|

|
الحكيم
"الشقيق" رئيسا للمجلس الأعلى
للثورة
|
|
طهران
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-9-2003
|
 |
|
عبد
العزيز الحكيم |
انتخب
عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي عبد
العزيز الحكيم بالإجماع رئيسًا للمجلس
الأعلى للثورة الإسلامية في العراق
بعد أقل من أسبوع على مقتل شقيقة آية
الله محمد باقر الحكيم الجمعة 29-8-2003 في
انفجار أمام مسجد الإمام علي بمدينة
النجف جنوب العراق.
وجاء
الإعلان عن انتخاب الحكيم الأربعاء
3-9-2003 الذي شهد أيضا أداء أعضاء أول
حكومة تشكل بالعراق بعد الإطاحة بنظام
صدام حسين اليمين الدستورية، متعهدين
بقيادة البلاد إلى حكم ذاتي ديمقراطي.
وقال
محسن الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم
ومستشاره السياسي لوكالة الأنباء
الفرنسية في إيران الأربعاء 3-9-2003: إن
قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
في العراق انتخبت الثلاثاء 2-9-2003 في
النجف والده الذي كان المسئول الثاني
في المجلس قبل مقتل شقيقه محمد باقر
الحكيم.
من
جانبه أوضح عادل عبد المهدي أحد مسئولي
المكتب السياسي للمجلس لوكالة الأنباء
الفرنسية أن "مجلس الشورى التابع
للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية اجتمع
الثلاثاء 2-9-2003، وقرر أن يكون عبد
العزيز الحكيم رئيسًا للمجلس".
واعتبر
عبد المهدي أن انتخاب عبد العزيز
رئيسًا للمجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في العراق "لن يؤثر على
عمله في مجلس الحكم الانتقالي الذي هو
من أعضائه"، مضيفًا: "أصلا كان
الرجل الثاني في المجلس الأعلى".
وكان
من المتوقع أن يتولى عبد العزيز الحكيم
رئاسة أكبر حركة شيعية في العراق حتى
قبل مقتل شقيقه في انفجار النجف الذي
أسفر كذلك عن مقتل 82 شخصا.
يمين
الحكومة الجديدة
 |
|
وزيرة الأشغال العامة نسرين مصطفى تؤدي اليمين أمام مجلس الحكم |
من
ناحية أخرى أدى أعضاء أول حكومة تشكل
بالعراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين
اليمين الأربعاء 3-9-2003 أمام أعضاء مجلس
الحكم الانتقالي والحاكم الأمريكي
للعراق 3-9-2003 وتعهدوا بقيادة البلاد
حتى الوصول لحكم ذاتي ديمقراطي.
وفي
مراسم تسلم الحكومة مهامها تناوب على
أداء القسم 17 وزيرا من أصل خمسة وعشرين
وهم يضعون اليد اليمنى على القرآن
باستثناء وزير النقل المسيحي الوحيد
في الوزارة الذي أقسم على الإنجيل.
وتغيب
عن مراسم أداء اليمين ثمانية وزراء "لأسباب
تقنية" كما أعلن إبراهيم الجعفري
الذي رأس في شهر أغسطس 2003 مجلس الحكم
المعين من قبل الولايات المتحدة والذي
سيشرف على الوزارات العراقية بالتشاور
مع قوات الاحتلال، بدون إعطاء المزيد
من التفاصيل.
وجاء
نص اليمين كما يلي: "باسم الله
الرحمن الرحيم. أقسم بالله العلي
العظيم أن أبذل كل ما في وسعي من أجل
خدمة العراق والحفاظ عليه شعبا وأرضا
وسيادة. والله على ما أقول شاهد".
تصفيق
حاد للكهرباء
وكان
نصيب وزيري الداخلية والكهرباء
تصفيقًا حارًا من الحاضرين، في إشارة
واضحة إلى حاجة البلد إلى الأمن
والكهرباء.
وأكد
الجعفري في كلمته على العمل "من أجل
استعادة دور العراق في جامعة الدول
العربية والأمم المتحدة" رغم إدراكه
لصعوبة التركة التي خلفها النظام
السابق، موضحًا أنه "تم الأخذ
بالاعتبار في التشكيلة الوزارية مبدأ
التوافق الذي يؤكد على معايير الكفاءة
الحقلية والبعد السياسي والوطني
والخلفية الواضحة".
وأضاف
أن "الجهد المطلوب لكل وزير جهد
استثنائي من أجل العمل على إعادة إعمار
العراق وأن يشمر عن سواعده والتضحية من
أجل حاجات وتطوير عمل الوزارة".
حكومة
انتقالية
من
ناحيته أعرب جلال طالباني عضو مجلس
الحكم للصحفيين عن أمله بأن تؤدي هذه
التشكيلة الوزارية "إلى حكومة
انتقالية كاملة السيادة وهو ما يمثل
طموحنا".
وأوضح
طالباني أن "مجلس الحكم سيجتمع
قريبا برئاسة أحمد الجلبي الذي يتولى
من الأول من سبتمبر الجاري الرئاسة
الدورية لمجلس الحكم الانتقالي لحث
الوزراء الجدد على وضع برامج وزاراتهم
ومن ثم يتم التصديق عليها ومن ثم العمل
المشترك من أجل تنفيذ الخطط التي يضعها
الوزراء والتي يوافق عليها مجلس الحكم".
واعتبر
طالباني أن "الأمن والتنمية وتحسين
المستوى المعيشي ستكون من أولويات
مهام الوزراء العراقيين الجدد".
وكان
مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي
عينته الولايات المتحدة، قد شكل
الإثنين 1-9-2003 الحكومة لتتولى شؤون
البلاد حتى إجراء انتخابات في 2004.
يذكر
أن الحاكم الأمريكي في العراق بول
بريمر كان قد أوضح في مؤتمر صحفي عقده
الثلاثاء 2-9-2003 في بغداد أن الحكومة
الأولى ستشرف على الشؤون اليومية رغم
أن السلطة الفعلية ستبقى في أيدي قوات
الاحتلال، مضيفا أنه "سيبقى
مستشارون من التحالف (الأمريكي-البريطاني)
في الوزارات، لكن الوزراء سيكونون
مسئولين عن إدارة وزاراتهم (...) وستكون
الإدارة اليومية للحكومة بين أيديهم".
|