English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفيتو الأمريكي ضد عرفات "صفعة للعرب"

غزة - محمد ياسين - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 17-9-2003

ياسر عرفات

اعتبر قادة فلسطينيون وخبراء سياسيون استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) الثلاثاء 16-9-2003 في الأمم المتحدة ضد مشروع قرار يطالب إسرائيل بعدم طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمثابة "صفعة لكل الأنظمة العربية التي تتعاون وتتهاون مع الإدارة الأمريكية"، محذرين من أنه يعتبر موافقة أمريكية على تخلص إسرائيل من عرفات، ودعوا الدول العربية إلى مراجعة مواقفها من الإدارة الأمريكية.

وقال أحمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 17-9-2003: إن الفيتو الأمريكي يعد بمثابة "ضوء أخضر لإسرائيل" للتخلص من الرئيس الفلسطيني، محذرا من أن "الحكومة الإسرائيلية تأخذ قرارها بإبعاد عرفات على محمل الجد، وأنها تنتظر أي عملية كبيرة ضدها وربما في غفلة من الإدارة الأمريكية وتقدم على هذه الحماقة الخطيرة".

وكانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة قد قررت مساء الخميس 11-9-2003 "مبدئيًّا" طرد عرفات الذي تعتبره "عقبة" أمام السلام، غير أنها لم تحدد موعدًا لذلك.

واعتبر الطيبي أن الفيتو الأمريكي ضد مشروع القرار الذي قدمته الدول العربية لمجلس الأمن يعد بمثابة "صفعة لكل الأنظمة العربية التي تتعاون وتتهاون مع الإدارة الأمريكية"، موضحا أن "هذه الأنظمة لم تستطع أن تحفظ ماء وجه العرب، رغم أنها أرادت الحصول فقط على قرار يدين أي خطوة عنصرية إجرامية تمس بالرئيس عرفات".

وطالب العضو العربي في الكنيست بضرورة تطوير ودفع الموقف العربي نحو اتخاذ خطوات فاعلة، منتقدا عدم اجتماع وزراء الخارجية العرب لبحث هذا القرار.

وقال: "أشعر بأسف لأن الزعماء العرب لم يتفرغوا من مشاغلهم الكثيرة ليقوموا ولو حتى بالاتصال متضامين مع الرئيس عرفات"، مضيفا: "مطلوب أيضا من الفلسطينيين الوحدة والالتفاف الجماهيري حول عرفات؛ حيث إن استهدافه يعد استهدافا لطموح وتطلعات الشعب الفلسطيني".

وقد حصل مشروع القرار الذي قدمته سوريا والسودان على موافقة 11 دولة بمجلس الأمن، منها فرنسا وروسيا والصين، في مقابل معارضة الولايات المتحدة التي استخدمت حق "الفيتو"، وامتنعت 3 دول عن التصويت.

"تفاهة عربية"

في الوقت نفسه قال عبد الفتاح حمايل وزير الشباب والرياضة في الحكومة الفلسطينية المستقيلة لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن الفيتو الأمريكي "بدد ما تبقى من المصداقية الأمريكية على صعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وسخر حمايل من تصريحات نسبت لبعض المسئولين بالجامعة العربية، ودعت لقطع العلاقات مع إسرائيل في حال إقدامها على إبعاد الرئيس الفلسطيني، واصفا هذه الدعوة بـ"التافهة؛ لأن الموقف العربي تافه"، على حد تعبيره.

وتابع قائلا: "ولنلاحظ الفرق بين هذه الدعوات وما يجري على أرض الواقع؛ فاليوم العلم الإسرائيلي يرتفع مرفرفا فوق إمارة دبي (لمشاركة إسرائيل في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين)، والعرب كأنظمة لم يعد بالإمكان الرهان على مواقفهم".

وحذر من أن "إسرائيل سوف تستفيد من هذا القرار وتستغله في زيادة عدوانها وعنجهيتها وضربها بعرض الحائط لكل القرارات الدولية والتوجه الدولي".

