English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإحباط والرعب في فيلم إسرائيلي

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 31-8-2003

بوستر فيلم أغسطس

كشف الفيلم الوثائقي الإسرائيلي "أغسطس.. قبل الانفجار" حالة الشك والإحباط التي يعاني منها المواطن الإسرائيلي، والرعب من العمليات الفدائية الفلسطينية، ومدى العنصرية لدى الإسرائيليين إزاء العرب.

ولدى تقديمه للفيلم في إحدى قاعات العرض في باريس قال "أفي مقرابي" مخرج الفيلم السبت 30-8-2003: "إن هذا الفيلم الوثائقي يصور دون تعليق مشاهد مختلفة من حياة المواطن الإسرائيلي بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في سبتمبر 2000، كما يعرض تفاعل الإسرائيليين مع أحداث مختلفة مثل بناء الجدار الفاصل الذي يعزل إسرائيل عن الضفة الغربية".

وأضاف مقرابي المعروف بتأييده لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل قائلا: "أردت أن أحمل الكاميرا وأتجول في شوارع تل أبيب خلال شهر أغسطس، كما ذهبت إلى تخوم المدن الفلسطينية؛ حيث يلقي الأطفال بالحجارة على جنود الجيش...".

ثقافة الكراهية

وقال المخرج: إن مشاهد عديدة من الفيلم تبين أن ثقافة الكراهية ما تزال طاغية لدى المواطن الإسرائيلي؛ ففي المشهد الوحيد الذي قام أفي مقرابي بترتيبه مسبقًا تم تصويره بأحد شوارع تل أبيب، بعد أن طلب من 4 شبان إسرائيليين ارتداء الشال الفلسطيني والتجول في الشوارع متظاهرين بأنهم فلسطينيون، ورصد مقرابي ردود فعل الإسرائيليين؛ ففي ذلك المشهد تلفظ المارة الإسرائيليون بألفاظ نابية ضد العرب، وتوقف مقرابي عند مشهد يصيح فيه أطفال إسرائيليون بأن "العرب مجرد كلاب".

وأضاف أن العمليات الفلسطينية التي وصفها بـ"الانتحارية" تبث الشك والهلع في الأوساط الشعبية، وأوضح أن هذه العمليات أثارت أزمة أمنية داخل المجتمع الإسرائيلي، وقال مقرابي: "إن الفيلم مكون من مقاطع مختلفة لا يربطها تسلسل دراماتيكي، ولكنها توثق للحياة اليومية للمواطن في إسرائيل بشكل محايد، وتشير إلى أن هناك حالة غليان داخل الإسرائيليين لا أحد يتوقع نتائجها، وقد تؤدي إلى الفوضى الكلية في إسرائيل".

العدد ليس المهم

ويستخدم أفي مقرابي في أول مشاهد الفيلم كاميرا خفية في قاعة انتظار بعيادة طبيب في تل أبيب حيث يجلس مرضى كهول وشباب يتحدثون عن عملية مقاومة وقعت في تل أبيب، ويتناقشون حول عدد القتلى هل هم اثنان أو ثلاثة أو أربعة؛ فتقطع يهودية أشكانزية الحديث قائلة: "ما الفائدة من إحصاء عددهم؟.. المهم أنهم كلهم يهود! فإلى متى سيتواصل هذا الاستنزاف؟!".

وفي مظاهرة في شوارع تل أبيب يصور مقرابي بكاميرا محمولة احتجاجات أمهات لمجندين في الجيش الإسرائيلي، وتتلفظ إحدى المشاركات بعبارات نابية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، مشيرة إلى أنه أرسل بابنها إلى الجحيم، وتسب سيدة أخرى عضوًا في الكنيست جاء يستمع إليهن، وتقول له: "أعد لنا أبناءنا، لم نهاجر لإسرائيل لترموا بنا إلى المحرقة".

وتتجول مشاهد الفيلم بين تخوم المدن الفلسطينية، وتصور أطفالا يرشقون جنود الاحتلال بالحجارة؛ فتقف بجوار المصور سيارة إسرائيلية عسكرية، ويطالبه قائدها بمغادرة الموقع وعدم التصوير، معتبرًا أن المكان يتبع منطقة عسكرية، غير أن مقرابي يبتعد ليختار مكانًا آخر للتصوير، ولكن هذه المرة يقابله طفل فلسطيني على الجانب الآخر من الأسلاك الشائكة فيسأل الطفل المخرج الإسرائيلي الذي كان يحمل الكاميرا قائلا: هل أنت صحفي؟ فيجيب مقرابي بالإنجليزية قائلا: "لا أفهم"، فيرد الطفل في غير مبالاة "حزب الله" (إشارة تخويف لإسرئيل) ويقذف بالحجارة في اتجاه مقرابي.

يتوقف المخرج الإسرائيلي عند مشهد آخر يصور فيه شابين فلسطينيين مقيدين وحولهما جنود إسرائيليون ومستوطنون؛ فيمنع مرة أخرى من التصوير، ويصيح في وجهه أحد المستوطنين: "دائمًا تريد تصوير الفلسطينيين وهم مقيدو الأيادي، ولا تصورون كيف يرموننا بالحجارة، وكيف حولوا أيامنا إلى جحيم".

كما يقدم أفي مقرابي في فيلمه شهادة زوجة "باروخ جولدشتاين" مرتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي، وقال مقرابي: إنه صور هذه الشهادة منذ فترة، ولكنه اختار أن يدمجها في فيلم أغسطس، وتقول زوجة جولدشتاين: إن زوجها وقبل 24 ساعة تصرف بشكل عادي، كما قام كعادته باصطحاب الأطفال إلى الفسحة، وإنها لم تتوقع أن يصدر من "باروخ" كل هذا الحقد تجاه العرب.

عندما سئل مقرابي حول الغرض من مثل هذا الفيلم قال: "إنني أردت أن أصور "بورتريه" للمواطن الإسرائيلي كما هو ودون أدنى تزيين أو تزويق. 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع