English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بعد فرنسا.. إيطاليا تهدد بإغلاق المساجد

روما- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2003

جيوسيبي بيسانو

هدّد وزير الداخلية الإيطالي جيوسيبي بيسانو بإغلاق المساجد في بلاده إذا لم تلتزم بالقانون، معتبرًا أنها قد تتحول إلى مراكز للتدريب والتمويل السريين، وذلك بعد أكثر من أسبوع من تهديد مشابه أعلنته السلطات الفرنسية.

وقال بيسانو السبت 27-9-2003: "لن نسمح بتحول المساجد الإيطالية إلى مراكز لتمويل وتجنيد المقاتلين الإسلاميين بشكل سري". وكان الوزير الإيطالي قد أصدر تهديدات مشابهة في مقابلة مع صحيفة "كوريرا ديلا سيرا" الإيطالية الخميس 25-9-2003، حيث قال: "إن لدينا أسبابا كافية للاعتقاد بأن تنظيم القاعدة يبحث عن تنويع مصادر تمويله وأنه دخل بقوة في مجال الأعمال المرتبطة بالهجرة غير المشروعة.

وأعرب متحدث باسم المركز الثقافي الإسلامي في ميلانو عن شكوكه في المعايير التي تستخدمها السلطات الإيطالية للحكم على ما إذا كانت المساجد تنتهك القانون. ونقل راديو "بي بي سي" عن المتحدث قوله: "إن المساجد دور عبادة، وإذا كان يجب إغلاقها لأن شخصًا ارتكب جريمة، ثم حدث أن دخل المسجد؛ فمن المنطقي أن نغلق أيضًا الكنائس التي يتردد عليها عناصر المافيا الإيطالية".

النموذج الفرنسي

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيسانو قوله: إنه يخطط لاتباع النموذج الفرنسي في إقامة مجلس "للمسلمين المعتدلين" على غرار "مجلس مسلمي فرنسا" الذي تأسس في أبريل 2003؛ ليكون وسيلة اتصال بين المسلمين والسلطات الإيطالية.

وأضاف بيسانو قائلا: "إن وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي أوضح لي أن هناك علاقة واضحة بين إقامة حوار مع المسلمين المعتدلين وانخفاض معدل العنف في ضواحي باريس بنسبة 22%".

وأكد أنه يريد أن يجري حوارًا مع المسلمين المعتدلين الذين قال عنهم: "إنهم جاءوا إلى هنا ليحصلوا على الخبز والعمل".

وجاءت تصريحات وزير الداخلية الإيطالي بعد تهديد أصدره نظيره الفرنسي الخميس 18-9-2003 بطرد الأئمة الذين يعبرون عن آراء "متشددة"، وقال: إن السلطات الفرنسية سترفض منح تأشيرة دخول للمتحدثين الذين لا يحترمون قوانين الدولة، وتوعد أيضًا بإغلاق المساجد التي تنشر ما أسماه "الأصولية الإسلامية".

التجربة الدانماركية

وأعدت الحكومة اليمينية الدانماركية أيضا يوم الجمعة 25-9-2003 مشروع قانون يهدف إلى كبح أنشطة من أطلقت عليهم "الزعماء الدينيين المتشددين". وقال السياسيون: إن هذا التهديد كان مقصودًا به بوضوح "أساتذة الجامعة المسلمين".

وتلزم القوانين الزعماء الدينيين بعدم تلقي معونات مادية وإجادة اللغة الدانماركية واحترام القيم الغربية، وإلا فسيعلَنون أشخاصًا غير مرغوبين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع