English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

فتاة استشهادية تقتل 19 بحيفا 

محمد ياسين وياسر البنا- حيفا- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 4-10-2003

أم الاستشهادية هنادي تحمل صورتها

لقي 19 شخصاً على الأقل مصرعهم، وأصيب أكثر من 50 آخرين ظهر السبت 4-10-2003، عندما فجرت استشهادية فلسطينية نفسها في مطعم مكسيم الواقع على المدخل الجنوبي لمدينة حيفا على البحر المتوسط، حسبما ذكرت الشرطة الإسرائيلية.

وقال "جيل كلايمن" الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية في مكان الحادث لوكالة الأنباء الفرنسية: إن فتاة فلسطينية تمكنت من دخول مطعم مكسيم؛ حيث فجرت الشحنة الناسفة التي كانت تحملها؛ وهو ما أدى إلى تدمير المطعم بشكل كامل. وكان المطعم مكتظا بالرواد وقت وقوع الانفجار، وسارعت إلى المكان العشرات من سيارات الإسعاف لنقل الجرحى والمصابين.

وأعلنت كتائب سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) مسئوليتها عن العملية. وجاء في بيان -حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "إن سرايا القدس تعلن مسئوليتها عن العملية الاستشهادية البطولية التي استهدفت تجمعا للصهاينة في مطعم مكسيم على شاطئ مدينة حيفا عصر اليوم 4-10-2003".

وأضاف البيان: "تزف سرايا القدس إلى جماهير شعبنا وأمتنا منفذة العملية، عروس فلسطين وعروس حيفا، الاستشهادية البطلة هنادي تيسير جرادات -29 عاما- من جنين".

وتابع البيان: "الاستشهادية البطلة التي تعمل محامية في جنين هي شقيقة الشهيد البطل فادي جرادات الذي اغتالته القوات الصهيونية سابقا في جنين مع القائد صالح جرادات، وكلاهما من سرايا القدس".

وشدد البيان على أن العملية تأتي "ردا على سلسلة من جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق أبناء شعبنا ومجاهدينا، وعلى رأسهم القادة: محمد سدر ودياب الشويكي وعبد الرحيم التلاحمة ومنير أبو عرمانة ومازن بدوي، وغيرهم من رموز وكوادر المقاومة".

وقال البيان: "نقول لقادة العدو المجرم: إن الجدار الفاصل لن يجلب لكم الأمن، ولو كنتم في بروج مشيدة فسيلاحقكم الموت على يد الاستشهاديين والاستشهاديات من أبطال شعبنا. وليس أمامكم حل إلا أن ترحلوا عن أرضنا؛ لينال شعبنا حريته مثل كل شعوب الأرض".

رد على العداون

نقل جرحى العملية مستمر

من جانبه قال "عدنان عصفور" القيادي في حركة حماس من نابلس: "إن العملية تثبت أن المقاومة متصاعدة وقادرة على أن تصل إلى أهدافها، وهي تثبت هشاشة هذا الجدار العنصري الفاصل، وترسل بذلك رسائل بأنه لن يقف أي شيء حائلا أمام تحقيق المقاومة لهدفها وهو التحرير.. لا جدار فاصل ولا قوى عدوانية، ولا حتى احتلال واجتياح المدن يقدر على وقف المقاومة.

وسارع مسئول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون إلى تحميل السلطة الفلسطينية المسئولية عن العملية؛ لأنها لم "تفكك المنظمات الإرهابية"، على حد زعمه.

من جهته أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أنهما "يستنكران بشدة" هذه العملية.
وجاء في البيان: "إن الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية يستنكران بكل شدة العملية التفجيرية في مطعم مكسيم بحيفا، والتي راح ضحيتها مدنيون إسرائيليون وعرب، خاصة أنها تأتي عشية عيد الغفران".

وأضاف البيان أن الرئيس عرفات "يعتبر هذه العملية التفجيرية الخطيرة خروجا على الإجماع الوطني في هذا الظرف الدقيق، وتعريضا بالمصالح العليا لشعبنا الفلسطيني لأفدح الأخطار، ووصما لشعبنا بوصمة الإرهاب، وذريعة لتعطيل جهود السلام الدولية".

ودعا الرئيس عرفات والقيادة الفلسطينية في بيانها "حكومة إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والموافقة على المراقبين الدوليين على الفور، وتمكين قوات الأمن الفلسطينية من تحمل المسئوليات الأمنية في كافة المناطق الفلسطينية التي أعادت إسرائيل احتلالها وفرضت عليها الحصار والإغلاق ودمرت بنيتنا التحتية فيها".

كما أدان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف أحمد قريع (أبو علاء) العملية الاستشهادية، ووصفها بـ"البشعة"، وناشد -في تصريح نشرته "وفا"- أبناء الشعب الفلسطيني وجميع قواه الوطنية والإسلامية "ضبط النفس والتوقف التام عن هذه الأعمال التي تستهدف المدنيين، وتسيء إلى كفاحنا الوطني العادل والمشروع".

إدانات دولية

وإثر وقوع العملية تصاعدت ردود الفعل الدولية المنددة بها. وجاء في بيان صدر باسم "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة: "إن الأمين العام يدين بشدة الهجوم الانتحاري الرهيب. ويرنو بصلواته إلى أسر الضحايا، ويؤكد مجددا رفضه لكل أعمال الإرهاب من أي جهة أتت".

كما أعرب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي -المجتمعون حالياً في روما، في إطار المؤتمر الحكومي حول دستور أوروبا الموسعة- "عن استيائهم الشديد وحزنهم إزاء ضحايا هذا العنف الجديد والخطير"، وذلك في بيان أصدروه.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش: "أدين -دون أي لبس- هذه العملية الإرهابية البغيضة"، وطالب الحكومة الفلسطينية الجديدة ببذل الجهود "لتفكيك البنى التحتية الإرهابية"، على حد وصفه.

وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان -في بيان: "أدين بأشد العبارات العملية الانتحارية الإرهابية"، موضحاً أن "فرنسا تدعو السلطات الإسرائيلية إلى ضبط النفس، رغم مشاعر الغضب والألم، وإلى تجنب اتخاذ قرار قد لا يكون بالإمكان تصحيحه؛ حفاظا على فرص استئناف العملية السياسية". كما جاء في بيان صدر من مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "أن بريطانيا تدين بكل وضوح الأعمال الإرهابية ضد الإسرائيليين وغيرهم". وأكد البيان "أن هذه الاعتداءات لا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني".

وتعتبر هذه العملية هي الأولى في العام الرابع لانتفاضة الأقصى المستمرة حاليا؛ حيث وقع آخر عمليتين في 9-9-2003 في كل من تل أبيب والقدس، وأعلنت حركة حماس مسئوليتها عنهما، وسبقتهما عملية كبيرة هزت مدينة القدس قتلت 24 إسرائيليا وجرحت 100 آخرين، تبنتها حماس كذلك.

وتأتي هذه العملية رغم الإغلاق الكامل الذي تفرضه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية بمناسبة "يوم الغفران" (كيبور) الذي ستبدأ الاحتفالات به مساء الأحد 5-10-2003، وتستمر حتى الإثنين 6-10-2003.

وكانت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس قد أعلنتا هدنة في العمليات ضد إسرائيل في نهاية يونيو 2003، إلا أنهما أوقفتا العمل بها في منتصف أغسطس الماضي في أعقاب المحاولة الإسرائيلية الفاشلة لاغتيال الشيخ أحمد ياسين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع