|

|
الجارديان: بعد 6 أشهر لا أسلحة بالعراق
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/25-9-2003
|
 |
|
بلير |
ذكرت
صحيفة "جارديان" البريطانية أن 6
أشهر من البحث عن أسلحة الدمار الشامل
بالعراق فشِلت في العثور على أثر واحد
لأسلحة محظورة، مما يثبت زيف مزاعم بوش
وبلير في هذا الشأن، وذلك طبقا لتقرير
يتم تداوله حاليا في واشنطن ولندن.
وأعدت
هذا التقرير "مجموعة مسح العراق
ISG" المكونة من 1400 خبير عسكري
واستخباري، شكلتها وكالة الاستخبارات
المركزية الأمريكية "سي آي إيه"،
ورفعت تقريرها إلى البيت الأبيض
والبنتاجون وداوننج ستريت، وذلك حسبما
أعلن مصدر بالـ"سي آي إيه".
ونقلت
"جارديان" عن المصدر قوله: "إن
هذا التقرير يثبت أن التقديرات
الاستخباراتية في أكتوبر 2002 التي كانت
تزعم بأن صدام حسين يمتلك مئات الأطنان
من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية..
كانت زائفة".
وقالت
الصحيفة: إن التقرير جاء مخيبا لآمال
البيت الأبيض، بينما علق المتحدث باسم
الخارجية البريطانية بأنه سيعلق على
التقرير حينما يصله.
ونقلت
"جارديان" عن ديفيد أولبرايت مفتش
الأسلحة الدولي السابق قوله: "إنه من
الواضح أن الإدارة الأمريكية والحكومة
البريطانية قد بالغتا كثيرا في الحالة
من أجل شن الحرب".
وقال
مايكل أنكرام وزير خارجية حكومة الظل
البريطانية: "إن تقرير مجموعة مسح
العراق يمثل ضربة قاضية لمصداقية رئيس
الوزراء البريطاني"، وكرر مطالبته
بتحقيق قضائي في الحرب التي ورط توني
بلير رئيس الوزراء بريطانيا في خوضها.
كما
قال المتحدث باسم الشئون الخارجية في
حزب الديمقراطيين الأحرار: "إذا كان
ما جاء في هذا التقرير صحيحا فإن هذا
يعني أنه كانت هناك عملية خداع".
يشار
إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا
شنتا حربهما ضد العراق في مارس 2003 بزعم
أنه يمتلك أسلحة نووية.
|