English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لغم لكل عراقي..

بغداد - صبحي حداد - إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2003

الألغام أحد مصادر التهديد للعراقيين

الموت المخبأ في علب صغيرة صدئة مسماة بـ"الألغام" يتربص في كل لحظة بالأطفال والرجال والنساء من شتى الأعمار، وفي أي بقعة من أرض العراق؛ بسبب الكميات الهائلة التي زرعت في أرضه. وفي إحصاءاتها قالت المنظمة العراقية لتطهير الألغام: إن 26 مليون لغم تم زرعها في الأراضي العراقية قبل الغزو الأمريكي؛ مما يؤكد أن عدد الألغام يعادل قرابة عدد سكان العراق، ويساوي نحو ربع الألغام الموجودة في 64 دولة تعاني من الألغام.

وفي تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 18-9-2003 قال ياسين لطيف عواد عضو المنظمة العراقية لتطهير الألغام: إن الألغام تكبد العراق تكاليف مادية كبيرة، وأوضح قائلا: "إن تكلفة زرع اللغم الواحد تتراوح ما بين خمسة وعشرة دولارات أمريكية، وإن كلفة إزالته تتراوح ما بين خمسمائة إلى ألف دولار أمريكي".

وأشار عضو المنظمة التي تضم 150 فردا من الخبراء المتخصصين بالهندسة العسكرية وشؤون المتفجرات إلى أن الدولة تتكبد أيضا نفقات بالغة لمعالجة مصابي انفجارات الألغام، موضحا أن علاج مصاب انفجار لغم يقدر بثلاثة أضعاف تكاليف علاج الحالات الأخرى، وقال: إن العلاج يشمل نحو 3 عمليات جراحية وتجهيزات طبية خاصة، مشيرا إلى أن تكلفة إجراء عملية تركيب طرف صناعي لتعويض المصابين يتكلف 300 إلى 500 دولار.

وأوضح أن الأطفال يشكلون 80% من المصابين، وقال: إن 50% من ضحايا الألغام يموتون قبل تلقي الإسعافات، أما الذي ينجو من الموت فيبقى في المستشفى 22 يوما و50% يبقون لمدة أطول.

تعوق الأعمار

وعلى نفس الصعيد قال العميد المتقاعد زاحم جهاد مطر مؤسس "المنظمة العراقية لتطهير الألغام": "إن خطر الألغام يأتي بعد انتهاء العمليات العسكرية، وبعد أن يتصور المدنيون أنهم صاروا بمنأى عن نيران الحرب وآلتها المدمرة فينطلقون لممارسة حياتهم اليومية غير آبهين بالخطر المحدق بهم".

وأشار رئيس المنظمة في تصريحات لصحيفة الصباح اليومية الثلاثاء 16-9-2003 إلى أن "عملية إعادة إعمار العراق متوقفة على عملية إزالة الألغام"، وأوضح أن هناك مناطق مأهولة زرعت فيها حقول الألغام، مما يشكل عائقا كبيرا أمام التطور والتوسع العمراني والسكاني في هذه المناطق كإقامة المشاريع الخدمية وإنشاء الطرق.

وقال: إن المنظمة غير الحكومية أخذت على عاتقها تطهير العراق من حوالي 26 مليون لغم زرعت في الماضي، فضلا عن الألغام التي زرعت أثناء الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى الأعداد الهائلة من مخلفات الحرب من صواريخ وقذائف الهاون غير المنفلقة.

وأضاف العميد مطر قائلا: إن أعضاء المنظمة يخوضون تدريبا على 3 مراحل، تُعَدّ كل مرحلة منها مهمة قائمة بذاتها، وأوضح أن المرحلة الأولى هي دورة أساسية في إزالة الألغام البشرية، وأما الثانية فهي توفير طاقم طبي، والمرحلة الثالثة تتلخص في تدريب أشخاص يتعاملون مع الكلاب الكاشفة للألغام، مشيرا إلى أن هذه ستكون المرة الأولى التي تستخدم فيها الكلاب للكشف عن الألغام.

الصناعة والزراعة

ومن جانبه قال فائز حسن أحمد مسئول الإمداد والتموين للمنظمة: "إن للألغام أيضا تأثيرات سلبية على الزراعة في البلاد"، مشيرا إلى أن آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية الخصبة العراقية زرعت بها ألغام، مما ألحق بالزراعة العراقية خسائر كبيرة وأسفرت أيضا عن سقوط ضحايا.

وأضاف قائلا لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الصناعة تضررت أيضا من الألغام، وخاصة قطاع النفط والمعادن، وأوضح أن كميات هائلة من الألغام من أنواع ومصادر مختلفة تم زراعتها في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة حول حقول النفط، وخاصة حقول الرميلة، 500 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة بغداد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع