English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر "إسنا" يبحث الفهم الخاطئ للإسلام

شيكاغو- دينا راشد- إسلام أون لاين.نت/30-8-2003

د.سيد سييد

أعلنت الدكتورة "إنجريد ماتسون" نائبة رئيس الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إسنا) أن المؤتمر الـ40 للجمعية سيناقش التحديات التي تواجه مسلمي أمريكا الشمالية، خاصة التخلص من الفهم الخاطئ للإسلام، ومشكلة فقدان مسلمي الولايات المتحدة للأمان.

وكانت فعاليات مؤتمر (إسنا) قد بدأت الجمعة 29-8-2003 في مدينة شيكاغو الأمريكية تحت شعار "الإسلام: قيم ثابتة للحياة اليومية" وتستمر لمدة 4 أيام.

ويستضيف المؤتمر العديد من العلماء والخبراء وبعض النشطاء المسلمين للمشاركة في حوار مع عشرات الآلاف من المسلمين الذين جاءوا من جميع أنحاء أمريكا الشمالية لمناقشة التحديات التي تواجه المسلمين بالقارة، خاصة تلك التي برزت خلال العامين الماضيين، ولمحاولة استلهام الحلول المناسبة لها من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وقالت ماتسون: "التخلص من الفهم الخاطئ للإسلام ورسالته هو أول التحديات، وتجب مواجهة تلك التحديات من خلال المنظمات التي تمثل التوجه الرئيسي للإسلام فقط".

وأضافت -خلال مؤتمر صحفي عقد بمناسبة افتتاح المؤتمر- أن أمن وأمان المسلمين في الولايات المتحدة هو تحد كبير آخر، خاصة في ضوء الوضع الدولي غير المستقر، ووجود اضطرابات بأماكن عديدة يقطنها المسلمون في أنحاء العالم.

ورداً على سؤال لشبكة "إسلام أون لاين.نت" حول السبب في عدم تركيز المؤتمر على قضايا المرأة خلال جلساته التي تستمر على مدى 4 أيام رغم تزايد دور المرأة في الجمعية المنظمة للمؤتمر أجابت بقولها: "كل الموضوعات التي سيناقشها المؤتمر تهم المرأة، ولا أعتقد أننا نحتاج إلى أن نخصص برنامجا للمرأة وبرنامجا آخر للرجل، فكلنا نعمل من أجل هدف واحد".

كما أكدت أن مؤتمر هذا العام يعد فرصة لتبادل الأفكار المختلفة، ولإظهار التنوع الثقافي والعرقي والفكري للمجتمع الأمريكي.

وفي هذا الصدد شدد "سيد سييد" أمين عام الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية على أن "المشروع الإسلامي في أمريكا يعود جزئيا إلى التزام أمريكا بالتنوع الثقافي والعرقي والفكري".

وأطلق د. "سييد" دعوة مفتوحة لكل الصحفيين للمشاركة في المؤتمر طوال أيامه الـ4، وذلك حتى يتعرفوا عن قرب على حياة المسلمين عائلات وأفرادا.

وأضاف د.سييد أنه بعد 11 من سبتمبر 2001 برز اهتمام كبير للتعرف على الإسلام من قبل غير المسلمين، كما ازداد اهتمام المسلمين بمزيد من التعرف على ديانتهم، وهو ما لاحظه من زيادة عدد المشاركين في المؤتمرات الإقليمية التي عقدتها الجمعية في العام الماضي في ولايات ميسوري ونيويورك وتكساس، مشيراً إلي أن عدد المشاركين في المؤتمرات السابقة في ميسوري لا يتجاوز الـ600، بينما وصل العدد في العام الماضي إلى 1500.

من جهته أكد كريم عرفان رئيس مجلس المنظمة الإسلامية لشيكاغو أن هذا المؤتمر يمثل التيار الإسلامي الرئيسي في أمريكا، وأنه مؤتمر متعدد الأوجه، ويمثل فرصة تعليمية للمسلمين وغير المسلمين على السواء.

أما بوب إدجار الأمين العام للمجلس القومي للكنائس فتحدث عن أهمية احترام أصحاب الدين للأديان الأخرى. وقال إدجار: "إن من أهم مميزات أمريكا الاحترام الديني"، وإنه حان الوقت للقادة الدينيين أن يتحدثوا ضد خطب الكراهية والتمييز.

وكان المجلس القومي للكنائس قد اتخذ مواقف ضد العديد من خطب الكراهية التي شنها مسيحيون متطرفون يمينيون أمثال بات روبرتسون وجيري فالويل اللذين تضمنت بياناتهما إهانات صريحة للإسلام ولسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

كما اتخذ إدجار موقفا واضحا ضد الحرب على العراق. وأضاف إدجار أن مؤتمر الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية هو بداية للاحترام والتعاون بين أصحاب كل الأديان، وقال: "أعتقد أنه من الملاحظ مشاركتنا وترابطنا في احترام المسيحية والإسلام".

وطالب إدجار بضرورة محاربة أمريكا للتمييز العنصري؛ حيث أصبح كثير من العرب والمسلمين مستهدفين بعد 11 من سبتمبر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع