English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

مواقف عربية متفاوتة من الحكومة العراقية

القاهرة - علاء أبو العينين - إسلام أون لاين.نت/ 2-9-2003

هشام يوسف

أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية "هشام يوسف" في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 2-9-2003 أن الجامعة ستبحث الطلب المقدم من مجلس الحكم العراقي لتمثيل بلاده في الجامعة يوم الثامن من سبتمبر المقبل خلال اجتماع غير رسمي لوزراء الخارجية العرب.

يأتي ذلك في الوقت الذي صدرت فيه ردود فعل متباينة من بعض الدول العربية بالحكومة الجديدة التي أعلنها مجلس الحكم العراقي الإثنين 1-9-2003، حيث اعتبرت تلك الدول أن تشكيل الحكومة يعد "خطوة في الاتجاه الصحيح"، في حين امتنعت دول عربية أخرى عن إصدار أي تعليق وإن صدرت عن إحداها انتقادات للحكومة عبر صحفها الرسمية.

وقال هشام يوسف: "الوزراء العرب سيبحثون يوم الثامن من سبتمبر الحالي الطلب المقدم من مجلس الحكم العراقي لتمثيل بلاده في الجامعة". وأضاف: "إذا وافق الوزراء العرب (على قيام مجلس الحكم العراقي بتمثيل بلاده في الجامعة) سيسمح لمندوب عن مجلس الحكم العراقي بالمشاركة جلسة الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية العرب المرتقب في 9 و10 سبتمبر في القاهرة".

ورفض يوسف التعليق حول ما إذا كانت الجامعة قد وردها ردود من بعض الدول العربية بخصوص موقفها من تمثيل مجلس الحكم العراقي لبلاده في الجامعة العربية. وأوضح يوسف أن الاجتماع المقبل سيناقش خلاله موضوعات كثيرة وليس الشأن العراقي فقط، ولم يستبعد عدم مشاركة مجلس الحكم العراقي في الاجتماعات القادمة لوزراء الخارجية العرب إذا رفضت الدول العربية تمثيله لبلاده.

وكان وفد من مجلس الحكم الانتقالي قد زار سبع دول عربية خلال شهر أغسطس 2003، وطالب الوفد خلال زيارته للقاهرة الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" بالسماح للمجلس بشغل مقعد العراق في الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية العرب. ومقعد العراق شاغر منذ الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين في إبريل 2003.

وكان مجلس الحكم العراقي قد أعلن الإثنين 1-9-2003 تشكيل حكومة عراقية مكونة من 25 عضوًا وزيرًا 13 من الشيعة و5 سُنة و5 أكراد ووزير مسيحي وآخر تركماني.

ترحيب بالحكومة

صورة أرشيفية لمجلس الحكم العراقي

وفي أعقاب ذلك، رحب عدد من الدول العربية بالحكومة ومنها الإمارات التي أعربت عن استعدادها للتعاون مع تلك الحكومة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية نقلاً عن مصدر مسئول بوزارة الخارجية. وفي السياق نفسه رحبت الكويت بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معربة عن أملها في إقامة علاقات جديدة مع هذه الحكومة وطي صفحة الاجتياح الذي قامت به القوات العراقية في 1990، حسبما نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وكانت الكويت قد أعلنت الأحد 31-8-2003 أنها تؤيد تمثيل مجلس الحكم العراقي لبلاده في الاجتماع المقبل للجامعة العربية.

كما رحب وزير الإعلام الأردني "نبيل الشريف" بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معتبرًا أنها "خطوة ايجابية" باتجاه إجراء انتخابات في البلاد، وذلك في تصريحات لصحيفة "الدستور" نشرتها الثلاثاء 2-9-2003.

مواقف حذرة

كما أصدرت دول عربية أخرى ردود فعل حذرة حيث اعتبرت الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح بدون الترحيب بها، ومنها سوريا التي أعلن وزير خارجيتها الثلاثاء 2-9-2003 "فاروق الشرع" أن بلاده على استعداد للتعامل مع هذه الحكومة "خدمة للشعب العراقي"، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "خافيير سولانا" الذي يزور دمشق حاليًا. وأشار الوزير السوري إلى أنه "ليس المطلوب منا الاعتراف" بالحكومة العراقية الجديدة".

وكان الشرع قد أكد الثلاثاء 26-8-2003 أن الشعب العراقي هو الذي يمنح مجلس الحكم العراقي شرعيته، مشيرًا في الوقت نفسه إلى استعداد سوريا للاجتماع مع "أي عضو" من مجلس الحكم.

دول ممتنعة

في المقابل امتنعت مصر عن إصدار أي تعليق بخصوص تشكيل الحكومة العراقية، لكن صحيفة "الجمهورية" المقربة من الحكومة وجهت في افتتاحيتها الثلاثاء 2-9-2003 انتقادات لاذعة للحكومة العراقية الجديدة.

وتساءل رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" سمير رجب في افتتاحية الصحيفة: "هل نقول مبروك للعراقيين بمناسبة وزارتهم الجديدة التي لم يصدر صدام حسين قرار تشكيلها لأول مرة منذ خمسة وعشرين عاما؟ أم نقدم لهم المواساة ونشاطرهم الأحزان.. لأن الذين سوف يحكمونهم قد جاءوا تحت أسنة رماح الاحتلال وجميعهم من المطاردين.. المطرودين الذين عاشوا وأثروا وادعوا النضال والكفاح".

كما أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الإثنين 1-9-2003 أن تشكيل حكومة في العراق يشكل "خطوة في الطريق الصحيح".

وخلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب عقد في القاهرة في 5 أغسطس 2003 امتنع وزراء الخارجية العرب عن الاعتراف بالمجلس.

يذكر أن قوات الاحتلال الأمريكي شكلت مجلس الحكم العراقي في 13-7-2003، ويضم 25 عضوًا هم: 13 شيعيًّا و5 من السُّنَّة و5 أكراد ومسيحي، وتركماني، ويملك الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر سلطة رفض قرارات المجلس.

وقد تعرض المجلس لانتقادات من قبل العراقيين بسبب تعيينه من قبل قوات الاحتلال، كما أصدرت جهات دينية عربية فتاوى تحرم التعامل مع المجلس الحكم منها فتوى أصدرها حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن في 11-8-2003.

وتسعى واشنطن إلى الحصول على اعتراف دولي بمجلس الحكم العراقي كان أبرزها مساعيها التي أثمرت عن قيام مجلس الأمن في 14-8-2003 بتبني قرار يرحب بمجلس الحكم دون أن يعترف به، كما تضغط واشنطن على الدول العربية لدفعها إلى الاعتراف بمجلس الحكم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع