English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"العدالة" المغربي يقبل عضوية اليهود

الرباط- مريم التيجي- إسلام أون لاين.نت/ 6-9-2003

عبد الإله بنكيران

أكد عضو الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي في المغرب "عبد الإله بنكيران" أن الحزب لا يمنع أفراد الطائفة اليهودية المغربية من الانضمام إليه، وأرجع مشاركة الحزب المحدودة في الانتخابات البلدية المقررة في 12 سبتمبر 2003 بصفة خاصة إلى الحملة التي شنت على الحزب بعد تفجيرات الدار البيضاء في 16 مايو الماضي وأسفرت عن مقتل 44 شخصا وإصابة 100 آخرين.

وقال بنكيران في حوار خاص مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 6-9-2003: "حزب العدالة والتنمية لم يربط يوما بين اليهودية والصهيونية؛ بل إن تصريحات بعض قياداته لم تر مانعا من انضمام بعض المواطنين المغاربة من اليهود إلى عضويته".

وأضاف: "العدالة والتنمية حزب سياسي وليس حزبا دينيا خاصا بالمسلمين؛ وبالتالي فلا ينخرط فيه الأعضاء على أساس الانتماء الديني ولكن على أساس الاقتناع بمرجعيته وبرنامجه السياسي".

واتهم بنكيران بعض وسائل الإعلام بالخلط، والإيهام بأن الحزب له مواقف سلبية من اليهود المغاربة، وقال: "هذا غير صحيح، فاليهود المغاربة عاشوا مع المسلمين منذ الفتح الإسلامي، ولما فر اليهود من الأندلس لم يجدوا لهم حماية إلا في الدول الإسلامية، والمغرب على رأسها. وقبل أحداث 16 مايو لم يُعرف عن حزبنا أنه تعرض لأي يهودي".

وشدد على أن الحزب لا يتخذ مواقف سلبية سوى من "الدولة الصهيونية التي تقتل وتعتدي على المسلمين وعلى حرماتهم وممتلكاتهم. أما مواطنونا (اليهود المغاربة) فإن حمايتهم وتسويتهم بالمواطنين -وليس إعطاءهم مكانة خاصة- أمر واجب على الدولة؛ وسنعتبر أنفسنا غير منصفين إذا قلنا غير ذلك".

زيارة شالوم

وفي هذا السياق أوضح بنكيران أن حزبه يعتبر أن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي للمغرب في 1-9-2003 "في غير محلها؛ باعتبار أنها تأتي والشعبان (الفلسطيني واللبناني) يعانيان من الجرائم الإسرائيلية".

وأضاف: "إسرائيل دولة محاربة للأمة الإسلامية، ويجب أن لا ننسى هذا، ويجب أن نرفض تطبيع العلاقات قبل تسوية القضية الفلسطينية".

وتعليقاً على التصريحات الرسمية المغربية التي تشير إلى أن إعادة فتح مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط مسألة وقت فقط، قال بنكيران: "بالنسبة لنا هذا أمر غير مقبول، لكن هذه هي طبيعة الدولة الصهيونية التي تجر العرب إلى تقديم التنازلات مقابل وعود كاذبة".

من جهة أخرى أرجع مسئول حزب العدالة والتنمية انخفاض نسبة مشاركة الحزب في الانتخابات البلدية القادمة عن النسبة التي كانت مقررة إلى أحداث الدار البيضاء بصفة خاصة، وإلى سياسة المشاركة المحدودة التي ينتهجها الحزب.

وقال: "أؤكد أن المشاركة المحدودة سياسة ينتهجها الحزب باستمرار؛ لكن مع ذلك أعترف أنه لولا الظروف، ولولا أحداث 16 مايو (تفجيرات الدار البيضاء)، ربما كانت نسبة تغطيتنا للدوائر الانتخابية أكبر"، موضحاً أن هذه الظروف جعلت الحزب يخفض عدد مرشحيه في الانتخابات البلدية المقبلة إلى حوالي 4000 مرشح بدلاً من 7000 أو 8000 كان مقرراً ترشيحهم.

وأشار بنكيران إلى أسباب أخرى كانت وراء تخفيض عدد مرشحي الحزب في الانتخابات البلدية المقبلة، ومنها أن شروط الترشيح داخل الحزب قاسية ولا تسمح بالترشيح "إلا للأشخاص ذوي الكفاءة والنزاهة"، إضافة إلى أن حزبه يترشح لهذه الانتخابات لأول مرة، وبالتالي فإن عددا كبيرا من أعضاء الحزب "لا يعرفون كيفية تسيير جماعة محلية".

كما أكد أن وضع الحزب السياسي لا يحتمل أمرا مثل أن يكون الحزب في مركز متقدم في الانتخابات البلدية.

وأوضح قائلا: "بعد تفجيرات الدار البيضاء شن عدد من المغرضين حملة ضد الحزب، حاولوا خلالها الخلط بين الأشخاص الذين تورطوا في تلك التفجيرات وبين خطاب الحزب، فكان تقديرنا أن مدينة الدار البيضاء تحتضن أكبر وأهم الاستثمارات، كما أنها وجهة سياحية، مما يعني أن أي نجاح مبالغ فيه بالنسبة للحزب سيثير جهات معادية بطبيعتها، وبالتالي فإن عدم رفع معدل ترشيحاتنا في مدينة الدار البيضاء جاء من منطلق الرغبة في عدم إثارة أي جهة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع