|

|
حزب الله: أسابيع "حاسمة" بمفاوضات الأسرى
|
|
بيروت - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 17-9-2003
|
 |
|
الأمين العام لحزب الله |
أكد
الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب
الله اللبناني أن المفاوضات حول صفقة
تبادل الأسرى مع إسرائيل التي تجري
حاليا بوساطة ألمانية أمامها "أسابيع
حاسمة"، وستشمل أسرى غير لبنانيين
بينهم فلسطينيون.
وقال
نصر الله في كلمة ألقاها الأربعاء
17-9-2003 في المؤتمر الدولي للإعلام
العربي والإسلامي لدعم الشعب
الفلسطيني الذي ينظمه تلفزيون المنار -المتحدث
باسم حزب الله-: "أستطيع أن أقول
بأننا أمام أسابيع حاسمة".
وأضاف
نصر الله: "منذ 3 أعوام والجدل
الأساسي كان يرتبط بمبدأ إدخال
المعتقل الفلسطيني في المفاوضات"،
مضيفا أنه "بعد أكثر من سنة ونيف تم
الاتفاق على المبدأ، ودخلنا في مرحلة
الإعداد".
وأوضح
قائلا: "وأنا أؤكد أن الإخوة
الفلسطينيين بمعزل الآن عن التفاصيل
إلا أنهم إن شاء الله سيكونون حاضرين
في أي عملية تبادل مزمع التوصل إليها".
وقال:
إن الصفقة "ستشمل لبنانيين وسوريين
وأردنيين" أيضا.
وأضاف:
"الآن نكاد أن ننتهي من مرحلة
الإعداد لنتفق على المعايير والأسماء
و(غير ذلك من) المشاكل".
مفاوضات
"جادة"
وكشف
الأمين العام لحزب الله عن وجود "مفاوضات
جادة وجدية وفعلية وأفضل من كل
المفاوضات التي حصلت خلال الأعوام
القليلة الماضية، ولكن هناك بعض
التعقيدات".
يذكر
أن إسرائيل سمحت في خطوة مفاجئة في
25-8-2003 بإعادة جثتي اثنين من مقاتلي حزب
الله؛ في مؤشر على حدوث اختراق باتجاه
التوصل إلى حل لمسألة الأسرى الشائكة،
وذلك بفضل وساطة ألمانية.
وأنجزت
الوساطة الألمانية بين الطرفين سابقا
عمليتين لتبادل الأسرى؛ حيث استعاد
حزب الله في العملية الأولى عام 1996
مئات من المعتقلين على مراحل، وفي
العملية الثانية التي جرت عام 1998 سلم
حزب الله رفات عدد من الجنود
الإسرائيليين الذين سقطوا في كمين
نصبه لهم في "أنصارية" عام 1997
مقابل تسلمه رفات أكثر من 20 من
مقاتليه، إضافة إلى عدد من الأسرى
الذين كانت تعتقلهم إسرائيل، سواء في
سجونها أو في معتقل الخيام داخل
المنطقة التي كانت تحتلها في جنوب
لبنان.
ولا
تزال إسرائيل تعتقل حاليا 20 لبنانيا،
بينهم اثنان من القادة هما الشيخ عبد
الكريم عبيد الذي اختطفته إسرائيل من
داخل الأراضي اللبنانية عام 1989،
ومصطفى الديراني الذي اختطف أيضا من
داخل الأراضي اللبنانية عام 1994.
من
جهته يحتجز حزب الله منذ أكتوبر 2000
أربعة إسرائيليين، بينهم ثلاثة
عسكريين أسرهم في منطقة مزارع شبعا
المحتلة عند الحدود اللبنانية السورية
الإسرائيلية.
أما
الرابع فهو الإسرائيلي "ألحنان
تاننباوم" الذي قالت إسرائيل بأنه
رجل أعمال، فيما أكد حزب الله أنه ضابط
في الاستخبارات الإسرائيلية.
إضافة
إلى ذلك فإن لإسرائيل 3 جنود فُقدوا في
لبنان إثر معركة بالدبابات مع القوات
السورية خلال الاجتياح الإسرائيلي
للبنان عام 1982، وطيار يدعى "رون أراد"
أسقطت طائرته فوق لبنان عام 1986 واعتبر
مفقودا.
هذا
وقد أعلن ناطق باسم الحكومة الألمانية
الإثنين 25-8-2003 أن حكومته "تبقي على
اتصالات منتظمة ميدانيا مع جميع
الأطراف في إطار جهود للوساطة
الإنسانية".
|