English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

طيارون إسرائيليون: لا لقصف الفلسطينيين

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2003

صورة أرشيفية لإحدى ضحايا الغارات الإسرائيلية 

رفض 25 طيارا في سلاح الجو الإسرائيلي -لأول مرة- تنفيذ غارات في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدين أن هذه الغارات "غير أخلاقية " و "غير قانونية"، وتضر بشكل خطير بسمعة إسرائيل؛ لكونها "تستهدف مدنيين فلسطينيين أبرياء".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على شبكة الإنترنت الأربعاء 24-9-2003: "إن 25 طيارًا إسرائيليـًا من الذين أدوا الخدمة العسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي سابقـًا، ومن الذين يؤدونها الآن بعثوا اليوم (الأربعاء) عريضة إلى قائد سلاح الجو الإسرائيلي اللواء دان حالوتس، أعلنوا فيها أنهم لن ينفذوا مهمات هجومية في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وهذه أول مرة يوقع فيها طيارون في جيش الاحتلال الإسرائيلي مثل هذه العريضة.

وأشارت يديعوت إلى أن أبرز الموقعين على هذه العريضة هو العميد (احتياط) "يفتاح سبكتور" الذي يعتبر طيارًا "أسطوريًا في سلاح الجو الإسرائيلي"، موضحة أنه "عمل في قيادة أسراب، وكان قائد قواعد، كما شارك في تفجير المفاعل النووي العراقي في الثمانينيات، وكان مرشحًا لمنصب قائد سلاح الجو الإسرائيلي".

هجمات غير أخلاقية

وقال الطيارون في عريضتهم: "نحن -الموقعين أدناه طياري سلاح الجو (...)- نرفض تنفيذ أوامر بشن هجمات غير قانونية وغير أخلاقية مثل التي تقوم بها دولة إسرائيل في الضفة الغربية".

وأضافوا "نرفض أن نأخذ على مسؤوليتنا جزءًا من الغارات الجوية التي يشنها سلاح الجو الإسرائيلي على أحياء سكنية مدنية (...)، ونرفض مواصلة استهداف الأبرياء".

وأوضح الطيارون الإسرائيليون أن "هذه العمليات هي عمليات غير قانونية وغير أخلاقية، وهي نتيجة مباشرة للاحتلال المتواصل الذي يفسد المجتمع الإسرائيلي كله. إن استمرار الاحتلال يضر بشكل خطير بأمن دولة إسرائيل وبحصانتها الأخلاقية".

وقال الموقعون على العريضة: إن هناك ظاهرة في سلاح الجو، وصفوها بأنها "رفض داكن"، تشمل طيارين يؤدون الخدمة الدائمة، مؤكدين أن "هناك العشرات من الطيارين الذين يرفضون عمليًا تنفيذ غارات جوية بهدف الاغتيال، لكنهم يمتنعون عن ذلك باتفاق شخصي مع قائد السرب".

"ليست هزة أرضية"

قائد سلاح الجو الإسرائيلي

وفى تعليقه على هذه العريضة قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي دان حالوتس في حديث للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي: "علينا أن نتعامل مع الأمور بما يلائمها؛ فلم تضرب هزة أرضية سلاح الجو. إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن عريضة كهذه".

وقال حالوتس: "إننا نخدم في جيش إنساني وأخلاقي لا مثيل له. إنه رفض سياسي. لا أعرف كيف يمكن سلفـًا رفض أوامر لم تصدر. إن الرفض السياسي هو أكبر خطر يهدد الشعب الإسرائيلي. يجب ألا يكون الرفض مسألة مطروحة عندنا".

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد شن مؤخرا العديد من الغارات على أحياء سكنية في قطاع غزة لاستهداف قادة لفصائل المقاومة الفلسطينية، خاصة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، غير أن هذه الهجمات كانت غالبا ما تسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال.

ويحق لأي عسكري إسرائيلي بموجب القانون مبدئيا أن يرفض الانصياع لأمر "غير قانوني"، عندما لا يكون هناك أدنى شك في أن هذا الأمر سيؤدي إلى وقوع جريمة حرب.

وكان 52 ضابطا وجنديا من الاحتياط في جيش المشاة الإسرائيلي قد أعلنوا في 25 يناير 2002 رفضهم القيام بمهمات في الأراضي الفلسطينية.

وكتب هؤلاء الجنود والضباط في عريضة أثارت جدلا كبيرا في إسرائيل "لن نستمر في القتال فيما وراء الخط الأخضر (الذي يفصل إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية) بهدف اضطهاد وطرد وتجويع وإذلال شعب برمته". وحصلت العريضة بعد ذلك على مئات التوقيعات.

وكان مركز يافا للدراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب قد أشار مؤخرا إلى أن نحو 190 ألف عنصر يخدمون بالجيش الإسرائيلي، فيما يوجد 450 ألف آخرين في الاحتياط.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع