English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات يلوح بالهدنة مجددا رغم رفض إسرائيل

القدس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2003 

عرفات عاد بقوة للساحة السياسية الفلسطينية

دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لقاء أجرته معه صحيفة يديعوت أحرونوت إسرائيل إلى العودة لمائدة المفاوضات والقبول بهدنة جديدة، بشرط وجود موقف إيجابي من الحكومة الإسرائيلية التي سبق أن رفضت اقتراحا بالهدنة ووقف لإطلاق النار لمهلة غير محددة طرحه جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني لشئون الأمن يوم الثلاثاء 16-9-2003.

وفى لقاء أجرته معه صحيفة يديعوت أحرونوت قال عرفات: "لنفتح صفحة جديدة، وأدعو إسرائيل إلى إعلان هدنة. إذا كان هناك موقف إيجابي من جانب الحكومة الإسرائيلية فسننجح".

 وتابع: إن "الجهاد الإسلامي مستعدة لإعلان هدنة، والآن نواصل مباحثاتنا مع (حركة المقاومة الإسلامية) حماس، وحتى الآن النتائج إيجابية".

 وكانت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس قد أعلنتا هدنة في العمليات ضد إسرائيل في نهاية يونيو 2003، إلا أنهما أوقفتا العمل بها في منتصف أغسطس مع استئناف أعمال العنف من قبل إسرائيل.

 وتعقيبا على تصريحات عرفات قال وزير البنى التحتية يوسف بارتزكي العضو في حزب شينوي (وسط): إنه ينبغي على الحكومة "ألا ترفض في الحال اقتراح الهدنة من جانب الفلسطينيين".

 وأضاف في تصريح للإذاعة العامة: "علينا أن ندرس هذا العرض بالتفصيل، على الأقل لكي لا نظهر أمام العالم كأولئك الذين يقولون لا لأي مبادرة سياسية".

 وكان وزير المالية بنيامين نتنياهو الذي يعتبر من "الصقور" داخل الحكومة قد قال أيضا: إن إسرائيل يجب أن تدرس بتأن اقتراح الهدنة. وقال: "يمكن التحقق من جدية نوايا الفلسطينيين، خصوصا إذا انتهزتا الفرصة لتسريع بناء الجدار الأمني".

"شارون يريدني قتيلا"

إلى ذلك اتهم عرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بالسعي إلى قتله، وقال: "إن شارون اعترف بأنه حاول قتلى 17 مرة في بيروت مطلع الثمانينيات، لكنني هنا، ولن أذهب لأي مكان، هذا وطني".

وكانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية قد اتخذت قرارا مبدئيا الخميس 11-9-2003 "بالتخلص" من عرفات بعد عمليتين استشهاديتين جاءتا ردا على الاعتداءات الإسرائيلية ضد ناشطي المقاومة. واعتبر الإعلان الإسرائيلي تهديدا بالإبعاد، لكن بعض الوزراء الإسرائيليين قالوا: إنه يمكن أن يعني أيضا تصفيته جسديا.

واستخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو يوم الثلاثاء 16-9-2003 في مجلس الأمن ضد مشروع قرار عربي يدين التهديدات الإسرائيلية ضد عرفات؛ الأمر الذي فسره مسئولون فلسطينيون على أنه "ضوء أخضر" من واشنطن لإسرائيل للتخلص من عرفات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع