English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جنود أمريكا بالعراق.. يستغيثون ويتساءلون!

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2003

تواصل سقوط القتلى والمصابين أثار قلق الأمريكيين

وجه عسكريون أمريكيون في العراق نداء إلى دول العالم للإسراع بإرسال قوات للعراق لتجنيبهم الهجمات الدامية التي تستهدفهم يوميا، وبدءوا يتساءلون عن دور للأمم المتحدة في العراق بعد أن تجاهلتها الإدارة الأمريكية لدى غزوها للعراق في 20-3-2003.

ونقلت وكالة رويترز الأربعاء 3-9-2003 عبر موقعها على شبكة الإنترنت عن السيرجانت ميشيل إيفانز في تكريت مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين "الأمر قد يصيبنا بالجنون.. فنحن بحاجة إلى أن نكون في أكثر من مكان في نفس الوقت"، وأشار إلى موجة التفجيرات الأخيرة التي وقعت بأنحاء متفرقة في البلاد والهجمات اليومية التي تشنها المقاومة ضد قوات الاحتلال.

وأضاف قائلا: "العالم يقدم لنا القليل من الدعم بينما نتكبد الكثير من الخسائر"، وأضاف قائلا: "أعتقد أنه يجب علينا تخفيض تواجدنا في البلاد والسماح للآخرين بالقدوم إلى هنا".

ووفقا لآخر إحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) فقد قتل نحو 75 أمريكيا و11 بريطانيا في هجمات شنتها المقاومة العراقية منذ أن أعلن الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الأساسية في الأول من مايو 2003، غير أن تقديرات الكثير من وسائل الإعلام العربية والغربية تشير إلى أن الخسائر البشرية الأمريكية تتجاوز ذلك الرقم بكثير.

وأشار إيفانز إلى أن كثيرًا من الجنود الذين يقودهم ولديهم خبرة في العمليات يتعجبون من أنهم ما زالوا يقودون الاحتلال في العراق، ويتساءلون عن وجود الأمم المتحدة في هذا البلد. وأضاف قائلا: "اعتقدنا جميعا أننا سنرى أصحاب القبعات الزرقاء (قوات الأمم المتحدة) منذ فترة طويلة".

وتمنى ميشيل إيفانز أن تشارك فرنسا بقوات في تلك المنطقة، مشيرًا إلى أنه أول مرة ذهب فيها إلى ذلك المكان كان بصحبة القوات الفرنسية في حرب الخليج الأولى عام 1991، وقال بأن العمل مع الفرنسيين كان ممتعا لأقصى درجة، وأن خططهم كانت رائعة، مشيرا إلى أنه تعلم الكثير من الفرنسيين.

"العراق مسئولية المجتمع الدولي"!

وقال السيرجانت روب ساميرفيلد والذي يستقر في تكريت شمال العراق: "أعتقد أنه كان من الممكن ألا نتكبد كل تلك الخسائر في الأرواح إذا ما كانت الأمم المتحدة ساعدتنا في وقت مبكر". وأضاف ساميرفيلد قائلا: "أعتقد أن الكثيرين يريدون القدوم إلى هنا ومساعدتنا ولكنهم لا يستطيعون؛ فبلادهم لا ترسلهم لأسباب سياسية".

وفي إشارة إلى مشروع القرار الأمريكي المقدم إلى مجلس الأمن والرامي إلى الحصول على مساندة الأمم المتحدة لإرسال قوات دولية، قال الملازم أول "إسرائيل جوزمان" من تكساس: "نريد أن نفهم أن هناك حاجة إلى إضفاء الشرعية على بعض المسائل من وجهة نظر العالم.. ولكن العالم يجب أن يعرف أننا لن نستطيع بمفردنا القيام بكل المهام"، وأشار إلى أن "مكافحة الإرهاب وبناء دولة هما من مسئوليات المجتمع الدولي".

وقال جوزمان: إن الأمريكيين يفضلون العمل مع البريطانيين.. ليس فقط لأنهم يتحدثون نفس اللغة، ولكن أيضا بسبب التشابه الثقافي، وأضاف قائلا: "إنهم مغامرون، وجاءوا بهدف الحرب، ولديهم إمكانيات جيدة".

وأكدت رويترز أن تصاعد الخسائر في الأرواح والتكاليف المالية دفع الولايات المتحدة إلى اللجوء إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرار يجيز مشاركة قوات دولية؛ الأمر الذي قد يسمح للجيش الأمريكي بإعادة بعض من جنوده إلى البلاد. واشترطت دول منها الهند وباكستان وتركيا بأن يكون للأمم المتحدة دور أقوى في العراق لإرسال قوات.

وقالت الوكالة بأن الفرقة الرابعة مشاة التي تتولى محاولات القبض على الرئيس صدام حسين المكونة من 26 ألف جندي والمستقرة على إحدى ضفاف نهر دجلة في تكريت هي أكثر الفرق الأمريكية التي تعاني من خطورة الاحتلال.

وأشارت إلى أن الدوريات التي تقوم بها تتعرض لهجمات يومية يشنها مهاجمون عراقيون في المنطقة المعروفة بأنها تضم عدا كبيرا من مؤيدي الرئيس السابق، وأصبحت الآن بؤرة للمقاومة.

فغالبا ما يشن رجال المقاومة هجمات صاروخية على مقر الفرقة، وشهد مساء الأربعاء 3-9-2003 الكثير من تلك الهجمات.

ويبلغ حجم القوات الأمريكية في العراق 150 ألف جندي، ويدعمهم نحو 21 ألف من دول أخرى، بينهم 11 ألف بريطاني.

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع