English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هدنة بين الحكومة ومتمردي دارفور بالسودان

الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2003

وزير الخارجية السوداني أشاد بالاتفاق

وقّعت الحكومة السودانية مساء الأربعاء 3-9-2003 اتفاقًا يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا مع متمردي حركة تحرير السودان في دارفور غرب البلاد.

وقالت إذاعة "أم درمان" السودانية الخميس 4-9-2003: إن الحكومة السودانية ومتمردي دارفور وقعوا في مدينة أبيشي (في تشاد) اتفاقًا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا.

وأوضحت الإذاعة أن الاتفاق يقضي بتعهد الطرفين بالسيطرة على الميليشيات العسكرية التابعة لهما بشكل يمنع المواجهات العسكرية بينهما، إضافة إلى إطلاق الطرفين سراح كافة أسرى الحرب والمقبوض عليهم.

وأشارت الإذاعة إلى أن الاتفاق وقعه من الجانب السوداني اللواء "عصمت عبد الرحمن زين العابدين" قائد المنطقة العسكرية الغربية للجيش السوداني، و"عبد الله البكر" من حركة تحرير السودان، وبحضور وزير الداخلية والأمن التشادي "عبد الرحمن موسى".

ونقلت إذاعة أم درمان عن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل "إشادته بوساطة الحكومة التشادية" التي أسفرت التوصل إلى هذا الاتفاق، مؤكدًا أن الحكومة السودانية "ستلتزم بنصه".

كان الأمين العام لحركة تحرير السودان "ماني أركوا ميناوي" قد صرّح الثلاثاء 2-9-2003 لوكالة الأنباء الفرنسية أن الحركة مستعدة لتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع الجيش السوداني بعد اتفاق مبدئي أبرم في مفاوضات سرية مع الحكومة.

وأوضح ميناوي أن حركته أجرت مفاوضات مع الحكومة السودانية السبت والأحد 30 و31-8-2003 في مدينة أبيشي التشادية بعد وساطة قام بها الرئيس التشادي إدريس ديبي.

ومثل الحكومة السودانية في المفاوضات وزير الشئون الرئاسية "طيب إبراهيم محمد خير" الذي سبق أن كان واليًا لدارفور.

كانت حركة تحرير السودان قد أعلنت في نهاية أبريل 2003 السيطرة على الفاشر، في حين نفت الحكومة الأمر وأتبعت ذلك بالهجوم على مدينة مليط التجارية قرب الحدود مع ليبيا.

حركة تحرير دارفور

وتأسست حركة تحرير السودان في دارفور في أغسطس 2001 تحت اسم "حركة تحرير دارفور" قبل أن تغير اسمها، حيث برزت في نهاية فبراير 2003.

وتشهد دارفور -المنطقة النائية والقاحلة جزئيًّا عند الحدود مع تشاد- منذ عدة سنوات مواجهات قبلية عدة وغزوات تقوم بها مجموعات مسلحة. وتتهم حركة تحرير السودان الحكومة بتهميش التنمية في منطقة دارفور وحرمانها من الخدمات الأساسية ومن ثرواتها، إضافة إلى ممارسة التطهير العرقي ضد مواطني دارفور، وتطالب بإعطاء دارفور حق تقرير المصير عبر استفتاء حر مباشر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع