|

|
الظواهري
يدعو الباكستانيين للإطاحة بمشرف
|
|
دبي-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2003
|
|
|
أيمن الظواهري
|
دعا
"أيمن الظواهري" الرجل الثاني
بتنظيم القاعدة في تسجيل صوتي بثته
قناتا "الجزيرة" و"العربية"
الفضائيتان مساء الأحد 28-9-2003
الباكستانيين إلى الإطاحة بالرئيس
برويز مشرف، وهاجم ما أسماه بـ"الحلف
الأمريكي- اليهودي- الهندي ضد المسلمين".
وقال
الظواهري في التسجيل الصوتي: "يجب
على المسلمين في باكستان أن يتحدوا
ويتعاونوا على خلع هذا الخائن (مشرف)
وتنصيب قيادة مخلصة في باكستان تدافع
عن الإسلام والمسلمين"، على حد قوله.
وأضاف:
"هو (مشرف) الذي مكن أمريكا من إسقاط
الإمارة الإسلامية في أفغانستان (أواخر
2001) وبدون مساعدته الكبيرة ما استطاعت
ذلك ولما استطاعت أن تقتل آلاف
الأبرياء في أفغانستان".
كما
اتهم الظواهري الرئيس الباكستاني
بالسعي "للاعتراف بإسرائيل حتى ترضى
عنه أمريكا بشكل كامل"، وبأنه "يسعى
إلى إرسال قوات باكستانية للعراق لكي
يقتل جنودها بدلا من الجنود
الأمريكيين وليقتلوا مسلمين في العراق
تمكينا لأمريكا من بلاد المسلمين".
وكان
موقع "هاي باكستان" قد نقل مؤخراً
عن الرئيس الباكستاني الذي يرتبط
بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة
قوله: "إن الاعتراف بإسرائيل قد يكون
ممكنا إذا ما حصلنا على إجماع وطني،
وبعد إعادة تقييم الوضع على الأرض؛
لنقرر فيما بعد اتخاذ قرار جديد".
غير
أن مشرف عاد بعدها بأيام قليلة ليصرح
بأن اعتراف إسلام آباد بإسرائيل "غير
وارد الآن".
من
جهة أخرى ندد الظواهري بـ"الاتفاقات
والصفقات التي وقعت" بين الهند
وإسرائيل خلال الزيارة الأخيرة التي
قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" للهند يومي التاسع والعاشر
من سبتمبر الجاري، ووصف الزيارة بأنها
"غيض من فيض من هذا الحلف الأمريكي-
اليهودي - الهندي ضد المسلمين".
وخلال
زيارة شارون للهند أعلن البلدان أنهما
"شريكان في الحرب ضد آفة الإرهاب".
وتقيم إسرائيل علاقات كاملة مع الهند
جارة باكستان منذ عام 1992، لكن إسلام
آباد أبدت مرارا مخاوفها من تلك
العلاقات؛ وذلك لتوريد إسرائيل العديد
من الأسلحة إلى الهند في صراعها مع
باكستان، منها طائرات استخدمتها الهند
في التجسس على باكستان. وبلغت قيمة
المبادلات التجارية بين الهند
وإسرائيل 1.27 مليار دولار عام 2002.
السعودية
و11 سبتمبر
كما تطرق الظواهري في التسجيل الصوتي إلى تقرير نشره الكونجرس الأمريكي في يوليو الماضي من 900 صفحة حول هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ولم تنشر 28 صفحة منه تشير إلى دور محتمل للسعودية في هذه الاعتداءات.
ووفقا
للظواهري فإن "الجزء الذي منعت
الحكومة الأمريكية نشره من التقرير
الذي أعده الكونجرس تضمن توصية تدعو
الحكومة السعودية إلى وقف طباعة
وتوزيع المصحف الشريف (...) لأنه يتضمن
آيات تدعو إلى كراهية اليهود والنصارى".
وقد
بررت واشنطن في حينها رسميا عدم نشر
هذا القسم من التقرير بأسباب تتعلق "بالأمن
القومي" الأمريكي.
وأشار
الظواهري في التسجيل الصوتي إلى موضوع
استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني
السابق محمود عباس أبو مازن في 6-9-2003؛
وهو ما يشير إلى أن الرسالة الصوتية
سجلت بُعيد ذلك التاريخ.
وكانت
قناة الجزيرة الفضائية قد بثت عشية
الذكرى الثانية لهجمات 11 سبتمبر 2001
شريطا للظواهري وآخر لأسامة بن لادن
زعيم شبكة تنظيم القاعدة توعدا فيه
الولايات المتحدة بمزيد من الهجمات.
|