|

|
جيش العراق الجديد يحرس الاحتلال
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
18-9-2003
|
 |
|
جيش بلا عمليات |
أعلنت
السلطات الأمريكية أن الجيش العراقي
الجديد لن يخوض أي عمليات عسكرية ضد
فلول النظام البعثي السابق. وأوضحت أنه
سيتولى حراسة قوافل الاحتلال
العسكرية، مشيرة إلى أنه سيبلغ -في
النهاية- أقل من عُشر عدد عناصر الجيش
السابق في عهد الرئيس المخلوع صدام
حسين.
وتتعرض
القوات الأمريكية منذ الأول من مايو -يوميا-
إلى هجمات المقاومة العراقية التي
أسفرت عن مقتل ما يقرب من 80 جنديا.
وقال
"وولتر سلوكومب" مستشار الحاكم
الأمريكي للعراق "بول بريمر"
لشئون الأمن القومي في مؤتمر صحفي بمقر
وزارة الدفاع (البنتاجون) الأربعاء
17-9-2003: تلقى الجيش تدريبات لخوض عمليات
أقل أهمية مثل توفير الأمن للقوافل
العسكرية الأمريكية والمسئولية عن
نقاط التفتيش.
ونقلت
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن
المسئول الأمريكي الخميس 18-9-2003 قوله:
سيبلغ الجيش في النهاية الحجم
والكفاءة الكافيين للدفاع عن العراق،
معتبرا أن العراق "يقع في منطقة
خطرة، وفي حاجة للدفاع عن نفسه".
وأشار
المسئول الأمريكي إلى أنه من المقرر أن
تنتهي المجموعة الأولى من الجيش من
تدريباتها في أكتوبر 2003، وتتكون
المجموعة من 800 عنصر، موضحا أن الجيش
بأكمله سيبلغ في النهاية 30 أو 40 ألف
جندي، وقال إنهم سينهون تدريباتهم
وسيكونون مستعدين لخوض عمليات في غضون
عام، وأكد أن تلك الفترة أقل من نصف
المدة التي كانت السلطات الأمريكية
تعتقد أنها لازمة لتكوين جيش بذلك
الحجم. وأشار سلوكومب إلى أن الجيش
العراقي السابق كان يضم 500 ألف عسكري.
قوة
مشاة صغيرة
وأكد
أن الجيش العراقي سيكون مجرد قوة مشاة
صغيرة تعمل تحت قيادة جنرال أمريكي
رفيع المستوى في العراق حتى تسلم
الولايات المتحدة السيادة إلى حكومة
عراقية.
وأوضح
المسئول الأمريكي أن معظم أعضاء الجيش
الجديد من المجندين إلزاميا والضباط
من الرتب الصغيرة في الجيش السابق،
وقال: إن الأعضاء رفيعي المستوي في حزب
البعث وقوات الأمن الخاصة وهيئات
المخابرات لن يسمح لهم بالانضمام إلى
الجيش؛ معتبرا أن تلك العناصر كانت
العمود الفقري لنظام صدام حسين.
وأكد
سلوكومب -الذي شغل منصب نائب وزير
الدفاع للسياسة في إدارة الرئيس بيل
كلينتون- أن السلطات الأمريكية سارعت
بجدول تشكيل الجيش بعدما اكتشفت أن
الجنود الإلزاميين أكملوا تدريباتهم
في الجيش العراقي، واعتبر المهمة
الكبرى حاليا هي تدريب الضباط.
وقال
المسئول الأمريكي: إن تشكيل الجيش
العراقي يأتي في إطار خطة أمريكية أوسع
لإرساء الاستقرار في البلاد والإسراع
بتخلي الاحتلال عن السلطة في العراق
وتسليمها لحكومة عراقية وإرجاع الجنود
الأمريكيين إلى الولايات المتحدة،
وقال: إن الخطة تشمل أيضا إعادة تشكيل
قوة شرطة وحرس حدود وقوة دفاع مدني.
وأضاف أن تكلفة تكوين الجيش العراقي
كبيرة جدا.. ولكنه لم يعلن أي أرقام.
وحول
الخسائر التي لحقت بالجيش العراقي
خلال الحرب قال سلوكومب: "إن الجنود
والقادة العراقيين الذين لم يقتلوا أو
يتعرضوا للأسر في الحرب رجعوا إلى
منازلهم، وأخذوا معهم من ثكناتهم
العسكرية ما اعتبروه يستحق أن يؤخذ"،
وأشار إلى أن ما تركه الجنود استولى
عليه المواطنون أو دمروه في موجة السلب
والنهب التي تعرضت لها المنشآت العامة
وأيضا الخاصة بعد سقوط نظام صدام حسين.
|