|

|
بن
لادن يتحدى أمريكا في ذكرى 11 سبتمبر
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/ 10-9-2003
|
 |
|
بن لادن أشاد بمنفذي هجمات سبتمبر وطالب شباب المسلمين بالاقتداء بهم |
عشية
حلول الذكرى الثانية لهجمات الحادي
عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة،
بثت قناة الجزيرة الفضائية الأربعاء
10-9-2003 شريطا مصورا ظهر فيه زعيم
القاعدة أسامة بن لادن ومعاونه أيمن
الظواهري، وأشاد فيه بن لادن بمنفذي
هجمات سبتمبر، في إشارة تحد للولايات
المتحدة التي فشِلت خلال عامين في
العثور عليه، في حين توعد الظواهري من
جانبه الولايات المتحدة بعمليات جديدة.
وقالت
المحطة إن المعلومات على الشريط تقول
بأن هذه هي أحدث صور أخذت للرجلين، كما
أذاعت في الوقت نفسه تسجيلا صوتيا لكل
منهما.
ورجحت
"الجزيرة" أن تاريخ تصوير الشريط
يرجع إلى أواخر أبريل أو أوائل مايو
الماضيين (2003)، وهو يظهر بن لادن
والظواهري وهما يتجولان في "منطقة
جبلية غير معروفة"، كما يظهر أن "الكبر
بدا على ملامح كل من بن لادن والظواهري"،
حسب القناة.
وأثنى
زعيم تنظيم القاعدة في التسجيل الذي بث
له على منفذي هجمات 11 سبتمبر 2001، ودعا
شباب المسلمين إلى التمثل بهم والسير
على خطاهم.
وقال
بن لادن في الشريط الذي أمكن سماع صوت
منشد ديني في خلفيته: "من أراد أن
يتعلم الوفاء والصدق والكرم والشجاعة
لنصرة الدين من قدوات معاصرة فليغترف
من بحر أحمد الغامدي ومحمد عطا وخالد
المحضار وزياد الجراح ومروان الشحي
وإخوانهم"، في إشارة إلى بعض منفذي
الهجمات التسعة عشر.
كما
هاجم بن لادن من يعارض مثل تلك
العمليات بإنشاده لبيت شعر يقول:
"من
لم يكن بالقتل مقتنعا يخلي الطريق ولا
يغوي من اقتنع"
كما
ذكر بيتا آخر وهو:
"ومن
يتهيب صعود الجبال ... يعش أبد الدهر بين
الحفر"
وعاد
بن لادن مجددا إلى اتهام الحكام العرب
والمسلمين بأنهم "حكام مرتدون وإن
صلوا وصاموا وزعموا أنهم مسلمون".
وأكد
بن لادن أن "إرباك العدو (في إشارة
إلى هجمات 11 سبتمبر) كان كافيا لتنبيه
الناس من غفلتهم".
حديث
الظواهري
كما
احتوى الشريط ذاته الذي حصلت الجزيرة
عليه على رسالة صوتية لأيمن الظواهري
قام فيها بسرد ما وصفها بـ"إنجازات
لتنظيم القاعدة خلال عامين".
كما
تحدث الظواهري في الشريط عما وصفها بـ"أكاذيب"
أمريكا وحلفائها، متحديا واشنطن بأن
تعلن الحجم الحقيقي لخسائرها في
أفغانستان والعراق.
وأكد
الظواهري أن القاعدة ستعمل على "الرد
بقوة على كل يد تمتد إليها بعدوان".
كما
توعد الظواهري في الشريط بتنفيذ
عمليات جديدة، ووجه حديثه إلى
الأمريكيين قائلا: "ونزيدكم علما
بأن ما رأيتموه حتى الآن ليس إلا
المناوشات الأولى، أما الملحمة الكبرى
فلم تبدأ بعد، فأعدوا أنفسكم للقصاص
على جرائمكم".
ووصف
أيمن الظواهري منفذي "غزوة واشنطن
ونيويورك" (هجمات سبتمبر) بأنهم "طليعة
أمة مسلمة قررت أن تقاتلكم لآخر رمق..
وأن حلول الذكرى الثانية لها يذكرنا
بتضحية إخواننا وتصميمهم على الثأر
لإخوانهم وللمستضعفين من المسلمين".
وأضاف
الظواهري: "نحن لسنا دعاة قتل
وتدمير، ولكننا سنقطع أي يد تمتد إلينا
بعدوان"، مضيفا أن "أمة تؤثر
الموت في سبيل الله على الذل لن تنهزم
بإذن الله".
وتوجه
الظواهري إلى أمهات جنود الجيش
الأمريكي قائلا: "إن كن يأملن في
عودة أبنائهن أحياء (من أفغانستان)
فليطالبن قادتهم بإعادتهم قبل أن
يعودوا إليهن في توابيت".
وفي
إشارة منه إلى أن القاعدة لم تتأثر
بالضربات الأمريكية لها في أرجاء
العالم قال الظواهري: "لقد وعدوكم
بتدمير القاعدة.. فهل دمرت القاعدة أم
تكاثرت وانتشرت؟ وهل أمنتم أنتم على
أنفسكم أم ازددتم رعبا وخوفا؟".
دليل
على "اختراق الحواجز"
من
جهته، وتعليقا على الشريط الجديد
للقاعدة، وصف الأستاذ منتصر الزيات -محامي
الجماعات الإسلامية في مصر- في حديث له
مع قناة الجزيرة "الشريط بأنه إثبات
على أن بن لادن والظواهري ما زالت
لديهم القدرة على "اختراق الحواجز"،
كما أنهما "يتمتعان بالقدرة على
التمويه.. كما أن ذلك يمثل صفعة
للمسئولين عن العولمة الأمنية، وذلك
رغم ما يقال عن عمليات التمشيط
المستمرة وعمليات القبض على القيادات
في تنظيم القاعدة".
كما
أشار الزيات إلى أنهما "يطلان في
الذكرى الثانية ويصفعان المسئولين عن
العولمة الأمنية.. في وقت عز فيه الرجال".
|