|

|
مجلس
الأمن يقر رفع العقوبات عن ليبيا
|
|
نيويورك
(الأمم المتحدة) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/
12-9-2003
|
 |
|
المجلس خلال التصويت على القرار |
وافق
مجلس الأمن الدولي الجمعة 12-9-2003 على
قرار يرفع العقوبات التي فُرضت على
ليبيا عام 1992 بعد اتهام مواطنين ليبيين
بالتورط في تفجير طائرة "بان
أمريكان" فوق مدينة لوكيربي
الأسكتلندية عام 1988، والتي أسفرت عن
مقتل 270 شخصًا.
وصدر
القرار الذي قدمته بريطانيا وبلغاريا
وأيرلندا الشمالية بموافقة 13 دولة،
فيما امتنعت كل من فرنسا والولايات
المتحدة عن التصويت. كما حضر عملية
التصويت العشرات من أفراد عائلات
ضحايا اعتداء لوكيربي.
تأتي
الموافقة على قرار رفع العقوبات بعدما
قدمت ليبيا لمجلس الأمن في 15-8-2003 رسالة
اعترفت فيها بمسئوليتها عن تفجير
طائرة شركة بان أمريكان فوق لوكيربي
الأسكتلندية، وبعدما وافقت في أغسطس
2003 على المطالب الأمريكية البريطانية
بدفع تعويضات تصل قيمتها إلى 2.7 مليار
دولار، أي حوالي 10 ملايين دولار لكل
أسرة من أسر ضحايا طائرة لوكيربي.
وفي
أعقاب ذلك قدمت بريطانيا وبلغاريا
وأيرلندا الشمالية مشروع قرار لرفع
العقوبات عن ليبيا، ولكن فرنسا هددت
باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع
القرار ما لم يحصل أهالي ضحايا طائرة
أوتا الفرنسية التي انفجرت فوق النيجر
عام 1989 واتهم فيها 6 ليبيين على تعويضات
مماثلة. وتوصلت ليبيا مساء الخميس
11-9-2003 إلى اتفاق مع عائلات ضحايا طائرة
لوكيربي بشأن قضية التعويضات.
فقد
أعلن مصدر قريب من البعثة الليبية في
العاصمة الفرنسية باريس أن مؤسسة
القذافي للأعمال الخيرية وقّعت مع عدد
من ممثلي أسر الضحايا ومحاميهم
اتفاقًا بالأحرف الأولى يقضي بدفع
التعويضات لأسر الضحايا خلال شهر،
لكنه لم يحدد قيمة التعويضات.
وكانت
محكمة فرنسية قد أدانت 6 ليبيين غيابيا
بالمسئولية عن تفجير طائرة شركة أوتا
الفرنسية فوق صحراء النيجر عام 1989،
والذي أسفر عن مقتل 170 بينهم 54 فرنسيا؛
الأمر الذي دفع ليبيا إلى القبول بدفع
تعويضات رغم عدم اعترافها رسميًّا
بمسئوليتها عن تفجير الطائرة.
|