English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

15 قتيلا إسرائيليا في عمليتين استشهاديتين

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-9-2003

آثار عملية القدس تبدو على المقهى

لقي 15 إسرائيليا مصرعهم وأصيب العشرات بجراح في عمليتين استشهاديتين لا يفصل بينهما سوى ساعات في إسرائيل يوم الثلاثاء 9-9-2003.

وتأتي العمليتان  بعد 3 أيام من محاولة الاغتيال الإسرائيلية الفاشلة التي استهدفت الشيخ "أحمد ياسين" مؤسس "حماس" في غزة، وفي وقت تصعد فيه إسرائيل من اعتداءاتها ضد الفلسطينيين، كان آخرها استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفل الثلاثاء 9-9-2003 في اجتياح لمدينة الخليل.

وقد فجّر فلسطيني نفسه ليقتل 6 إسرائيليين على الأقل ويجرح عشرات في مقهى هليل بالقدس الغربية، وذلك بعد 5 ساعات من تفجير فلسطيني آخر نفسه ليقتل 7 آخرين في محطة حافلات قرب معسكر للجيش خارج تل أبيب، وذلك وفقًا لوكالة "رويترز" على موقع "سويس إنفو".

وفي انفجار القدس، قال شاهد عيان يعمل في مطعم مجاور للمقهى: "كان انفجارًا هائلاً ودويًّا شديدًا حتى إنني لم أستطع السماع بعض الوقت، ورأيت الناس يجرون في كل اتجاه"، وقال مسعفون لـ "رويترز": إنه بالإضافة إلى القتلى الستة أصيب عشرات بجراح.

أما عملية تل أبيب التي سبقت انفجار المقهى بـ 5 ساعات، فقد ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على الإنترنت أن فلسطينيًّا فجّر نفسه في محطة انتظار للحافلات تحمل اسم "شاعابر يافو" قرب مستشفى "آصاف حاروفه" الواقع بدوره قرب قاعدة تسريفين العسكرية في شرق تل أبيب. وأشارت إلى أن قوات كبيرة من الشرطة والجيش الإسرائيلي وعددًا من عربات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار. ويستخدم العسكريون عادة هذا الموقف أكثر من غيرهم بعد خروجهم من ثكنتهم المجاورة.

رد فعل إسرائيلي

نقل بعض قتلى انفجار تل أبيب

وفي رد فعل إسرائيلي، أبلغ متحدث باسم حكومة شارون وكالة الأنباء الفرنسية أن حكومة بلاده تعتبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "مسئولاً" بشكل غير مباشر عن التفجير طالما أنه "منع حكومته من التحرك ضد حماس".

وفي حين عقد مسئولون أمنيون اجتماعًا طارئًا في وزارة الدفاع في تل أبيب لدراسة رد إسرائيل على العمليتين، قال مسئول: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون سيغادر الهند عائدًا إلى بلاده الأربعاء 10-9-2003 قبل الموعد المقرر لانتهاء زيارته بيوم.

وقال مصدر في مكتب شارون: "قرر رئيس الوزراء اختصار رحلته في أعقاب الهجمات"، وقال شارون للصحفيين بعد الانفجار الأول: إن ذلك التفجير "يعيد إلى الأذهان كيف تجب مكافحة الإرهاب في كل مكان وبكافة السبل".

رد فعل فلسطيني

في المقابل، قال عبد العزيز الرنتيسي القيادي في حماس: "أعتقد أن هذه العملية -بغض النظر عن أي فصيل نفذها- تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني، ومنها الاغتيالات، ومحاولات الاغتيال والعربدة والاجتياحات".

وأشار الرنتيسي في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه "لا علم لديه بشأن الجهة المسئولة عن تنفيذ العملية".

وفي السياق نفسه اعتبر "أسامة حمدان" ممثل حركة حماس في بيروت في تصريحات لقناة "الجزيرة" أن عملية تل أبيب الاستشهادية تأتي في إطار "الرد على الجرائم الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع حاليًا تأكيد أو نفي مسئولية حماس عن العملية.

وقال: "الذي يؤكد مسئولية حماس عن العمليات الفدائية هو جناحها العسكري، كتائب عز الدين القسّام، وحتى الآن لم تصدر الكتائب أي بيان حول العملية".

وأضاف: "إذا كانت كتائب القسام وراء العملية فهذا فضل الله علينا، وإن كان وراءها فصيل فلسطيني آخر فإننا نؤكد أننا على الدرب قادمون بإذن الله تعالى".

وفي حي الشيخ رضوان في مدينة غزة -وهو أحد معاقل حماس- نزل مئات من أنصار حماس إلى الشوارع وهم يهتفون: "الله أكبر".

بوش يدين

على الصعيد الدولي، أدان الرئيس الأمريكي جورج بوش العمليتين الاستشهاديتين. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "سكوت ماكليلان" في لوندرديل، حيث يحضر بوش حفلاً لجمع التبرعات لحملته الانتخابية: "نحن نشجب هذه الهجمات الخسيسة بأقوى تعبيرات ممكنة"، ودعا بيان البيت الأبيض مرة أخرى القيادة الفلسطينية إلى تفكيك ما أسماه بـ "المنظمات الإرهابية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع