English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق.. مجلس الحكم يعاقب "الجزيرة" و"العربية"

بغداد- أوس الشرقي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2003

أحمد الجلبي أثناء مؤتمر لمجلس الحكم

قرر مجلس الحكم الانتقالي في العراق الثلاثاء 23-9-2003 منع قناتي "الجزيرة" و"العربية" من تغطية الأنشطة الرسمية للمجلس لمدة أسبوعين، بدعوى التحريض على العنف ضد أعضاء المجلس وقوات الاحتلال بالعراق؛ الأمر الذي أثار انتقاد العديد من مراسلي الفضائيات العربية الأخرى العاملة بالعراق، معتبرين أنه يتناقض مع الديمقراطية التي يطرحها المجلس العراقي.

وجاء في بيان للمجلس العراقي الذي عينته الولايات المتحدة في يوليو 2003 أنه تم "استبعاد العربية والجزيرة مؤقتا لمدة أسبوعين من تغطية أنشطة مجلس الحكم والمؤتمرات الصحفية الرسمية، ومنع مراسلي القناتين من دخول الوزارات ومكاتب الحكومة لأسبوعين".

وقال البيان الذي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "إن القرار يمثل تحذيرا للقناتين وباقي وسائل الإعلام العربية المتهمة بالتحريض على العنف ضد أعضاء مجلس الحكم وقوات التحالف".

ولم يذهب قرار المجلس العراقي إلى حد إغلاق مؤقت لمكتبي القناتين، كما سبق أن أعلن المتحدث باسم رئيس المجلس الحالي أحمد الجلبي. ولم تعلق بعد قناتا "العربية" التي تبث من دبي، و"الجزيرة" التي تبث من الدوحة على هذا القرار.

وكان راديو لندن قد أشار في وقت سابق الثلاثاء 23-9-2003 إلى أن عددا من الشخصيات العراقية البارزة والسلطات الأمريكية اعترضوا على اللهجة المستخدمة في تغطية القناتين للأخبار العراقية، وخصوصا قيامهما ببث رسائل مسجلة بصوت الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وتهديدات موجهة إلى أعضاء مجلس الحكم العراقي والقوات الأمريكية.

انتقاد إعلامي

وفي استطلاع لردود أفعال بعض مراسلي الفضائيات العربية بالعراق حول قرار مجلس الحكم العراقي، قال أحمد العسكري مراسل قناة المنار التابعة لحزب الله لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إننا نستغرب هذا الإجراء، وهو يتناقض مع التوجه الديمقراطي الذي تطرحه الأحزاب ومجلس الحكم، ولا ندري ما هو عمل الفضائيات إذا هي لم تتحدث عن الأحداث في الداخل".

وتساءل "العسكري": "هل المطلوب تجاهل كل ما يحدث من مقاومة علنية لقوات الاحتلال؟ إن أي قناة تحصل على سبق صحفي -حتى لو كان رسالة من صدام حسين- فلا بد لها من بثه، ولا يعني ذلك بالضرورة أنها متعاطفة مع تلك الرسالة".

في الوقت نفسه قال محمد الكاظم مراسل قناة "العالم" في بغداد لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "عندما أغلقت سلطات نظام الرئيس المخلوع صدام حسين مكتب قناة الجزيرة لثلاثة أيام أثناء الحرب قوبل ذلك القرار بعدم ارتياح من كل الصحفيين، فهل سيكون قرار مجلس الحكم تذكيرا بالأوضاع إبان حكم النظام السابق، وأين هي الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير إذن؟".

وجهة نظر أخرى

وفي المقابل أثار قرار مجلس الحكم العراقي ارتياحا لدى بعض الأوساط الصحفية والإعلامية العراقية التي توجه اتهامات للفضائيتين العربيتين بـ"الانحياز لنظام صدام حسين".

وقال الشاعر والإذاعي طه خليل لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن ما تفعله الفضائيات مدفوع الثمن، ومن يعرف نظام الفضائيات وتعاملهم وعلاقاتهم وأساليبهم في التعامل لا يستغرب ما تقوم به"، على حد قوله.

وتساءل: "بماذا تفسر قيام تلك الفضائيات بتصوير العراقيين بأنهم السبب في كل هذا الدمار وخاصة حرق الدوائر، وتتناسى الخيرين وهم الكثرة، الذين حملوا السلاح للدفاع عن المدارس ودور العبادة وحتى الكنائس، كما تناست تلك الفضائيات قيام مراسليها بسرقة الوثائق الرسمية وخاصة من الدوائر الأمنية والاستخباراتية وبيعها لمن يستفيد منها وخاصة بعض الدول المجاورة"، على حد قوله.

في الوقت نفسه قال الإعلامي والمخرج التلفزيوني حمودي عيده: "إن نظرة واحدة لمراسلي تلك الفضائيات والذين ينقلون تلك الأخبار تجد أكثريتهم من أعوان الطاغية (صدام حسين) وزبانيته والمنتفعين أيام حكمه ومن الذين تغنوا بحب قائدهم وبصبره وشجاعته؛ لذلك تراهم يصورون المظاهرات على شاشاتهم وهي تهتف لعودة صدام".

"تمجيد الاحتلال" مطلوب!

لكن الصحفية العراقية "إزدهار سلمان" أعربت عن مخالفتها للآراء المنتقدة لعمل الفضائيات العربية قائلة: "إنني أخالف كل الآراء التي تتهم الفضائيات، فلولاها ما سمع أحد بالمعارضة العراقية، وما عرف أحد بالمقابر الجماعية ومعاناة العراقيين في ظروف الحصار وما يتعرضون له اليوم من إهانات وإذلال على أيدي القوات الأمريكية المحتلة".

وتساءلت إزدهار في حديثها لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "هل نريد من الفضائيات العربية تمجيد الاحتلال ومنح الشرعية لسيطرة الأجنبي على بلدنا؟ الفضائيات العربية يريدها البعض على هواه، لا تثير الزوابع في فناجين المحتلين ولا تتحدث عن فقدان الأمن وانتشار البطالة وإنما تشتم النظام البائد فقط، وإلا فإنها مدفوعة الثمن!".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع