English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإفراج عن رئيس الجماعة الإسلامية المصرية

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2003

كرم زهدي

كشفت مصادر وثيقة الصلة بالجماعة الإسلامية المصرية أن السلطات المصرية أطلقت ظهر أمس السبت 27-9-2003 سراح كرم زهدي رئيس الجماعة بعد زهاء 22 عامًا قضاها خلف السجون المصرية.

وعلى الرغم من المفاجأة التي أصابت بعض المراقبين لهذا القرار فإن آخرين اعتبروا أن قرار الإفراج كان قد تم اتخاذه منذ أكثر من عام وبالتحديد في يوليو من العام الماضي 2002 بعدما دشن زهدي وعدد من أعضاء مجلس شورى الجماعة مبادرتهم لوقف العنف التي أطلقوها في يوليو عام 1997 بأربعة كتب تضمنت ما أطلق عليه "مراجعة لفقه العنف" الذي تبنته الجماعة طوال 20 عامًا.

وأضاف المراقبون أن الإفراج عن كرم يأتي بعد سلسلة من قرارات الإفراج شملت أكثر من 15 ألفًا من أعضاء الجماعة طوال 5 أعوام بدءًا من أغسطس 1998 الذي شهد أول دفعة من الإفراجات شملت 560 معتقلاً وانتهاء بأغسطس من عام 2003 الذي شهد آخر دفعة من قرارات الإفراج التي تضمنت ألف معتقل.

مؤسس الجماعة

وكرم زهدي، الذي حُكم عليه عام 1982 في قضية الجهاد الكبرى المرتبطة بحادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981، بالأشغال الشاقة المؤبدة، حاصل على بكالوريوس التعاون الزراعي من جامعة أسيوط.

وهو من عائلة عادية من محافظة المنيا بجنوب مصر، ولديه 3 إخوة (ولد وبنتان)، ومتزوج ولديه 5 بنات.

وأسس الجماعة الإسلامية بالمنيا عام 1974 مع المهندسين محيي الدين أحمد عيسى وأبو العلا ماضي، وفي عام 1978 بدأت بذور الشقاق بين كرم زهدي الذي تبنى مفهوم العنف من أجل تحقيق التغيير وكل من محيي الدين أحمد عيسى وأبو العلا ماضي اللذين انضما إلى جماعة الإخوان المسلمين آنذاك ليدشن هذا الخلاف عام 1980 بتحالف جديد بين كرم زهدي ومجموعته التي ضمت أسامة حافظ، وفؤاد الدواليني، وعاصم عبد الماجد، وناجح إبراهيم مع مجموعة المهندس عبد السلام فرج صاحب كتاب "الفريضة الغائبة"، وضمت المجموعة أيضا المقدم بالجيش المصري عبود الزمر، وابن عمه طارق الزمر، وشكلوا معًا أول مجلس شورى لجماعة الجهاد المصرية التي قامت بالتخطيط لاغتيال الرئيس السادات، ونفذت حادث أسيوط الشهير.

هذا وقد قاد كرم زهدي بنفسه أحداث أسيوط الشهيرة التي أعقبت حادث اغتيال السادات بأسبوع وسقط خلالها 181 ضابطًا وجنديًا ما بين قتيل وجريح. وعقب السيطرة على الأحداث تم القبض على زهدي ورفاقه وأودعوا السجن في نوفمبر من عام 1981.

وفي السجن انفصلت مرة أخرى الجماعتان ليستقل كرم زهدي بقيادة الجماعة الإسلامية، ويعود عبود الزمر أدراجه لجماعة الجهاد.

الإسكندرية موطن جديد لزهدي

وفي تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-9-2003 قالت مصادر وثيقة الصلة برئيس الجماعة الإسلامية المصرية: إن زهدي توجه مباشرة فور الإفراج عنه إلى مسقط رأسه المنيا، حيث سلم على والدته ومنها توجه إلى مدينة الإسكندرية حيث سيقيم مع زوجته وأولاده الذين اتخذوا من المدينة الجديدة محلاً للإقامة، حيث سيواصل زهدي حياته في الإسكندرية وفقًا للشروط الجديدة لعملية الإفراج.

وحول إمكانية ممارسة العمل السياسي من قبل رئيس الجماعة الإسلامية قالت نفس المصادر: إن الحديث عن هذا الموضوع سابق لأوانه إلا أنها لم تستبعد التوصل لحلول مع الدولة في هذا الإطار، ولكن طبقا للأطر القانونية المعمول بها في البلاد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع