English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مظاهرات عالمية ضد احتلال العراق وفلسطين

باريس- هادي يحمد- عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-9-2003

متظاهرو لندن اتهموا بلير بالكذب

تظاهر آلاف الأشخاص في عدد من عواصم العالم السبت 27-9-2003 للاحتجاج على استمرار الاحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق، ومطالبة حكومات بلادهم بالامتناع عن إرسال قوات للعراق.

وشهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرة ضخمة قدر منظموها عدد المشاركين فيها بنحو 100 ألف، بينما قدرت الشرطة البريطانية عددهم بنحو 10 آلاف.

وألقى المتظاهرون كلمات هاجمت تدخل الحكومة البريطانية إلى جانب القوات الأمريكية في العدوان على العراق.

وتأتي هذه المظاهرة استجابة لدعوة التحالف ضد الحرب (ستوب ذي وور كواليشن) الذي يجمع العديد من حركات دعاة السلام، وبينها الحملة البريطانية لنزع الأسلحة النووية.

ورفعت خلال المظاهرة لافتة كبيرة تدعو لوقف الحرب، وقد غطت بقع الدم بعض حروفها، وأخرى تتهم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالكذب وتقول: "كفى كذبا".

وقالت "كايت هودسن" رئيسة منظمة الحملة البريطانية لنزع الأسلحة النووية في كلمه ألقتها أمام المتظاهرين: "للبريطانيين الحق في أن يعرفوا الحقيقة حول الأحداث التي أدت إلى الحرب غير المشروعة التي ألحقت بشعب العراق معاناة لا توصف".

كما رفع بعض المتظاهرين أعلاماً فلسطينية ولافتات تدعو إلى منح "الحرية لفلسطين".

وشارك نحو 46 ألف عسكري بريطاني في الحرب على العراق، وما زال نحو 11 ألفا و500 جندي بريطاني منتشرين بالعراق، لا سيما في جنوب البلاد.

تحرير فلسطين

وفي العاصمة اليونانية أثينا تظاهر حوالي 3 آلاف؛ احتجاجا على "احتلال العراق" ومطالبين بـ"تحرير فلسطين"، حسبما أفاد مصدر بالشرطة.

ودعت لهذه المظاهرة التي نظمت أمام مقر البرلمان في الساحة المركزية للعاصمة أثينا الكونفيدرالية العامة للعمال اليونانيين (التي تضم 600 ألف شخص) وفيدرالية الموظفين (200 ألف شخص) والنقابة العمالية لأثينا ومجموعات دعاة السلام ومناهضة العولمة. كما تظاهر لنفس السبب نحو 500 شخص في مدينة سالونيكي شمال اليونان.

"العدالة في الشرق الأوسط"

الفرنسيون طالبوا بعدالة في الشرق الأوسط

وفي العاصمة الفرنسية باريس أفاد مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن بضعة آلاف نظموا مسيرة السبت 27-9-2003؛ احتجاجاً على التدخل والوجود العسكري الأمريكي في العراق، ومن أجل "العدالة في الشرق الأوسط".

وقد انطلقت المسيرة من ساحة "دونفار روشو" في قلب باريس حتى وصلت إلى منطقة "بورت دي فرساي" حيث ينظم مساء السبت حفل تضامني مع الشعب الفلسطيني، يغني فيه الفنان اللبناني مارسيل خليفة.

وتأتي هذه المظاهرة تلبية لدعوة الحزب الشيوعي والرابطة الشيوعية الثورية وحركة النضال العمالي وحركة مناهضة العنصرية من أجل الصداقة بين الشعوب ورابطة حقوق الإنسان.

وسار في مقدمة المظاهرة مسئول الرابطة الشيوعية الثورية "آلان كريفين" ورئيس حركة مناهضة العنصرية من أجل الصداقة بين الشعوب "مولود عونيت" وراء لافتة كتب عليها "حرية وسيادة للعراقيين، انسحاب قوات الاحتلال، سلام وعدالة وديمقراطية في الشرق الأوسط".

كما رفع المتظاهرون لافتات أخرى تحمل عبارات مطالبة بوضع حد للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والأمريكي للعراق. وطالب المتظاهرون بتدخل فرنسي لحماية الشعب الفلسطيني عن طريق مشاركة الحكومة في قوات فصل دولية.

لا لإرسال قوات للعراق

مظاهرات اليابان انتقدت الإدارة الأمريكية

وفي كوريا الجنوبية تظاهر نحو 2000 شخص في العاصمة سول مطالبين حكومة بلادهم برفض الطلب الأمريكي بإرسال قوات للعراق.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات تدعو لإنهاء احتلال العراق وتعارض إرسال قوات إليه. وقال أحد المتظاهرين: إن قيام سول بإرسال قوات للعراق يعني أن الوحدات المقاتلة الكورية ستصوب بنادقها ضد الشعب العراقي، وأن ذلك سيؤدى فقط إلى تدعيم احتلال الولايات المتحدة للعراق.

وقال متظاهر آخر: "من الخطأ السعي لمغنم عن طريق قتل الأبرياء في العراق". وشهدت مدينتا بوسان وأنشون مظاهرات مماثلة.

وفي نفس السياق تظاهر نحو 2000 شخص في العاصمة اليابانية طوكيو. ودعا المتظاهرون حكومة بلادهم لرفض الطلب الأمريكي بإرسال قوات للعراق، كما دعوا لوضع حد لاحتلال العراق.

متظاهرون يابانيون متعاطفون مع الشعب العراقي

يأتي ذلك في الوقت الذي تبدو طوكيو عازمة على إقرار مشروع قانون يسمح بإرسال قوات للعراق. وكان من المتوقع أن ترسل اليابان مطلع نوفمبر حوالي 1000 جندي، إلا أنها أجلت ذلك بسبب تعرض مقر الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد لعملية تفجيرية في 19-8-2003 أسفرت عن مقتل 22 شخصا، من بينهم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق سيرجيو دي ميلو.

ويضع عدد القتلى المتزايد بين القوات الأمريكية ضغوطا على الرئيس الأمريكي جورج بوش لكي يقلص الدور الأمريكي في العراق، حتى إن واشنطن قدمت في 10-9-2003 مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو لإرسال قوات دولية للعراق بتفويض من الأمم المتحدة.

وجاء ذلك التوجه في أعقاب رفض فرنسا وألمانيا إرسال قوات إلا بقرار من الأمم المتحدة، وإعلان الهند أيضا أنها توافق على إرسال قوات حفظ سلام إلى العراق يبلغ تعدادها 17 ألفا، بشرط موافقة المنظمة الدولية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع