English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أول مذيعة محجبة بالتلفزيون السويدي

أستوكهولم- يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/ 1-9-2003

المذيعة نادية

في أول سابقة من نوعها بوسائل الإعلام الغربية أصبح بإمكان المرأة المسلمة في السويد والمحجبة حجابًا شرعيًّا أن تعمل كمذيعة في التلفزيون، وأن تظهر بحجابها الإسلامي أمام ملايين المشاهدين وتحدثّهم في مختلف البرامج، دون أن تخشى تمييزًا أو مضايقة من أحد، وذلك بعد قرار اتخذه التلفزيون السويدي الرسمي مؤخرًا، معللاً ذلك بأن السويد دولة تحترم الثقافات والديانات وأن الحرية الدينية مكفولة للجميع في القانون السويدي.

وبهذه الخطوة يكون التلفزيون السويدي أول وسيلة إعلامية غربية تسمح لمذيعة مسلمة ومحجبة أن تطل على مشاهدين ينتمون إلى أغلبية مسيحية، وتخاطبهم بلغتهم، وقد تتناول خلال أحاديثها مواضيع ذات صلة بحياة هؤلاء المشاهدين المسيحيين.

الجدير بالذكر أن التلفزيون السويدي الرسمي يُعَدّ محافظًا إلى أبعد الحدود، وربما أكثر من بعض وسائل الإعلام العربية المرئيّة، فالأفلام الخليعة محظورة برمتها، كما أن الدعاية للخمور محظورة أيضًا.

بدأت "نادية جبريل" -السويدية من أصول فلسطينية- العمل كمذيعة في التلفزيون السويدي ضمن فريق برنامج "موزاييك" الذي يتناول قضايا اندماج المهاجرين في المجتمع السويدي، وهو ما دفع بعض الأوساط إلى الاعتراض على ظهورها بالحجاب، إلا أن التلفزيون السويدي لم يأبه لهذه الاحتجاجات.

"متمسكة" بالحجاب

وفي حوار لها مع "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 1-9-2003، قالت نادية: إنها سعيدة بهذا القرار، وإنها متمسكة بحجابها، وأضافت أنها تتمنى أن تجيد اللغة العربية بنفس إجادتها للغة السويدية التي تتحدث بها بطلاقة حيث إنها مولودة في السويد.

وأشارت إلى أنها ستقدم برنامجًا في مطلع عام 2004 يتناول بصفة مبدئية شؤون المطبخ، مضيفة أن البرامج من هذا القبيل تحظى بشعبية كبيرة للغاية في السويد ونسبة مشاهديها كبيرة للغاية.

وحول مشروعاتها المقبلة، قالت نادية جبريل: إنها ستفكر في برامج جادة تهدف إلى النهوض بالمهاجرين في السويد، متمنية أن تكون على المستوى المطلوب، ومؤكدة في الوقت نفسه أن الحجاب لن يمنعها من أداء وظائفها الإعلامية حتى في أكثر المجتمعات تحررّا مثل السويد.

المحجبات في كل مكان

مسلمات سويديات يرتدين الحجاب أمام مسجد في أستوكهولم بدون مضايقات

وقد بات مألوفًا في السويد أن يصادف الإنسان فتيات محجبات في كل أماكن العمل، بدءاً بالبريد والمستشفيات ودور المسنين ومعاهد التعليم، وغيرها من أماكن العمل.

وحسب القوانين المعمول بها في السويد فإن أي محجبة تتعرض للتمييز العنصري أو الديني بسبب لباسها فلها أن ترفع دعوى عاجلة على رب العمل الذي عاملها بسوء بسبب زيها الإسلامي.

وكانت فتاة سويدية مسلمة قد تم فصلها من عملها كبائعة ملابس بأحد المحلات الكبيرة في السويد بسبب حجابها، وقامت برفع دعوى على صاحب العمل فأنصفتها الدائرة الحكومية التي تنظر في قضايا التمييز، وأعادتها إلى عملها، كما حصلت أيضًا على تعويض جيد.

وبسبب هذه القوانين التي منحت المرأة المسلمة في السويد حق ارتداء الحجاب، فإن السويد تكاد تخلو نهائيًّا من ظاهرة محاربة المحجبات، كما يحدث بصورة متكررة في دول مثل بلجيكا وفرنسا وغيرهما من الدول الغربية الأخرى.

وتخلو كذلك وسائل الإعلام السويدية من التهكم أو السخرية بالمحجبات كما هو الحال أيضًا في بعض وسائل الإعلام الغربية.

ويشار إلى أن القوانين السويدية تسمح للمرأة المحجبة -السويدية وغير السويدية- أن تحصل على جواز سفر أو بطاقة هويّة رسمية أو أية أوراق أخرى دون إجبارها على نزع الخمار، كما تقبل كل الدوائر الحكومية في السويد صورة المرأة المحجبة دون أدنى انزعاج.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع