English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا تحذر من "دوامة لا تنتهي" بالعراق

باريس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2003

دو فيلبان

حذر وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان من أن مواصلة السياسة الحالية لسلطات الاحتلال الأمريكي والبريطاني في العراق يمكن أن تؤدي إلى "دوامة لا تنتهي"، معربًا عن أمله في إجراء انتخابات عامة في أقرب وقت ممكن لنقل السيادة للشعب العراقي؛ لفتح الطريق أمام عقد مؤتمر دولي لبحث إعادة الإعمار بالبلاد.

وقال دو فيلبان في مقال له بصحيفة لوموند الفرنسية في عددها الصادر السبت 13-9-2003: "إننا نخاطر، عبر مواصلة الطريق الحالية، بالدخول في دوامة لا تنتهي"، مشددًا على أن إدارة قوات الاحتلال للوضع في العراق أثارت عدم الارتياح بين العراقيين.

وأضاف الوزير الفرنسي أن هناك "طرقًا أخرى تضع الشعب العراقي وسط عملية إعادة الإعمار وتدعو الأسرة الدولية إلى تحمل مسئولياتها، لا تزال ممكنة"، موضحا أنه "يمكن خلال إطار زمني قصير جدًّا.. ليكن شهرًا واحدًا على سبيل المثال تشكيل حكومة عراقية انتقالية (من مجلس الحكم العراقي) تُمنح تدريجيًا سلطات تنفيذية تشمل الاقتصاد والميزانية".

وقال دو فيلبان: إنه "يمكن تصور إجراء انتخابات عامة في أقرب وقت ممكن في الفترة من الآن وحتى ربيع عام 2004"، مشددًا على "ضرورة نقل السيادة إلى الشعب العراقي من أجل السماح له بتحمل مسئولياته كاملة". وأضاف أنه بعدما يستعيد العراق سيادته "يمكن الدعوة إلى مؤتمر دولي من أجل البحث في مجمل المشاكل المرتبطة بإعادة إعمار البلاد".

يخلق فراغًا أسوأ

في الوقت نفسه حذر الوزير الفرنسي من أن الرحيل الفوري للقوات الأجنبية من العراق، "قد يخلق فراغًا أسوأ من الوضع الحالي"، معتبرًا أنه "يمكن لهذه القوات أن تبقى تحت قيادة الجانب الذي يملك العدد الأكبر من القوات".

وتريد فرنسا قرارًا جديدًا من الأمم المتحدة بشأن العراق يسلم السلطة إلى مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة في يونيو 2003، وإجراء انتخابات عامة بحلول ربيع 2004.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين) في جنيف السبت 13-9-2003 لبحث مشروع قرار أمريكي يدعو لمساهمة دول أخرى بقوات وأموال في العراق، بينما تريد فرنسا وألمانيا تقليص الدور السياسي الأمريكي في العراق المحتل.

وكانت فرنسا وألمانيا قد قدمتا في وقت سابق من الأسبوع الحالي تعديلات على مشروع القرار الأمريكي، دعتا فيها إلى قيام الأمم المتحدة بدور أقوى في تنظيم الانتخابات وإعادة السيادة للشعب العراقي، كما قدمت روسيا مقترحات مماثلة منفصلة.

وتحرم هذه التعديلات سلطات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة من جانب كبير من العملية السياسية؛ الأمر الذي ترفضه الإدارة الأمريكية والبريطانية، حيث علق وزير الخارجية الأمريكي في تصريحات صحفية على التعديلات المقدمة من فرنسا وألمانيا بأن إعطاء الحكم لأي شخص عراقي ومغادرة الجيش والإدارة الأمريكية بهذه الصورة هو حل غير مقبول.

وما زالت واشنطن تسعى للاحتفاظ بالسيطرة السياسية في العراق عبر إدارة قوات الاحتلال ومجلس الحكم الذي عينته على الأقل لحين إجراء الانتخابات، رغم ما تبديه من استعداد لإعطاء الأمم المتحدة دورًا ما في الإعداد لقيام حكومة عراقية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع