English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العرب: إسرائيل أجهضت الهدنة

القاهرة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 9-9-2003

اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية

في ختام اجتماعهم الدوري بالقاهرة مساء الثلاثاء 9-9-2003 حمّل وزراء الخارجية العرب إسرائيل مسئولية "إجهاض الهدنة" التي كانت قد أعلنتها فصائل فلسطينية، كما حمّلوها مسئولية "إفشال الجهود الرامية لتنفيذ خطة" خريطة الطريق لتسوية القضية الفلسطينية.

وفي بادرة لافتة، أدان الوزراء نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين "وانتهاكات حقوق الإنسان" التي ارتكبت في عهده، وطالبوا بمحاكمة المسئولين عنها.

وجاء في البيان الختامي الذي تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن مجلس الجامعة قرر "إدانة واستنكار الممارسات الإسرائيلية العدوانية الموجهة ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، وتحميل إسرائيل مسئولية إجهاض هدنة الفصائل الفلسطينية وإفشال الجهود الرامية إلى تنفيذ خريطة الطريق وتحقيق التسوية السلمية".

كما أكد المجلس على "حق الشعب الفلسطيني في العمل على إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف".

وشدد على "ضرورة المحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني والتحذير من المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تفكيك هذه الوحدة وضرب الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".

إدانة نظام صدام

وعلى صعيد آخر أدان الوزراء العرب في بيانهم الختامي "الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي التي ارتكبها النظام السابق في العراق ضد أبناء الشعب العراقي ورعايا دولة الكويت والدول الأخرى".

وأشار البيان إلى أن هذه الانتهاكات تمثلت في "التصفيات الجسدية والإبادة الجماعية والمدافن الجماعية بما في ذلك قتل الأسرى والمحتجزين الكويتيين".

ودعا البيان إلى "تقديم المسئولين في النظام العراقي السابق إلى العدالة؛ جراء ما ارتكبوه من انتهاكات خطيرة للقوانين والأعراف الواجبة التطبيق في المنازعات الدولية المسلحة، وما تضمنته اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949".

من جهته أوضح وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" (الذي يرأس الدورة الحالية) للصحفيين عقب الاجتماع أن وزراء الخارجية العرب لم يثيروا خلال اجتماعهم موضوع الاعتراف بمجلس الحكم العراقي.

وقال ماهر: "موضوع الاعتراف لم يثر؛ لأن هناك دولاً كثيرة لا ترى أنه يمكن الاعتراف به"، مشيرًا إلى أن هناك "إقرارًا من كافة الأطراف المشاركة في الاجتماعات بأن مجلس الحكم في العراق ليس كامل السيادة".

وشدد على أن موضوع الاعتراف بمجلس الحكم العراقي "موضوع سيادي وثنائي؛ فليس هناك اعتراف جماعي، وما هو موجود أن المقعد العراقي يجلس عليه عراقيون".

من ناحيته أعلن وزير الخارجية السوداني "مصطفى عثمان إسماعيل" أن العراق طالب الدول العربية خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الثلاثاء 9-9-2003 بالسماح بإعادة فتح السفارات العراقية على أراضيها.

وقال إسماعيل بأن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري دعا كذلك الدول العربية إلى المساهمة في إعادة إعمار العراق، والمشاركة في مؤتمر الدول المانحة المقرر عقده في 23 و24 أكتوبر القادم بالعاصمة الأسبانية مدريد.

وكان مجلس الجامعة العربية قد اتخذ مساء الإثنين 8-9-2003 قرارًا بالإجماع بأن يشغل مجلس الحكم العراقي مقعد العراق بصورة مؤقتة في الجامعة. وبالفعل شارك وزير الخارجية العراقي الجديد "هوشيار زيباري" في اجتماعات المجلس الوزاري العربي نصف السنوية الثلاثاء 9-9-2003 في القاهرة، في حين قاطعت ليبيا اجتماع الجامعة احتجاجًا على مشاركة زيباري.

وأشار مسئول في الجامعة العربية إلى أن وزراء الخارجية العرب قرروا اختتام اجتماعاتهم الثلاثاء 9-9-2003 بدلاً من الأربعاء 10-9-2003، وذلك بعد اتفاق المشاركين على كل القضايا المطروحة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع