English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ترشيح هندي مسلم لجائزة نوبل

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-9-2003

سييد حسن رشح بسبب أعماله الإنسانية لجائزة نوبل للسلام

أعلنت الجمعية الإسلامية في أمريكا الشمالية (إسنا) الثلاثاء 9-9-2003 في موقعها على شبكة الإنترنت أنها رشحت مسلمًا هنديًا يدعى سييد حسن لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2003، وقالت: إن ذلك جاء بمثابة اعتراف منها بفضله في العمل على خدمة الإنسانية ورقي البشرية على مدى أكثر من 60 عامًا.

وقالت إسنا في بيان صحفي: إن سييد حسن قد كرّس أكثر من 60 عامًا من عمره من أجل الآخرين، حيث إنه منشئ ومدير معهد "إنسان"، وهو معهد تعليمي وإنساني مقره الهند، مشيرة إلى أن هذا المعهد يعمل منذ نحو 40 عامًا على دعم التعليم والوعي التعليمي في الهند.

كما يساعد غير القادرين ماديًّا على نيل حقهم في التعليم، إلى جانب اهتمامه بالمتزوجين المراهقين ومن هم أصغر منهم سنًّا.

كما يهتم المعهد أيضًا بمحو أمية الكبار والمحرومين من الخدمات، وكذلك بالاقتصاد المحلي.

ويستحوذ المعهد الذي بُني في صورة أكواخ مصنوعة من البامبو في منطقة كيشانجانج على قلوب الكثيرين؛ بسبب المهام الإنسانية العظيمة التي يقوم بها.

وأضافت إسنا أن سييد حسن كان يساعد جميع المحتاجين، بدءًا من قيامه بمسح دماء المرضى وأسرّتهم، إلى الأكل مع ماسحي دورات المياه (من أفقر الطبقات الهندية)، كما كان دائمًا يقف في المقدمة في الكثير من القضايا الاجتماعية.

ويعده الكثيرون من محبيه من بين العظماء في المجالات الإنسانية في الوقت الحاضر؛ الأمر الذي اعتبرته إسنا اعترافًا بعظمة تضحيته.

أسباب اهتمامه بالأعمال الخيرية

وحول الأسباب التي دفعته للقيام بتلك الأعمال الجليلة قالت إسنا: إن ما دفعه إلى ذلك "كان ما رآه من الإحباط الذي كان متفشيًا بين أبناء شعبه، إلى جانب الصراعات والمعاناة البشرية التي تعرض لها العالم في أعقاب الحربين العالميتين الأولى والثانية وما أعقبهما من أعمال الشغب الداخلية التي اجتاحت الهند في فترة ما قبل الاستقلال".

وأضافت أنه "لاحظ بنفسه أثناء وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية آثار التفرقة العنصرية، إلا أنه شاهد أيضًا بعض المظاهر الباعثة على الأمل في ذلك الوقت، وتأثر كثيرًا بالعديد من الحركات الإصلاحية وحركات السلام".

ويؤمن سييد حسن دائمًا بأن التعليم يلعب دورًا حيويًّا في صنع عالم أكثر رأفة وكياسة، كما كانت رسالته مثالاً حيًّا وناجحًا باعثًا على الوحدة والأخوة والتناسق.

وتمكن من هذا المنظور من إيجاد جو عام أمكن فيه لجميع الناس من مختلف الطبقات والخلفيات والأديان والأمصار واللغات أن يتعاملوا ويتعلموا ويعيشوا مع بعضهم البعض، بحسب الجمعية الأمريكية.

وحول بداية إنشائه لمعهد "إنسان"، قالت إسنا: إنه بدأه في حال متواضعة للغاية، حيث لم تكن لديه إلا مجرد قطعة الأرض التي يمكنه أن يبدأ مشروعه عليها. وعوضًا عن ذلك ساعد على إنشاء مدرسة قومية في البداية، ثم عمل على التنسيق مع إدارة المدرسة التي سمحت له بعمل فصوله الخاصة داخل المدرسة قبل أو بعد الأوقات الدراسية.

ثم قام بعد ذلك بتأجير كوخ جعله كأساس لمعهد "إنسان" الذي توسع تدريجيًّا ليشمل الآن 200 كوخ تضم مدرسة وكلية تابعتين له، وبأصول مادية تصل لنحو 10 ملايين روبية حاليًا.

يُذكر أن سييد حسن قد حصل على درجة الدكتوراة من جامعة إلينويز الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت أنه كان دائمًا مثالاً للمسلم المخلص، كما كانت أفعاله خير مرآة عكست إيمانه عميق الجذور.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع