English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معتقلون عراقيون.. دروع بشرية للاحتلال

بغداد - نمير حجازي - إسلام أون لاين.نت/ 25-9-2003

دخيلك يا الله حفرها معتقل على باب زنزانة بسجن أبو غريب

كشف أحد المعتقلين العراقيين المفرج عنهم حديثا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 25-9-2003 أن قوات الاحتلال الأمريكية تستخدم معتقلي سجن "أبو غريب" قرب بغداد كـ "دروع بشرية" تحول دون استهداف القوات الأمريكية الموجودة بهذا السجن.

وقال "أبو زينب" إمام أحد مساجد بغداد الذي أفرجت عنه قوات الاحتلال في 13-9-2003 بعد أن أمضي 49 يوما معتقلاً في سجن أبو غريب: "إن القوات الأمريكية التي تدير السجن وزعت خيم سجن أبو غريب التي تأوي المعتقلين العراقيين على شكل دائرة حول مقر القيادة الأمريكية للسجن للحيلولة دون استهدافها من قبل المقاومة العراقية".

وأوضح "أبو زينب" الذي رفض الإفصاح عن اسمه أن سجن أبو غريب "يتكون من 8 مخيمات، وأن كل مخيم منها يحتوي على 20 خيمة، وأن كل خيمة تستوعب أكثر من 25 معتقلا عراقيا".

وروى أبو زينب ظروف الاعتقال غير الآدمية التي تعرض لها من قبل قوات الاحتلال الأمريكية قائلاً: "بعد الساعة الثانية والنصف من ليلة 24-7-2003 قام أكثر من 25 جنديا أمريكيا بتحطيم الباب الرئيسي لمنزلي، ثم قاموا بتوثيق يدي خلف ظهري حيث اقتادوني لمركز اعتقال في بغداد، وبقيت يداي موثقتين لأكثر من 24 ساعة وبدون طعام أو شراب، حتى إنهم منعوني من أداء الصلاة".

وأضاف: "نقلوني بعد ذلك لمعتقل مطار بغداد غربي العاصمة حيث مكثت 9 أيام حقق خلالها معي ضابط أمريكي ومترجم جنسيته لبنانية". وذكر أنه خلال التحقيق معه طلبا منه أن يجيب بسرعة ودون تردد بكلمة نعم أو لا على عدة أسئلة منها "أين يختبئ صدام؟ هل تعرف مكان المقاومة العراقية؟، هل تعرف رفيق حزبي كبير في منطقة سكناك؟ هل تعرف مكان أسلحة الدمار الشامل العراقية؟ هل تعرف أماكن مخازن أسلحة عراقية؟ هل لديك أعداء في المنطقة التي تسكن بها؟".

وأشار إلى أنه اكتشف بعد ذلك أن تلك الأسئلة هي نفس الأسئلة التي وجهت لأقرانه من المعتقلين.

"أسوأ أيام حياتي"

وحول الأوضاع الإنسانية لمعتقلي سجن أبو غريب أكد الشيخ "أبو زينب" أنه لا هو ولا معظم الموقوفين يعرفون التهم الموجهة إليهم والتي بموجبها تم اقتيادهم من قبل القوات الأمريكية إلى هذا السجن.

واعتبر الشيخ العراقي "أن الأيام التسعة والأربعين التي قضاها في السجن هي أسوأ أيام حياته؛ حيث كان يحصل خلالها على لتر واحد من الماء الحار رغم ارتفاع درجات الحرارة، ووجبتين من الطعام الجاف الذي يعطى إلى القوات العسكرية أثناء المعركة والذي لا يستساغ من قبل أي من العراقيين لكونه ذا رائحة كريهة نتيجة المواد الحافظة المضافة إليه"، ووصف أرضية المعتقل بأنها "حصى تحرق الأبدان".

كما ذكر أن إدارة السجن تمنع جميع المعتقلين العراقيين من الاتصال بذويهم، مشيرًا إلى أن محاميه زار السجن 3 مرات بغرض رؤيته لكن إدارة السجن رفضت ذلك. كما كشف "أبو زينب" أيضا أن إدارة سجن أبو غريب رفضت تسليم جثة أحد المعتقلين إلى أهله لدفنه إلا بعد مرور 14 يومًا على وفاته.

وأشار أبو زينب إلى أن أكثر ما يخيف الأمريكيين هو أن يُضرب المعتقلون عن الطعام والماء، موضحًا أنه بعد أن نفذ المعتقلون إضرابًا عن الطعام والشراب لبت إدارة السجن مطالبهم"، حيث قامت بفرش أرض المعتقل بالسجاد وتوفير المياه إليهم من خلال السيارات الحوضية وتم تزوديهم بفرشاة ومعجون الأسنان إضافة إلى تحسين نوع الطعام".

وكانت سلطات الاحتلال الأمريكية قد كشفت الثلاثاء 16-9-2003 عن وجود "10 آلاف معتقل" في العراق حاليا، وأقرت بأن 300 منهم فقط يتمتعون بحقوق الأسرى، في حين تم تقسيم الباقي لفئتين: الأولى وعددها 4400 اعتقلوا لـ"أسباب أمنية" تتعلق بمهاجمة قوات الاحتلال ويوجد بعضهم في سجن أبو غريب، أما الثانية فتضم 5300 معتقل متهمين بارتكاب جرائم جنائية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع