|

|
ارتفاع عدد المعتقلين الإسلاميين بكردستان
|
|
أربيل (كردستان العراق)- أحمد الزاويتي- إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2003
|
أفاد
مصدر مسئول في الجماعة الإسلامية
بكردستان العراق الأحد 21-9-2003 أن عدد
معتقلي الجماعة الذين أوقفتهم قوات
الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة
جلال طالباني ارتفع خلال الـ48 ساعة
الأخيرة في تلك المنطقة إلى نحو 600 من
عناصر الجماعة التي تعتقل قوات
الاحتلال الأمريكية أميرها علي بابير،
منذ أكثر من شهرين.
وكانت
المصادر نفسها قد أوضحت السبت 20-9-2003 أن
قوات الاتحاد الوطني الكردستاني قد
اعتقلت خلال حملة موسعة الجمعة 19-9-2003
في كردستان العراق أكثر من 200 من عناصر
الجماعة.
وأوضح
المصدر في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" الأحد 21-9-2003 أن حملة
الاعتقالات التي بدأت الجمعة 19-9-2003 "ما
زالت مستمرة وأنها تشتد يوما بعد يوم،
وقد طالت حملة الاعتقالات مسئولين
وكوادر بالجماعة الإسلامية في مدن
السليمانية ورانية وحلبجة وجمجمال
وقلعة دزة بمنطقة كردستان".
من
جهته أوضح "حسن بابكر" عضو
القيادة في الجماعة الإسلامية أن "الاتحاد
الوطني الكردستاني لم يعلن حتى الآن عن
مبررات تلك الحملة ولم يوجه أي تهمة
لأي معتقل".
وأشار
إلى أن مسئولي الجماعة الإسلامية
حاولوا مرارا الاتصال بمسئولي الاتحاد
الوطني ولكن دون جدوى ودون تحديد لقاء
لمناقشة الموضوع معهم.
موافقة
أمريكية ضمنية
وبالنسبة
للموقف الأمريكي من تلك الاعتقالات،
قال بابكر: "لا يزال الصمت هو موقفهم
مع أننا طلبنا منهم موعدا، ولكنهم
يماطلون في تحديد موعد اللقاء"،
ورأى أن هذا "إشارة إلى أن هناك شبه
موافقة أمريكية لهذه الإجراءات".
وتقول
مصادر الجماعة الإسلامية بأنها لا
تزال تحافظ على ردود أفعالها تجاه هذه
الإجراءات لمصلحة عدم تدهور الأوضاع
الأمنية في المنطقة، ولكنها حذرت من
أنها لا تستطيع إعطاء أية ضمانات فيما
إذا استمرت قوات أمن الاتحاد الوطني في
هذه الاعتقالات.
وكانت
القوات الأمريكية قد اعتقلت في شهري
يوليو وأغسطس 2003 مرشد الحركة
الإسلامية في كردستان العراق الشيخ
علي عبد العزيز، وأمير الجماعة
الإسلامية علي بابير.
وكانت
كل من الحركة الإسلامية والجماعة
الإسلامية -إضافة إلى أنصار الإسلام
التي تتهمها الولايات المتحدة
بالإرهاب- ضمن جماعة واحدة عرفت باسم
"الحركة الإسلامية في كردستان
العراق" بقيادة الشيخ عثمان عبد
العزيز، لكن هذه الحركة انقسمت بعد
وفاة الشيخ عبد العزيز أواخر
التسعينيات إلى مجموعات ثلاث.
وتسعى
الجماعة الإسلامية والحركة أيضا إلى
إبعاد نفسيهما عن أي شبهة تتيح
للولايات المتحدة اتهامهما بالإرهاب
عن طريق إيجاد صلة بينهما وبين تنظيم
القاعدة، أو ارتباطهما بالنظام
العراقي السابق برئاسة صدام.
إلا
أن المراقبين يجمعون على أن الحملة
الكردية الأخيرة على أعضاء الجماعة
الإسلامية أفقدتها الأمل بنجاح
مساعيها من أجل الإفراج عن أميرها علي
بابير؛ باعتبار أن تلك الحملة تمت
بمباركة أمريكية.
|