|

|
الكبيسي: هجوم قباء لإشعال الفتنة
|
|
علاء أبو العينين- إسلام أون لاين.نت/ 5-9-2003
|
 |
|
عبد السلام الكبيسي |
أدان
الشيخ "عبد السلام الكبيسي"
المتحدث الرسمي باسم "هيئة علماء
المسلمين" السنية في العراق الهجوم
الذي استهدف مسجد قباء بحي الشعب في
العاصمة بغداد فجر الجمعة 5-9-2003 وأسفر
عن إصابة 4 أشخاص، محذراً من أن الهجوم
يستهدف إشعال نار الفتنة الطائفية بين
المسلمين السنة والشيعة في البلاد.
وقال
الكبيسي في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" الجمعة: "ندين هذا
العمل الإرهابي بشدة، ونؤكد أن
الأطراف التي تقف وراءه تريد إشعال نار
الفتنة الطائفية في العراق".
لكن
الكبيسي شدد على أن علماء الدين السنة
واعون لتلك الجهات، وقال: "إن قطرة
دم المسلم أغلى عندنا من أي شيء آخر".
وأوضح
الكبيسي أن هيئة علماء المسلمين ستعقد
اجتماعاً في الساعة السادسة من مساء
الجمعة بتوقيت بغداد مع المرجعية
الشيعية لحثها على إدانة الاعتداء على
المسجد بشكل يتم من خلاله تلافي حدوث
أي تداعيات له.
سندير
أوقافنا
وحول
قيام مجلس الحكم العراقي بإلغاء وزارة
الأوقاف في الحكومة العراقية الجديدة،
استجابة لطلب هيئة العلماء المسلمين،
أوضح الكبيسي أن مشكلة الأوقاف أثيرت
عندما قامت قوات الاحتلال بتعيين وزير
مؤقت للأوقاف هو "جلال الصغير"،
وهو شيعي من المعارضة، "وكان أول عمل
قام به هو تعيين أشخاص غير أكفاء
لإدارة الأوقاف، حيث عين حيدر محمد
حسين (شيعي) مديرًا لأوقاف بغداد،
وجمال البدري (شيعي) مديرًا عامًّا
للمدارس الدينية".
وأشار
إلى أن حسين "يعمل متعهدا لرحلات
الحج ولا يحمل أي شهادة، وأن البدري
يعمل طباخا في مدرسة الشيخ معروف في
الكرخ".
وأوضح
أن هيئة علماء المسلمين تحفظت على هذا
الأمر ورأت أن إدارة الأوقاف "يجب أن
تكون بيد الطائفة التي تدر أموالاً
أكبر للأوقاف"، وقال: "أهل السنة
يدرون أموالا وقفية أكبر من الشيعة،
وبالتالي ينبغي أن يدير السنة الأوقاف".
وأضاف:
"نحن اتفقنا مؤخراً على حل وسط يرضي
جميع الأطراف وهو أن يدير السنة
أموالهم الوقفية وأن يدير الشيعة
أموالهم الوقفية ويدير المسيحيون
أموالهم الوقفية".
وأشار
إلى أن الاسم المقترح لإدارة أوقاف
المسلمين السنة هو د. "محمد عبيد
الكبيسي" عميد كلية العلوم
الإسلامية ببغداد.
وحول
ما تردد حول سيطرة الشيعة على نحو 18
مسجدا تابعا للسنة في العراق، قال عبد
السلام الكبيسي: "هذه السيطرة ليست
جديدة فهي وقعت قبل نحو شهرين، ونحن
لسنا متعجلين في إرجاع هذه المساجد
لحظيرة السنة وسننتظر حتى تقوم حكومة
وطنية عراقية بإرجاعها لنا، وليست تلك
الحكومة المستنسخة" في إشارة إلى
الحكومة العراقية الجديدة التي شكلها
مجلس الحكم. وقال: "نحن نريد حكومة
وطنية منتخبة من الشعب العراقي لا
حكومة طائفية أو عرقية".
وكان
الشيخ أحمد الكبيسي -أحد كبار علماء
السنة بالعراق- قد صرح قبل 3 أيام
لصحفيين عراقيين أن الشيعة سيطروا على
نحو 18 مسجدا تابعا للسنة بينها 12 مسجدا
في بغداد وحدها، فضلا عن سيطرتهم على
المسجدين الوحيدين التابعين للسنة في
مدينتي النجف وكربلاء اللتين يعيش
بهما أغلبية شيعية.
|