English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ياسين: لا للهدنة ولا لنزع سلاحنا

غزة - مصطفى الصواف - محمد ياسين - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2003

أحمد ياسين

في أول تصريحات صحفية يدلي بها منذ تواريه عن الأنظار توعد الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستمرار عمليات المقاومة ضد إسرائيل، وأطلق في مؤتمر صحفي الأربعاء 24-9-2003 جملة لاءات، شملت رفض الهدنة مع إسرائيل باعتبار أن الهدنة "لا تأتي من شعب مظلوم"، وشملت أيضا دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف أحمد قريع إلى نزع السلاح، والمشاركة في الحكومة الفلسطينية المرتقبة.

وقال مؤسس حماس: إن قادة الحركة الذين اختفوا عن عيون إسرائيل منذ نحو أسبوعين سيظهرون في الوقت المناسب.

لا هدنة من مظلومين

واعتبر زعيم حماس أنه لا مجال للحديث من جانب الحركة عن أي هدنة مع إسرائيل، مشددًا على أن الهدنة لا تأتي من شعب مظلوم يُقتل ويُطارَد، وإنما من طرف الاحتلال الإسرائيلي الذي يملك القوة، ويقوم بالعدوان على الشعب الفلسطيني.

وقال الشيخ ياسين في المؤتمر الصحفي-الذي عقده بمسجد المجمع الإسلامي قرب منزله بمدينة غزة بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج-: "إن الهدنة لا تأتي من شعب مظلوم مغلوب يدمًّر ويقتَل ويطارَد".

وأكد أن "الهدنة تأتي من طرف يملك القوة، والعدو الإسرائيلي استمر في العدوان والمجازر والهدم والقتل، ولم يتوقف لحظة واحدة. ولذلك فليس لدينا اليوم مجال للحديث عن أي هدنة؛ لأن العدو مستمر في عدوانه". وذلك في أول ظهور له بعد أن اختفى عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها الدكتور محمود الزهار القيادي في حماس في العاشر من سبتمبر 2003.

وكان الشيخ ياسين نفسه قد تعرض هو والقيادي إسماعيل هنية لمحاولة اغتيال إسرائيلية فاشلة، عندما أطلقت مروحيات عسكرية السبت 6-9-2003 صاروخًا على بناية سكنية كانا فيها في مدينة غزة.

وقال الشيخ ياسين: "إن إسرائيل تهدم كل يوم بيوتا، وتلتهم الأراضي الفلسطينية بجدار الفصل العنصري، وتنتهك كل القرارات الدولية، وهي تفهم أي مبادرة من أي فصيل أو السلطة على أنها هزيمة واستسلام ورفع رايات بيضاء، ونحن لن نُهزم".

وطالب الشيخ ياسين بـ"وقف هذه الهمجية وهذه المجازر التي تطارد شعبنا صباح مساء"، في إشارة إلى عمليات القصف الإسرائيلية والقتل المستهدف للمدنيين الفلسطينيين ولقادة الفصائل ومسئوليها.

وقد استشهد صبي فلسطيني وأصيب 11 آخرون، منهم 5 في حالة خطيرة خلال اجتياح نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر الأربعاء 24-9-2003 لمخيم رفح جنوب قطاع غزة.

وقال الشيخ ياسين: "أؤكد للجميع في ذكرى نهاية السنة الثالثة للانتفاضة أن المقاومة والجهاد هو خيارنا، وأن طريق النصر محفوف بالشهداء والدماء، وأننا عاهدنا الله ثم نعاهد شعوبنا أننا لن نستسلم ولن نرفع الرايات البيضاء وسنقاتل. إما النصر وإما الشهادة".

رفض المشاركة بالحكومة

وأضاف الزعيم الروحي لحماس: "هدفنا ليس دخول الحكومة، هدفنا تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني".

وأكد رفض حماس المشاركة في حكومة قريع قائلا: "نحن لا نشارك في أي حكومة، ولم نشارك في الماضي في حكومة في ظل احتلال. فرئيس الوزراء والوزير والمجلس يحتاج إلى تصريح عندما ينتقل من رام الله إلى نابلس ومن غزة إلى الضفة، إذا كانت هذه حكومة لا تملك إرادتها ولا حريتها ولا استقلاليتها، إذا كانت لا تملك لنفسها القوة.. فماذا ستعمل للشعب الفلسطيني؟! ولذلك نحن لا نشارك في هذه الحكومة".

وكانت حماس قد أكدت الأحد 21-9-2003 أنها لن تشارك في حكومة أحمد قريع، معتبرة أنها "تستند إلى اتفاقيات أوسلو (للحكم الذاتي الفلسطيني) التي تفرط في حقوق الشعب الفلسطيني".

لا لنزع السلاح

ورفض الشيخ ياسين دعوة قريع بإنهاء ما أسماه "فوضى الأسلحة" ونزع السلاح "غير المرخص"، موضحا: "نحن قلنا كلمة واضحة: إن السلاح الذي حمله شعبنا حمله للدفاع عن نفسه وعن أمته وعن وطنه، ولا يمكن لأحد أن ينزع هذا السلاح إلا بعد تحرير الأرض وتحرير المقدسات، عندها يمكن نزع السلاح".
واعتبر الشيخ ياسين أن "نزع السلاح معناه استسلام للعدو الإسرائيلي وقتل الانتفاضة والمقاومة، ومعناه انتصار شارون. إنه نزع لقوة الشعب الفلسطيني".

واعتبر ياسين أن "القدس اليوم تضيع وفي خطر، وأنه لا بد من جمع القوة لاستردادها وتحريرها"، مشددًا على أن "الوقوف إلى جانب شعب فلسطين فريضة على كل مسلم ومسلمة من أجل مستقبل الأمة وعزتها".

واقع جديد

وعن تغيب قيادة حماس عن الساحة قال الشيخ ياسين: "لن يستطيع أحد أن يغيب قيادة حماس"، مشيرا إلى أن حماس "وجدت نفسها أمام واقع جديد وإستراتيجية إسرائيلية جديدة تهاجم ولا تحترم حدودا ولا قيودا ولا بيوتا ولا نساء ولا أطفالا؛ فكان لا بد أن تتخذ إستراتيجية جديدة تتكيف مع هذا الواقع الظالم، تتحاشى العدوان لتثبت وجودها في الساحة وبقاء قوتها ومقاومتها وجهادها".

ورفض الشيخ ياسين الادعاء الإسرائيلي بأن غياب قادة حماس أضعف قدرتها على تحريك الشارع الفلسطيني، منوهًا إلى أن "قادة حماس سيظهرون في الوقت المناسب دون وجل؛ لأنهم يحبون الشهادة ولا يخافون الموت".

وقال: "إن قيادة حماس لم تغب عن الشارع، ولن تغيب عن الشعب الفلسطيني، ولن تغيب عن وسائل الإعلام، ولقاء اليوم دليل على أننا لن نغيب، وسنكون في الساحة مهما بلغت التضحيات".

وعن الهدوء النسبي الذي تشهده الأراضي المحتلة نظرًا لانخفاض عمليات المقاومة قال زعيم حماس: "إن الأيام أثبتت أن حماس قادرة على الرد على جرائم الاحتلال ورد العدوان. فليس مهمًا أن يأتي الرد اليوم أو بعد أربعين يوما أو شهرا؛ المهم أننا لا نستسلم، وإننا نقاتل ونقاوم حتى النصر، إن شاء الله".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع