English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"كير" تدعو مسلمي أمريكا لاغتنام فرص سبتمبر

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 10-9-2003

مسلمو أمريكا تعرضوا لمضايقات بعد أحداث سبتمبر

دعا تقرير لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" مسلمي أمريكا إلى الاستفادة من الفرص الإيجابية التي أتاحتها أحداث 11 سبتمبر، وخاصة المتمثلة في الانخراط أكثر في أنشطة العمل المدني.

لكن التقرير الذي صدر الثلاثاء 9-9-2003 في الذكرى الثانية لأحداث 11 سبتمبر أبرز مظاهر التضييق والملاحقة الأمنية التي تعرض لها المسلمون في أمريكا على مدار العامين الماضيين باعتبارها أكثر السلبيات التي واجهتهم بعد هذه الأحداث. وحذر تقرير المجلس من خطورة المبالغة في الحديث عن الفرص الإيجابية أو التحديات السلبية التي قادت إليها الأزمة.

ودعا إلى توعية المسلمين والعرب في أمريكا بأدوات العمل السياسي والإعلامي والثقافي المختلفة اللازمة للدفاع عن قضاياهم وصورتهم بأمريكا، كما دعا إلى تشجيع مسلمي أمريكا لتعميق خبراتهم على الصعيدين السياسي والحقوقي.

شروط الاستفادة

 وأكد التقرير على أن نجاح المسلمين في أمريكا في استغلال الفرص العديدة التي أتاحتها أزمة سبتمبر 2001 أمامهم سوف يتوقف على قدرة مسلمي أمريكا على الوعي بتلك الفرص.

وأشار إلى 5 فرص أساسية أفرزتها تحديات أزمة سبتمبر، وهي:

- زيادة شعور مسلمي أمريكا بأهمية التنظيم السياسي والقانوني بشكل عام.

- تشجيع مسلمي أمريكا على مساندة ودعم منظماتهم السياسية والحقوقية، والعمل معها.

- تأسيس عدد من المنظمات المسلمة الأمريكية الجديدة المعنية بالدفاع عن الحقوق المدنية وبالعمل مع الإعلام الأمريكي، وتشجيع نشاط المسلمين في أمريكا على الصعيد السياسي.

- نشطت المنظمات المسلمة الأمريكية منذ أحداث سبتمبر 2001 في العمل مع عدد متزايد من المنظمات المدنية الأمريكية التي اهتمت بالدفاع عن قضايا مسلمي أمريكا في ظل الضغوط الكبيرة التي تعرضوا لها بعد أحداث سبتمبر، ومنها جماعات الحقوق والحريات المدنية، وجماعات السلام ومناهضة الحروب الأمريكية، والجماعات المدافعة عن حقوق الأقليات في أمريكا، وبعض الجماعات الدينية مثل مجلس الكنائس الوطني.    

- دفعت الأزمة مسلمي أمريكا إلى البحث عن سبل جديدة وفعالة لاستخدامها في الدفاع عن حقوقهم وحرياتهم في أمريكا، وعلى رأس هذه السبل الجديدة اللجوء للقضاء الأمريكي.

تحديات مطروحة

وأبرز التقرير بعض التحديات الداخلية النابعة من ظروف مسلمي أمريكا أنفسهم، ومنها:

ضعف مواردهم وقلة المنظمات القائمة على رعاية شئونهم؛ إذ تقوم حوالي 2300 هيئة مسلمة على رعاية احتياجات حوالي 6 - 8 ملايين مسلم، مما يعني أن كل هيئة تقوم على خدمة 3 آلاف فرد في المتوسط.

اقتصار عدد المؤسسات العاملة في مجال الشئون العامة مثل الدفاع عن الحقوق المدنية وتشجيع المشاركة المدنية على 55 منظمة فقط (غالبيتها منظمات صغيرة ومحلية)، مما يعني أن كل منظمة تخدم حاجات حوالي 130 ألف مسلم بالولايات المتحدة.

السلبيات والمضايقات

وأوجز التقرير السلبيات التي تعرض لها المسلمون على بعض الأصعدة كالتالي:

فعلى مستوى الحقوق المدنية تعرض حوالي ألفي مسلم للمضايقات والتمييز خلال الشهور القليلة التالية لأحداث سبتمبر؛ بسبب موجة الغضب التي شعر بها الشعب الأمريكي تجاه مسلمي أمريكا بسبب هوية مرتكبي تفجيرات سبتمبر، كما اضطر 60 - 85 ألف من المهاجرين المسلمين إلى تسجيل أنفسهم لدى دوائر الهجرة أو للقاء مع مسئولي مكتب التحقيقات.

وعلى مستوى الإعلام الأمريكي زادت معدلات التشويه التي تتعرض لها صورة الإسلام والمسلمين بشكل غير مسبوق، فقد أشار استطلاع لتوجهات الرأي العام الأمريكي تجاه الإسلام والمسلمين نشره مركز بيو الأمريكي للأبحاث في شهر يوليو 2003 إلى تدهور صورة الإسلام في أعين الأمريكيين مقارنة بصورة الأديان الأخرى؛ إذ يعتقد 44% من الأمريكيين أن الإسلام يشجع العنف أكثر من الأديان الأخرى، كما زادت نسبة الأمريكيين الذين يعتقدون أن المسلمين يعادون أمريكا ووصلت لـ 49%.

وعلى المستوى السياسي أقرت الحكومة الأمريكية العديد من القوانين والسياسات التي رأى مسلمو أمريكا أنها تستهدفهم، مثل اعتقال المئات منهم على ذمة التحقيقات بدون توفير أدلة تدينهم والتوسع في التجسس عليهم ومراقبتهم. كما نشطت مجموعة صاحبة نفوذ من الكتاب السياسيين ذوي التوجهات اليمينية المتشددة من أمثال دانيل بيبس وتشارلز كروثهمر وفرانك جافني في محاولة التشكيك في ولاء المسلمين الأمريكيين ومنظماتهم وقياداتهم تجاه الولايات المتحدة، وتصوير أية انتقادات قد يوجهونها نحو سياسة الحكومة الأمريكية على أنها تعبير عن عدم ولائهم لأمريكا أو عن طبيعة الإسلام المساندة للإرهاب.

ألحقت سبتمبر ضررًا بالغًا بحلم آلاف المسلمين بالبقاء في أمريكا وبناء حياة كريمة لهم كما جاء في التقرير؛ إذ اضطر بعض المسلمين للرحيل عن الولايات المتحدة بسبب السياسات الأمنية التي استهدفت المهاجرين المسلمين والعرب، وتقدر أعداد هؤلاء الأفراد بأكثر من 13 ألف مهاجر مسلم وعربي على أقل تقدير.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع