|

|
"علماء العراق".. تبرير جديد للحرب
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
7-9-2003
|
 |
|
بلير |
كشفت
صحيفة الإندبندنت عن عزم أمريكا
وبريطانيا على تبني خطاب جديد يتم فيه
تقديم مبررات جديدة للرأي العام حول
ضرب العراق، في الوقت الذي يستعد
المفتشون عن أسلحة الدمار الشامل فيه
لتقديم تقرير يؤكدون فيه عدم وجود
أسلحة دمار شامل هناك.
وقالت
الصحيفة البريطانية الأحد 7-9-2003 على
موقعها بالإنترنت: إن التبريرات التي
ساقها توني بلير رئيس الحكومة
البريطانية الأسبوع الماضي لم يرد
فيها ذكر أسلحة الدمار الشامل على
الإطلاق، وفي نفس اليوم أكد جون بولتون
مساعد وزير الخارجية الأمريكية أن
حيازة نظام صدام حسين لأسلحة الدمار
الشامل "لم تكن القضية الحقيقية".
وتوقعت
الإندبندنت أن تصدر فرق التفتيش التي
تتألف من 1400 فرد وتعمل في العراق منذ
مايو 2003 بعد سقوط بغداد في أبريل 2003
تقريرها الأسبوع المقبل وتؤكد فيه عدم
عثورها على عتاد لأسلحة دمار شامل، ولا
حتى أية علامة على برامج عاملة
لتطويرها. وقالت: إن المفتشين الذي
يترأسهم ديفيد كاي المقرب من الرئيس
بوش قد يخلصون في تقريرهم إلى أن كل ما
وجدوه هو احتفاظ الحكومة العراقية
السابقة بـ "زمرة" العلماء الذين
يمكن من خلال خبرتهم إعادة بدء برامج
لإنتاج أسلحة دمار شامل.
وللخروج
من أزمة ما سيكشف عنه التقرير، يقول
بولتون: لم تكن القضية الأسلحة، ولا
البرامج، ولكن "القدرة على حيازتها
عندما يتم التفكير في ذلك"، وبحسب
الصحيفة زعم مساعد وزير الخارجية
الأمريكية لشئون الحد من التسلح أن "كوكبة"
العلماء هذه كان محتفظا بها ليوم من
الأيام عندما تواتي الفرصة لبناء
الأسلحة النووية التي تحظرها
المعاهدات الدولية.
وأضاف
بولتون: "سواء حازاها -يقصد أسلحة
الدمار الشامل- اليوم أو بعد 4 سنوات
فليست هذه القضية حقيقة، لكن طالما ظل
هذا النظام في السلطة، وكان مصممًا على
حيازة أسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية
بطريقة أو بأخرى، وظل هذا التهديد
قائمًا لحين إقصاء هذا النظام عن
السلطة، وهذا هو سبب العمل العسكري ضده".
دعاية
للديمقراطية
أما
بلير ففي مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي
قال: "دعوني أوضح لماذا ما زلت أعتقد
أن ما فعلنا مع العراق كان الصواب، إذا
أفلحنا في وضع قدم العراق على طريق
الاستقرار والرخاء والديمقراطية،
فلسوف يكون ذلك دعاية ضخمة لقيم
الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويا لها
من هزيمة لو لم نفعل أمام الإرهاب الذي
يريد إقامة دولة له فيها".
وأضاف
بلير مدافعًا عن وجهة نظره دون ذكر
لأسلحة الدمار الشامل من قريب أو بعيد:
"لو سألنا أي فرد من عامة الشعب
العراقي عما إذا كان يفضل البقاء تحت
سلطة النظام السابق، لنظر إلينا كما لو
كنا مجانين".
وأشارت
الصحيفة أن التباين الشديد بين ذلك
وبين ما قاله رئيس الوزراء البريطاني
أمام مجلس العموم البريطاني في 18 مارس
2003 عندما صوّت أعضاؤه لصالح دعم قرار
الذهاب للحرب ضد العراق، عندها أكد
بلير "إنني لم أبرر أبدًا العمل
العسكري بتغيير النظام".
|