English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقال 16 من كوادر حماس والجهاد 

القدس المحتلة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/3-10-2003 

حتى الأطفال لم ينجوا من الاعتقالات الإسرائيلية

أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح واعتقل عشرون آخرون في توغل لجيش الاحتلال الإسرائيلي في إحدى البلدات القريبة من جنين، بعد ساعات من اعتقال 16 فلسطينيا من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي خلال حملة مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. ومنحت السلطات الإسرائيلية الجنود حرية كبرى في إطلاق النار على الفلسطينيين الذين يقتربون من الجدار الفاصل بالضفة الغربية.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن القوات الإسرائيلية توغلت صباح الجمعة 3-10-2003 في بلدة قباطية قرب جنين بالضفة الغربية، وأطلقت الرصاص على فلسطينيين كانوا يجلسون على أحد المقاهي بالبلدة؛ مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح.

وأشارت مصادر أمنية فلسطينية إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت اثنين من الجرحى بينما تم نقل الثالث إلى مستشفى فلسطيني، مضيفة أن الجنود اعتقلوا أيضا نحو عشرين من زبائن المقهى.
وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية التوغل، مدعية أن ثلاثة فلسطينيين جرحوا عندما حاولوا الفرار أثناء محاولة اعتقالهم.

مداهمات واعتقالات

يأتي هذا بعد ساعات من اعتقال الجيش الإسرائيلي 16 فلسطينيا من كوادر حركة حماس والجهاد الإسلامي في ساعة متأخرة من مساء الخميس 2-10-2003 خلال حملة مداهمات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية إن الجيش اعتقل 12 عنصرا من حماس وعنصرًا من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية، بينما اعتقل ثلاثة آخرين من حماس في نابلس شمال الضفة.

قصف منزل نائب

الجدار الفاصل يقتطع من الأراضي الفلسطينية

من ناحية أخرى تضرر منزل أحد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، بعد تعرضه لقصف إسرائيلي صباح الجمعة 3-10-2003 في رفح جنوب قطاع غزة.

وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية إن منزل محمد حجازي العضو في المجلس التشريعي لحقت به أضرار جسيمة، كما احترق جزئيا نتيجة لإصابته صباح الجمعة بعدة أعيرة من النوع الثقيل أطلقتها دبابة إسرائيلية تجاه عدد من المنازل في منطقة تل زعرب برفح. ولم يعرف على الفور ما إذا كان إطلاق النار مقصودا على المنزل.
وأشارت مصادر محلية إلى أن حجازي لم يكن في المنزل لحظة وقوع الحادث كما أنه لم يصب أحد من الأشخاص الذين كانوا بداخله.

في الوقت نفسه قال المصدر الأمني إن منازل الفلسطينيين قرب الشريط الحدودي مع مصر في رفح تعرضت هي الأخرى صباح الجمعة لإطلاق النار من القوات الإسرائيلية دون أن يصاب أحد.
وكان رجل مسن قد استشهد وأصيب أربعة آخرون بينهم امرأتان الخميس برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة تل السلطان برفح.
من جهة أخرى أكد ناطق باسم مديرية الأمن العام في غزة لوكالة الأنباء الفرنسية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل في ساعة متأخرة من مساء الخميس اثنين من الصيادين هما محمد بكر وابنه يوسف أثناء قيامهما بالصيد قرب شواطئ بحر السودانية شمال قطاع غزة.

حرية كبرى في إطلاق النار

من جهة أخرى أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش خفف من التعليمات المتعلقة بإطلاق النار الموجهة إلى الجنود بالقرب من الجدار الفاصل الذي تقوم إسرائيل ببنائه في الضفة الغربية، بغية إعطاء الجنود هامشا أكبر من الحركة في مواجهة فلسطينيين قد يعتزمون تنفيذ عمليات فدائية.
وقال مصدر عسكري إن "الجيش بدأ تدريجيا تخفيف تعليمات إطلاق النار في المناطق الواقعة قرب الجدار"، مضيفا أن الهدف "منع الإرهابيين من الاقتراب من السياج بغية التسلل إلى داخل إسرائيل أو تخريب أعمال بنائه".
ورفض المصدر إعطاء توضيحات حول التعليمات الجديدة هذه وعمق المناطق المحيطة بالجدار الأمني التي ستطبق فيها.
وأضاف أنه "لن يسمح للفلسطينيين بالاقتراب إلا في المناطق التي توجد فيها نقاط عبور وخلال ساعات فتحها فقط. وسيكون عليهم من جهة أخرى تنسيق مرورهم مع مكتب الارتباط الإسرائيلي-الفلسطيني المحلي".
وتابع "في الواقع، فإن تعليمات إطلاق النار المعتمدة بالنسبة لقطاع غزة ستطبق في الضفة الغربية"، مؤكدا أن "أي فلسطيني يقترب كثيرا من الجدار لا يمكن إلا أن يكون لديه نوايا عدوانية".

قبل التحذير

حرية كبرى للجنود الإسرائيليين في إطلاق النار على الفلسطينيين

من جانبها قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية: إن هذه التعليمات ستتيح للجنود إطلاق النار قبل انتهاء إجراء إطلاق النار التحذيري.

وأوضحت الصحيفة أنه خلال الأسابيع الماضية اختبر الجيش في بعض المناطق تعليمات جديدة تجعل من كل شخص على بعد 50 مترا في محيط الجدار هدفا محتملا.
كانت الحكومة الإسرائيلية قد صوتت الأربعاء 1-10-2003 على مواصلة أعمال بناء الجدار الفاصل الذي سيتوغل في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي أثار انتقاد الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من المنظمات الحقوقية في العالم.

وأشارت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان لها مؤخرا أن 11170 فلسطينيا يقيمون في 13 بلدة سيجدون أنفسهم في الجانب الإسرائيلي من الجدار في حين أن 72 ألفا آخرين يقيمون في 37 بلدة سيكونون محاصرين عمليا. يضاف إلى ذلك أن نحو 250 ألف فلسطيني يقيمون في القدس الشرقية سينقطعون عن الضفة الغربية أيضا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع