English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

علماء مسلمون: العرقية وراء غياب "الوحدة"

كوالالامبور- قاضي محمود - إسلام أون لاين.نت/ 1-10-2003

منظمة المؤتمر الإسلامي تواجه اتهاما بعدم ترسيخ الوحدة

انتقد علماء ومفكرون وباحثون إسلاميون قيام الحكومات والشعوب في الدول الإسلامية على حد سواء بتأصيل النزعات العرقية، وعدم سعيها بجدية من أجل توحيد الأمة الإسلامية.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لـ" المؤتمر الدولي حول الوحدة الإسلامية.. الفرص والتحديات" الذي بدأ فعالياته الأربعاء 1-10-2003 في العاصمة الماليزية كوالالامبور، بمشاركة ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية.

ويناقش المؤتمر الذي يستمر لمدة يومين أسباب "الأمراض" التي أصابت العالم الإسلامي مؤخرا، والعمل على إيجاد حلول لها.

وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر أكد المفكر الإسلامي الدكتور مالك بدري على أن "العرقية تعتبر من أصعب المشكلات التي تواجه أمتنا الإسلامية حاليا"، مشيرا إلى أنه "يمكن القضاء على هذه المشكلة في حالة تطبيقنا للإسلام تطبيقا سليما".

وأشاد الدكتور بدري بالتقدم الاقتصادي الحالي في ماليزيا مقارنة بما هو موجود في العديد من الدول الإسلامية الأخرى التي تشكو من أزمات اقتصادية، مشددا على أن غياب النزعة القبلية عن هذا البلد المسلم هو الذي دفعه إلى التقدم.

ترسيخ الوحدة

في الوقت نفسه لم تسلم منظمة المؤتمر الإسلامي أيضا من نقد المشاركين بالمؤتمر الذين اتهموها بأنها "لم تعمل على ترسيخ الوحدة الإسلامية".

ورأى الباحث الهندي محمد ممتاز أن "أهداف منظمة المؤتمر الإسلامي كانت بمثابة عوامل داعية إلى ترسيخ الفرقة، مثلها في ذلك مثل العلماء المسلمين الذين تبنوا نهجا تحليليا خاطئا للمشاكل التي تواجهها الأمة حاليا".

ومن المقرر أن يقدم الأستاذ محمد إبراهيم زيدان، الذي حضر ممثلا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" في المؤتمر، بحثا حول دور الإعلام في توحيد الأمة الإسلامية في اليوم الثاني من المؤتمر الخميس 2-10-2003.

وكان مؤتمر "التقريب بين المذاهب الإسلامية وأثره في تحقيق وحدة الأمة" الذي عقد بالمنامة عاصمة البحرين قد أوصى في جلسته الختامية الإثنين 22-9-2003 بتأسيس ما أسماه بمنهج "فقه الائتلاف"، والعمل على تطبيقه في العالم الإسلامي؛ من أجل إشاعة ثقافة الألفة والتآخي والنصح بين أصحاب المذاهب المختلفة، بدلا من ثقافة البغض والتجهيل والأحكام المسبقة على الآخرين.

وأكد المؤتمر على ضرورة "رفض كل المحاولات الداعية إلى التعصب والفرقة والخلاف وعدم تقبل الآخر، والعمل على تعزيز انتماء الأجيال المسلمة إلى أمة واحدة والقضاء على الموروث التعصبي والتفاخر المذموم الذي أضعف الأمة وأثقل كاهلها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع