English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش للفلسطينيين: إبعاد عرفات مقابل "الدولة" 

كامب ديفيد (الولايات المتحدة) - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2003

بوش والملك عبد الله في المؤتمر الصحفي

دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش الفلسطينيين مساء الخميس 18-9-2003 إلى إبعاد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات إذا ما أرادوا دولة، على حد قوله.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كامب ديفيد: "إن عرفات أخفق كزعيم، وإن عمل رئيس الوزراء الفلسطيني (محمود عباس أبو مازن) تعرض للنسف من النظام القديم الذي يعني عرفات".

كانت واشنطن قد استخدمت الثلاثاء 16-9-2003 حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته الدول العربية لدى مجلس الأمن يطالب إسرائيل بالتراجع عن تهديداتها بإبعاد عرفات، وقد أبدت إسرائيل ارتياحها لرفض مشروع القرار.

وأضاف بوش: "يجب أن يفهم الفلسطينيون أنهم إذا أرادوا السلام يجب أن تكون لهم قيادة ملتزمة مائة بالمائة بمكافحة الإرهاب".

وقال الرئيس الأمريكي بأنه ما زال شديد التمسك بالرؤية التي تقضي بوجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمان، لكنه زعم أن ذلك لن يحدث إلا مع قيادة فلسطينية جديدة تتمسك بمكافحة "الإرهاب" ولا تتواطأ مع "الإرهابيين"، على حد قوله.

وقد استقال أبو مازن قبل أسبوعين بسبب خلاف مع عرفات وسيخلفه أحمد قريع المقرب من الرئيس الفلسطيني.

من جانبها أعلنت مستشارة البيت الأبيض لشئون الأمن القومي كوندوليزا رايس أن "واشنطن تريد العمل مع مسئول فلسطيني يتمتع بسلطة للقضاء على المجموعات المتطرفة".

وقالت رايس في تصريحات صحفية: "إذا ابتعدت السلطة عن رئيس الوزراء الفلسطيني فهذا لن يكون دلالة جيدة، نحن لسنا بحاجة إلى رئيس وزراء تكون له صلاحيات أقل من محمود عباس".

انتقاد فلسطيني وارتياح إسرائيلي

من جانبه انتقد صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين تصريحات الرئيس الأمريكي واتهاماته للرئيس عرفات بتقويض جهود حكومة أبو مازن في محاربة "الإرهاب".

وقال عريقات لقناة الجزيرة الفضائية الجمعة 19-9-2003: "هذه التصريحات إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الرئيس بوش بدا بفك ارتباطه عن عملية السلام".

وأضاف أن الرئيس الأمريكي يدرك تماما أن من يعرقل السلام هو من يقيم الجدار الفاصل والمستوطنات، ويصادر الأراضي، ويهدم البيوت، ويضع أكثر من 3 ملايين فلسطيني في سجن كبير، ويفرض عقوبات جماعية، ويمنع عنهم الدواء والغذاء، في إشارة منه إلى إسرائيل.

وأشار عريقات إلى أن الرئيس عرفات قبل خريطة الطريق دون أي تحفظ، في الوقت الذي وضعت فيه حكومة شارون 14 تحفظا على الخطة ولم تتوقف لحظة عن بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم البيوت.

ووصف عريقات الإدارة الأمريكية بأنها أصبحت "أكثر كاثوليكية من البابا"، وأكبر إسرائيلية من إسرائيل".

من جهة أخرى أعربت إسرائيل عن ارتياحها الكبير لتصريح الرئيس الأمريكي. وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلي آفي بازنر لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة 19-9-2003: "مرتاحون جدا لهذا التصريح؛ لأنه يثبت ما نقوله عن عرفات".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع