|

|
لجنة كاي: لا أسلحة دمار شامل بالعراق
|
|
واشنطن-وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-10-2003
|
 |
|
كاي |
أعلن
"ديفيد كاي" مستشار وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية أن
الفريق الذي تقوده الولايات المتحدة
للبحث عن أسلحة دمار شامل في العراق لم
يعثر على أي مخزونات أسلحة بيولوجية أو
كيماوية.
وقدم
كاي تقريره عن الأسلحة العراقية خلال
جلسة مغلقة لأعضاء في الكونجرس الخميس
2-10-2003 بعد مضي ستة أشهر على الحرب
الأمريكية على العراق في 20-3-2003.
وقال
كاي في مؤتمر صحفي: "لم نعثر حتى الآن
على أسلحة فعلية، ولا يعني هذا أننا
خلصنا إلى أنه لا توجد أسلحة فعلية،
لكنه يعني أننا لم نعثر بعد على أسلحة
في بلد شاسع كهذا يتطلب بذل جهد كبير".
أوضح
كاي أنه هو وفريقه لم يعثروا على أي
دليل يؤكد تقارير سابقة على اندلاع
الحرب تقول بأن الجيش العراقي كان على
استعداد لاستخدام أسلحة كيماوية ضد
القوات التي قادتها الولايات المتحدة.
وأضاف
كاي أن فريقه ستتاح له فرصة أفضل
للوقوف على وضع الأسلحة المحظورة
للعراق خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر
إلى تسعة.
كما
أعرب بعض كبار أعضاء الكونجرس عن قلقهم
من أنه لم يعثر حتى الآن على أسلحة
محظورة.
وقال
بات روبرتس رئيس لجنة المخابرات في
مجلس الشيوخ الجمهوري عن كانساس "لست
سعيدا بما سمعت اليوم، ولكن يجب أن
نكون مستعدين لاتخاذ موقف الترقب
والانتظار..
والجميع كانوا يأملون أن نكون قد وصلنا
إلى انفراج بحلول هذا الوقت".
تينيت
يرفض الانتقادات
 |
|
بوش يعاني انخفاضا في شعبيته |
من
جهته، رفض جورج تينيت مدير وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية الـ "سي
آي إيه" انتقادات زعماء لجنة
المخابرات بمجلس النواب لعملية جمع
المعلومات التي قامت بها وكالة
المخابرات الأمريكية قبل الحرب على
العراق الخاصة ببرامج أسلحة الدمار
الشاملة العراقية وعلاقة بغداد
المزعومة بتنظيم "القاعدة"
بزعامة أسامة بن لادن.
وأدلى
تينيت بهذه التصريحات في رسالة بعث بها
للجمهوري بورتر جروس رئيس لجنة
المخابرات في مجلس النواب والديمقراطي
جان هارمان في أول أكتوبر 2003.
وقال
تينيت: "نرى أن اللجنة ليست في موقع
يتيح لها بعد تقييم عمل وكالة
المخابرات بشأن برامج أسلحة الدمار
الشامل العراقية".
وأضاف
تينيت أن "اللجنة لم تحصل على
معلومات كافية لتعزيز الآراء المبدئية
التي أعرب عنها أعضاء مجلس النواب في
رسالة الأسبوع الماضي، ولا سيما أنهم
في ذلك الوقت لم يكونوا قد استمعوا
لديفيد كاي الذي يتولى تنسيق عملية
البحث عن الأسلحة المحظورة".
حرب غير مبررة
من
جهة أخرى أظهر استطلاع للرأي أجرته
القناة الإخبارية التلفزيونية "سي.بي.إس"
وصحيفة نيويورك تايمز شمل981 شخصا من
كافة أنحاء الولايات المتحدة عبر
الهاتف ونشر الخميس أن غالبية
الأمريكيين يعتقدون أن الحرب
الأمريكية عى العراق لم تكن مبررة.
وقال
53 % من المستطلعة آراؤهم إنهم يعتقدون
الآن أن الحرب على العراق لم يكن لها ما
يبررها، وعبر 50 % عن عدم ثقتهم في قدرة
الرئيس الأمريكي جورج بوش على معالجة
أزمة عالمية.
كما
أشار الاستطلاع إلى أن معدل التأييد
الإجمالي لبوش في أداء مهام وظيفته
أكثر قليلا من 50 % وهو ما يعتبر انخفاضا
حادا عن نسبة 89 % التي حظي بها بعد هجمات
سبتمبر.
وجاء
في الاستطلاع أيضا أن 56 % من الأمريكيين
لا يثقون في قدرة الرئيس بوش على اتخاذ
القرار الاقتصادي مقارنة بأربعة شهور
مضت حين عبر 54 % من
الأمريكيين
عن ثقتهم في قدرة الرئيس على اتخاذ
القرار الاقتصادي الصحيح.
وبالنظر
إلى الانتخابات الرئاسية فإن الناخبين
الأمريكيين ينقسمون بالتساوي بين بوش
وخصم ديمقراطي لم تتضح هويته بنسبة 44 %
لكل منهما في فرصة الفوز فيها. إلا أن 50%
من الخاضعين للاستطلاع يعتقدون أن بوش
قد يعاد انتخابه مرة أخرى مقابل 35 % لا
يعتقدون ذلك.
وأظهر
الاستطلاع أنه قبل ما يزيد قليلا عن
عام على انتخابات الرئاسة القادمة في
نوفمبر عام 2004 فإن غالبية تبلغ 56 % من
الأمريكيين يعتقدون أن البلاد تسير في
الطريق الخطأ.
وفسر
المؤرخ "جيمس تي. سميث" في حديث
لقناة "سي.بي.إس" التليفزيونية
الإخبارية هذا الانخفاض الواضح في
تأييد بوش قائلا: "عندما كان الجميع
يرى هبوط الطائرات على حاملات
الطائرات لإعلان انتهاء الحرب على
العراق عمل هذا النوع الوردي من
استعراض النصر على رفع معدلات التأييد
لبوش".
وأضاف
سميث "والآن هذه التوقعات تتهاوى؛
لأن الناس يرون أن الوضع في العراق لم
يمض حسب الخطة".
|