|

|
أمريكا: 4 آلاف معتقل "أمني" بالعراق
|
|
بغداد - واشنطن - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 17-9-2003
|
 |
|
هجمات يومية على الأمريكان بالعراق |
كشفت
سلطات الاحتلال الأمريكية عن وجود "عشرة
آلاف معتقل" في العراق حاليا، وأقرت
بأن 300 منهم فقط يتمتعون بحقوق الأسرى،
في حين تم تقسيم الباقي لفئتين: الأولى
وعددها 4400 اعتقلوا لـ"أسباب أمنية"
تتعلق بمهاجمة قوات الاحتلال، أما
الثانية فتضم 5300 معتقل متهمين بارتكاب
جرائم جنائية.
وحسب
إحصائيات سابقة صادرة عن الجيش
الأمريكي عقب انتهاء العمليات
العسكرية الأساسية للقوات الأمريكية
بالعراق في الأول من مايو 2003.. فإن عدد
المعتقلين يتراوح بين خمسة آلاف وخمسة
آلاف وخمسمائة معتقل.
وقالت
الجنرالة جانيس كاربينسكي المسئولة
الأمريكية عن سجن أبو غريب الثلاثاء
16-9-2003 خلال زيارة للسجن نظمتها
للصحفيين: "إن المعتقلين لأسباب
أمنية" هم أولئك الذين يهاجمون قوات
الاحتلال، أو "المشتبه بتورطهم أو
تخطيطهم لمثل تلك الهجمات"، وأشارت
إلى أن بينهم "مئات من غير العراقيين".
وأضافت
جانيس: "الآن بات في الإمكان
استجوابهم"، مشيرة إلى أن ذلك لم
يحصل في السابق كونهم لم يكونوا مصنفين.
وقالت جانيس: إن عدد المساجين "لأسباب
أمنية" كان في البداية يناهز الـ600.
"لم
يطالبوا بحقوقهم"!
ووفقا
للمسئولة نفسها التي تقود الكتيبة 800
للشرطة العسكرية الأمريكية المكلفة
بالسجون ومراكز الاعتقال في العراق؛
فإن "ستة من المعتقلين يدعون أنهم
أمريكيون واثنين يؤكدان أنهما
بريطانيان".
وقالت:
إن المعتقلين الستة "تشير لهجتهم
لأول وهلة إلى أنهم أمريكيون، غير أنه
ما إن تبدأ الحديث معهم حتى تنهار أسس
روايتهم".
وقالت
جانيس: إن المعتقلين الأمنيين موجودون
في منطقة في شمال بغداد -لم تحددها بدقة-
تحت حراسة الفرقة الرابعة الأمريكية
للمشاة.
وحول
الحقوق القانونية لهذه الفئة من
المعتقلين بما فيها حقهم في الاتصال
بذويهم قالت المسئولة العسكرية
الأمريكية: "لديهم حقوق، ولكنها
حقوق تقل عن حقوق أسرى الحرب"، مضيفة
أنهم "لم يطالبوا بهذه الحقوق"!
رامسفيلد:
سنتحقق أولا
وفي
واشنطن قال وزير الدفاع الأمريكي
دونالد رامسفيلد بأنه لم يتم التحقق
بعدُ في هوية المعتقلين الغربيين
الثمانية المحتجزين في سجن أبو غريب،
وأضاف -في مؤتمر صحفي بمقر وزارة
الدفاع (البنتاجون)- أنه لا تزال هنالك
حاجة لمزيد من الوقت لاستكمال
التحقيقات اللازمة لمعرفة من أين جاء
هؤلاء الأسرى الأجانب الذين قال بأنهم
يحملون جنسيات مزدوجة.
وأضاف
وزير الدفاع الأمريكي: "إن الكثير من
المحتجزين لديهم هويات مختلفة من عدة
بلدان، وإنهم ماهرون في إشاعة الغموض
بشأن هوياتهم، ومن أين قدموا؟ وماذا
يفعلون هنا؟ ويستدعي فك الغموض بعض
الوقت".
وتابع
أن بين المعتقلين عناصر "مهمة"
يمكن أن نحصل منها على معلومات تفيد في
وقف الهجمات على القوات الأمريكية،
وآخرين "يشتبه بعلاقتهم مع البعثيين
أو على صلة بأجانب جاءوا إلى العراق
لارتكاب أعمال إرهابية".
|