|

|
زيباري "يأمل" بحضور اجتماع الجامعة العربية
|
|
بغداد – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2003
|
 |
|
هوشيار زيباري |
أعلن
وزير الخارجية العراقي الجديد "هوشيار
زيباري" أنه "على وشك" المغادرة
على رأس وفد من خبراء الخارجية
العراقية إلى القاهرة "على أمل"
المشاركة باجتماعات المجلس الوزاري
العربي المقرر عقده الثلاثاء 9-9-2003 بعد
ساعات من إعلان مصدر دبلوماسي عربي
بالقاهرة أن الدول العربية توصلت
تقريبا إلى توافق حول السماح للعراق
بالمشاركة في الاجتماع الوزاري.
كما
يتزامن إعلان الوزير العراقي مع دعوة
الكويت للعرب إلى ضرورة "إفشال أي
مخطط يهدف إلى عزل العراق وإبعاده عن
محيطه" العربي.
وقال
زيباري في أول مؤتمر صحفي رسمي له مساء
الأحد 7-9-2003 في إشارة إلى اجتماع وزراء
الخارجية العرب بالقاهرة: "نحن على
وشك السفر، وسوف أمثل العراق في هذا
الاجتماع مع وفد من خبراء وزارة
الخارجية العراقية، ونأمل أن نشارك في
هذه الاجتماعات، سواء الاستشارية أو
الاجتماع الرئيسي في التاسع من سبتمبر
2003".
وأشار
إلى أن "وزارة الخارجية العراقية
أعلمت الأمين العام للجامعة العربية
عمرو موسى برغبتها، وطلب العراق أن
يحضر ويتمثل في هذا الاجتماع الوزاري".
وأضاف
زيباري "لدينا أيضا عدد من البرامج
والمشاريع للمشاركة في اجتماعات
الجمعية العمومية للأمم المتحدة والتي
ستبدأ أواخر سبتمبر 2003، وهناك أيضا
اجتماع الدول المانحة في مدريد في
أكتوبر (من نفس العام)".
من
ناحية أخرى أعلن الوزير العراقي
الجديد عن فتح بعثات ديبلوماسية
عراقية "قريبا" في عدد من العواصم
العربية وواشنطن ولندن، موضحا: "لدينا
برامج لفتح عدد من البعثات
الديبلوماسية قريبا في الدول العربية
وواشنطن ولندن لتقديم الخدمات
القنصلية للإخوة العراقيين في الخارج
وللتواصل مع هذه الدول".
وتحدث
زيباري عن ملامح السياسة الخارجية
العراقية الجديدة التي قال: إنها تختلف
كليا مع "النهج السابق للدبلوماسية
العراقية التي اتسمت بالتشنج".
وأوضح
"نريد سياسة عقلانية وشفافة تراعي
مصالح الشعب العراقي، وتتمتع بأفضل
العلاقات مع دول العالم والدول
العربية أساسا ودول الجوار والأسرة
الدولية، وأن يعود العراق إلى موقعه
الطبيعي في العالم العربي والأسرة
الدولية".
وكان
مجلس الحكم العراقي قد شكل الإثنين
1-9-2003 حكومة عراقية جديدة تضم 25 وزيرا
بينهم 13 شيعيا و 5 سنة و5 أكراد وتركماني
واحد ومسيحي واحد.
توافق
عربي
يأتي
إعلان وزير الخارجية العراقي بعد
ساعات من إطلاع مصدر دبلوماسي عربي
بالقاهرة "شبكة إسلام أون لاين.نت"
السبت 6-9-2003 على أن الدول العربية توصلت
تقريبا إلى توافق حول السماح للعراق
بالمشاركة في الاجتماع الوزاري
الثلاثاء المقبل 9-9-2003.
وقال
المصدر: إن "هناك شبه إجماع وتوافق
عربي على مشاركة وفد عراقي برئاسة وزير
الخارجية هوشيار زيباري في اجتماعات
وزراء الخارجية العرب".
وأوضح
أن السفير "صفاء البياتي" الذي
عينه مجلس الحكم العراقي قائمًا
بأعمال مندوبية العراق لدى جامعة
الدول العربية تلقى اتصالات من
مندوبيات عدة دول عربية في القاهرة،
أبلغته فيها موافقة حكوماتها على
مشاركة العراق في الاجتماع الوزاري
المقبل.
وبحسب
مصدر آخر في الجامعة العربية، فإن "مندوبية
العراق لدى الجامعة سلمت الجامعة
العربية الأحد 7-9-2003 مذكرة رسمية تتضمن
قائمة بأسماء الوفد العراقي برئاسة
وزير الخارجية هوشيار زيباري".
ومن
المتوقع أن يعلن وزراء الخارجية العرب
الذين لم تعترف دولهم بالسلطات
العراقية الجديدة، رسميا مساء الإثنين
8-9-2003 ما إذا كانوا سيوافقون على حضور
زيباري اجتماعهم يومي الثلاثاء
والأربعاء 9 و10-9-2003 والذي سيبحث خصوصا
في الوضع في العراق والأراضي
الفلسطينية.
وفي
خطوة متشددة، أعلن مجلس الحكم
الانتقالي في العراق الخميس 4-9-2003 أنه
سيرسل وزير الخارجية العراقي الجديد
هوشيار زيباري إلى القاهرة حتى بدون
تلقيه دعوة من الجامعة العربية.
وكانت
الجامعة قد رفضت في وقت سابق طلبًا
لمجلس الحكم بتمثيل العراق، ولم تعترف
به ممثلاً شرعيًّا عن الشعب العراقي؛
باعتباره مجلسًا انتقاليًّا عينه
الاحتلال الأمريكي.
لا
لعزل العراق
 |
|
الشيخ محمد صباح السالم الصباح |
من
جانبها دعت الكويت الأحد 7-9-2003 العرب
إلى "إفشال أي مخطط يهدف إلى عزل
العراق وإبعاده عن محيطه" العربي،
وذلك قبل بدء الاجتماع الوزاري لمجلس
التعاون الخليجي.
ونقلت
وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن وزير
الخارجية الشيخ محمد صباح السالم
الصباح قوله قبيل مغادرته إلى جدة
للمشاركة في الاجتماع الوزاري للمجلس:
"هناك من يعمل ضد المصلحة العربية،
ويعمل على عزل أشقائنا في العراق عن
محيطهم العربي باستخدام مبررات مختلفة"،
مشددا على "ضرورة أن يسعى العرب إلى
إفشال هذا المخطط لعزل العراق ولجعل
العراق يبتعد عن أمتنا العربية".
وأضاف
الوزير الكويتي أن الحكومة العراقية
الجديدة "بحاجة إلى الدعم؛ لأن
الخطوة بدأت لاستعادة السيادة
العراقية كاملة"، معتبرا أن الحكومة
العراقية "تعمل الآن جاهدة على
إعادة السيادة العراقية وهذا أيضا
مطلب دولي".
وشدد
على ضرورة مشاركة وفد عراقي في
الاجتماع الوزاري العربي المقرر
الثلاثاء المقبل 9-9-2003 في القاهرة،
معتبرا أنه سيكون "أمرا غريبا أن
نجتمع كعرب ونناقش موضوع العراق، ولا
يكون هناك أحد من أشقائنا العراقيين
موجودا للتباحث ولإطلاعنا على ما يدور
في العراق".
|