوالي الساعة 7:30 من صباح السبت 4-10-2003 في سبيلها دون أن تودع أحدا أو أن يظهر عليها أي تغير يوحي بأنها عازمة على أمر ما.. ومرت الساعات طويلة قبل أن تعلن الإذاعة الإسرائيلية أن فلسطينية فجرت نفسها في مطعم إسرائيلي بحيفا، ثم تبين أن هنادي هي منفذة الهجوم الذي تبنته حركة الجهاد الإسلامي.

سادس استشهادية

وهنادي هي سادس استشهادية في الانتفاضة، حيث سبقها 5 نساء أخريات، هن كالتالي:

- "وفاء إدريس" نفذت أول عملية استشهادية في القدس يوم 28-1-2002؛ وأسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة العشرات. 

- "دارين أبو عيشة" نفذت عملية استشهادية في حاجز عسكري إسرائيلي شمال الضفة الغربية في 27-2-2002؛ وهو ما أدى إلى إصابة 3 جنود إسرائيليين.

- "آيات الأخرس" من مدينة بيت لحم فجرت نفسها في 29-3-2002 بإحدى أسواق القدس الغربية؛ وهو ما أدى إلى مقتل إسرائيليين وإصابة العشرات.

- "عندليب طقاطقة" من مدينة بيت لحم نفذت عمليتها يوم الجمعة 12-4-2002، وأسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين، وإصابة 85، وذلك في مدينة القدس.

- "هبة عازم دراغمة" ابنة "طوباس" قرب جنين الطالبة بجامعة القدس المفتوحة، وفجرت نفسها في مدينة "العفولة" شمال فلسطين المحتلة يوم الإثنين 19-5-2003، وأسفرت العملية عن مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة العشرات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع