|

|
"جبهة موحدة" للمقاومة العراقية
|
|
بغداد- مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 2-10-2003
|
 |
|
الجنود الأمريكيون عرضة لهجمات يومية |
أعلن
تنظيم عراقي يطلق على نفسه اسم "الجبهة
الوطنية لتحرير العراق" تشكيل قوة
موحدة تضم عددًا من تنظيمات المقاومة
العراقية في أنحاء البلاد، وهدّد
بتصعيد الهجمات ضد قوات الاحتلال
الأمريكية والبريطانية، كما حذر الدول
التي تنوي إرسال جنود للعراق من أن
جنودها سيلقون معاملة المحتلين.
وقالت
الجبهة في بيان لها تلقت شبكة "إسلام
أون لاين.نت" نسخة منه الخميس 2-10-2003:
إنها شكلت قوة موحدة للمقاومة، عقب
إجراء اتصالات مكثفة مع عدد من
التنظيمات المسلحة العراقية،
والمتطوعين العرب، الذين وصلوا إلى
العراق قبل بدء حرب الغزو في مارس 2003.
وأشارت
الجبهة -التي تشكلت في أبريل 2003 عقب
احتلال العراق- إلى أن الاتصالات التي
جرت مع التنظيمات المختلفة شملت
مجموعات من فدائيي صدام وعناصر من حزب
البعث غير الموالين للرئيس المخلوع
صدام حسين.
وأضافت
أن تنظيمات المقاومة المنضوية تحت
لوائها -لا تقل عن 10 تنظيمات- تنتشر في
أنحاء متفرقة من العراق، مشيرة إلى
أنها تنشط في الشمال حيث كركوك وأربيل،
مرورًا ببغداد وتكريت والفلوجة وديالي
في الوسط ووصولاً إلى البصرة وبابل في
الجنوب.
لا
للقوة متعددة الجنسية
وهددت
الجبهة في بيانها قوات الاحتلال
الأمريكي والبريطاني بتوسيع نطاق
المقاومة ضدها، محذرة فى الوقت نفسه
الدول التي تنوي إرسال جنود إلى العراق
من أن جنودها سيعاملون "معاملة
المحتلين"، في رسالة تحذير لأية
دولة تدرس إرسال قواتها للعراق، حتى
وإن كان ذلك تحت مظلة الأمم المتحدة.
وقالت:
"إن أرض الأنبياء والأولياء ستشهد -بعون
الله وقدرته وبعزم أبنائكم البررة-
نهاية الغطرسة والجبروت الأمريكي
البريطاني، وسيشهد العالم أروع ملاحم
البطولة لشعب أقسم على الحياة الكريمة".
وأضافت
أن "الجبهة تحذر كل دول العالم دون
استثناء، ابتداء من الدول العربية
الشقيقة والدول الإسلامية، إلى الدول
الأجنبية جمعاء، من إرسال حتى جندي
واحد وتحت أي عنوان للعراق"؛ لأن
الجبهة "ستتعامل معه كما تتعامل مع
أي جندي من جنود الاحتلال".
وتقدمت
الولايات المتحدة بمشروع قرار معدل
بشأن العراق إلى الأعضاء الدائمين في
مجلس الأمن يقضي بتحويل القوات
الأمريكية في العراق إلى قوة متعددة
الجنسيات بتفويض من الأمم المتحدة
وتحت قيادة أمريكية.
لكن
الجبهة لم تستبعد إجراء حوار مع القوات
الأمريكية بعيدًا عن العنف "طالما
أن ذلك سيضمن حقوق شعبنا في جلاء
القوات المحتلة عن بلدنا".
محاسبة
المتعاونين
في
الوقت نفسه هددت الجبهة بـ"محاسبة"
من وصفتهم بالمتعاونين مع الاحتلال،
قائلة: "إن كل من خان هذا الوطن وخذله
واستعدى عليه الأجنبي بذرائع واهية
وخسيسة سيكون حسابه قاسيًا وعسيرًا،
ولكن عادلاً"، مشددة على أنهم "سيكونون
عبرة وسيلعنهم التاريخ إلى أبد الدهر"؛
لأنهم باعوا ضمائرهم وأنفسهم للمحتل
"بأبخس الأثمان".
وقالت:
"إن للوطن على أبنائه حقا مقدسا، هو
واجب الدفاع عنه والتضحية في سبيله؛
ولذا أقسمنا القسم الذي تهتز له
الجبال، بأن يكون لنا مع المحتل حساب
وأي حساب".
كان
"عبد الأمير الركابي" المعارض
العراقي المقيم بباريس قد كشف لـ"إسلام
أون لاين.نت" في 10-4-2003 بعد يوم واحد
من سقوط بغداد في أيدي قوات الاحتلال
الأمريكية عن وجود ما يسمى بتنظيم "الجبهة
الوطنية لتحرير العراق".
وأعلنت
الجبهة تبنيها للعديد من الهجمات التي
استهدفت القوات الأمريكية و"متعاونين
مع الاحتلال"، من أبرزها محاولة
اغتيال أحمد الجلبي عضو مجلس الحكم
العراقي الذي يرأس دورة المجلس
الحالية فى هجوم بالناصرية جنوب
العراق السبت 12-4-2003، أسفر عن مقتل
مجموعة من أنصار الجلبي الذي نجا من
الهجوم.
كما
تبنت تنفيذ هجمات ضد القوات
الأمريكية، مشيرة إلى أن أحد
المتطوعين العرب -سوري الجنسية- شن
هجومًا بالمتفجرات الأحد 13-4-2003 على عدد
من جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)
عند أحد الحواجز العسكرية في مدينة
المحمودية، مما أدى إلى مقتل أحدهم
ومنفذ العملية.
|