وأضاف أن "الفيتو الأمريكي أباح استهداف أي فلسطيني على مختلف المستويات، وأنه يتجاوز عرفات؛ حيث أصبح ما دون الرئيس مباحًا أيضا خاصة الشخصيات الوطنية، وأتاح لإسرائيل الفرصة لتهجير وتشتيت الفلسطينيين؛ فكل الأمور باتت مفتوحة، والظروف مهيأة لهذا العدو كي يمارس ما يشاء".

لا قدرة على الرد

جميل المجدلاوي

من جانبه اعتبر جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الولايات المتحدة اتخذت الفيتو ضد المشروع العربي "لاطمئنانها لعدم قدرة العرب على الرد".

وقال المجدلاوي لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن هذا الفيتو يعبر عن الاستخفاف الأمريكي بالعرب والمسلمين، واطمئنانها بأن الرد العربي لن يشكل مشكلة جدية لها، ويقينها أن العرب جميعا سيقفون أمام هذا الفيتو ومدلولاته صاغرين دون أي قدرة على الرد الفعلي"، متسائلا عن أسباب هذا "الاستخفاف بالرد العربي".

وأضاف أن "الفيتو ليس مفاجئا لنا ولا لجماهيرنا الفلسطينية، كما أنه ليس مفاجئا للجماهير العربية؛ فالولايات المتحدة الأمريكية على مدار كل العقود الماضية كانت تقدم كل أشكال الدعم والإسناد للعدو الإسرائيلي، وكانت المظلة التي تحميه في كل المحافل الإقليمية والدولية".

إعادة النظر

نافذ عزام

 في الإطار ذاته طالب نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "العرب بإعادة النظر في سياساتهم تجاه أمريكا"، موضحا أنهم "إذا فعلوا ذلك فسيجدون في أيديهم أوراق ضغط كبيرة على الإدارة الأمريكية لتغير سياساتها تجاه المنطقة العربية".

 وقال عزام لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 17-9-2003: "إنه لا أمل في السياسة الأمريكية، ولا يجوز أن تكون هناك مراهنة على المواقف الأمريكية؛ فهي تقف بكل وضوح مع إسرائيل حتى وهي تعتدي وتتخذ قرارات مخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية مثل قرار إبعاد الرئيس عرفات".

وأوضح القيادي بالجهاد أن الفيتو الأمريكي يعد "عدوانا جديدا على الشعب الفلسطيني، وتأكيدا للانحياز الأمريكي الصارخ لإسرائيل مهما كانت مواقفها وسياساتها".

انتقادات مصرية

وعلى صعيد ردود الفعل الرسمية العربية إزاء الفيتو الأمريكي وجه وزير الخارجية المصري أحمد ماهر انتقادات إلى الولايات المتحدة، معتبرا أنه لم يكن هناك مبرر أمامها لاستخدام هذا الفيتو.

وقال ماهر للصحفيين الأربعاء 17-9-2003: إن الموقف الأمريكي "حال دون صدور قرار من مجلس الأمن رغم أن مشروع القرار حظي بموافقة غالبية كبيرة من أعضاء المجلس"، موضحا أن الموقف الأمريكي "لا أساس له؛ لأن كل من يقرأ مشروع القرار سيجده متوازنا؛ لأنه يطلب وقف العنف من جميع الأطراف، ويؤكد ضرورة احترام القانون الدولي".

وأشار إلى أن القرار "يتعلق بسابقة لم تحدث من قبل؛ حيث إن هناك دولة تعلن بأجهزتها الرسمية أنها مستعدة لإبعاد رئيس دولة عن أراضيه بل لاغتياله (...)؛ فأقل ما كان متوقعا هو صدور قرار من المجلس يعكس إرادة المجتمع الدولي وفقا لنتيجة التصويت".

وردا على سؤال حول ما إذا كان الفيتو الأمريكي يشجع إسرائيل قال ماهر: إن الولايات المتحدة "نفسها أعلنت أنها لا توافق على مثل هذه الإجراءات (...) لكن الخطر هو أن إسرائيل قد تسيء فهم هذا الموقف، وقد تعتبره تشجيعا لها على الاستمرار في سياستها العدوانية".

وأضاف الوزير المصري أن الموضوع سيتم بحثه "خلال لقاء وزراء الخارجية العرب على هامش اجتماع" الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل ضمن البحث المستفيض لكل جوانب المشكلة. 

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع