|

|
العراق
يسمح بالملكية الأجنبية الكاملة
|
|
دبي
– أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2003
|
أعلن
وزير المالية العراقي كامل الكيلاني
عن مجموعة واسعة من الإصلاحات
الاقتصادية والمالية في العراق، منها
السماح بملكية كاملة للأجانب في كل
القطاعات باستثناء الموارد الطبيعية.
وجاء
في بيان وزع الأحد 21-9-2003 إثر لقاء بين
وزير الخزانة الأمريكي جون سنو والوفد
العراقي على هامش اجتماعات دبي لصندوق
النقد والبنك الدوليين أن هذه
الإصلاحات تشمل الاستثمارات المباشرة
في العراق والقطاع المصرفي والأنظمة
الضريبية والتعريفات الجمركية.
وأوضح
البيان أن هذه الإجراءات التي ستطبق
"في المستقبل القريب" تشكل "خطوة
مهمة للتقدم في جهود إعادة إعمار
العراق"، وهي تسمح "بتحقيق تقدم
فعلي في جهود بناء اقتصاد سوق حرة
ومنفتحة ونمو اقتصادي في المستقبل
وتسريع عودة العراق إلى الاقتصاد
العالمي".
ووفقا
للبيان "يسمح بتملك الأجانب بنسبة
100% في كل القطاعات باستثناء الموارد
الطبيعية"، أي النفط، فضلا عن "ملكية
مباشرة ومشاريع مشتركة ومعاملة
الشركات الأجنبية على قدم المساواة مع
الشركات المحلية".
وعلى
صعيد مشاركة المصارف الدولية "تسمح
الإصلاحات بدخول المصارف الأجنبية
العراق على شكل فروع أو مكاتب تمثيلية
أو من خلال مشاريع مشتركة مع مصارف
محلية". كما أنه سيسمح "لستة مصارف
أجنبية بامتلاك مصارف محلية بنسبة 100%
في غضون السنوات الخمس المقبلة".
رسم
إعادة الإعمار
وفي
مجال التعريفات الجمركية يفرض رسم تمت
تسميته "رسم إعادة الإعمار" على
كل الواردات باستثناء السلع الإنسانية
التي تشمل الأغذية والأدوية والملابس
والكتب.
وعلى
الصعيد الضريبي ستفرض ضريبة نسبتها 15%
كحد أقصى على الدخل الفردي وعلى دخل
الشركات اعتبارا من الأول من يناير 2004.
وقال
مسئول أمريكي رفيع المستوى يعمل في
بغداد بأن الحاكم الأمريكي في العراق
بول بريمر أصدر مرسوما السبت 20-9-2003
بخصوص هذه الإصلاحات.
وجاء
في البيان أيضا أن هذه الإصلاحات أتت
نتيجة مشاورات ومناقشات مكثفة بين
مجلس الحكم الانتقالي العراقي وسلطة
"التحالف" في العراق.
ويشارك
وفد عراقي كبير يضم وزير المالية كامل
الكيلاني والتخطيط مهدي الحافظ وحاكم
المصرف المركزي سنان الشبيبي في
اجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين
في 23 و24 سبتمبر في دبي بصفة "مدعو خاص".
|